|
أثر الفيتو الصيني الروسي على إيران؟ |
|||||||||||||
|
أشارت مجلة أميركية إلى ما وصفته بالتحدي الذي مثله استخدام كل من روسيا والصين لحق النقض (فيتو) للغرب وللمجتمع الدولي، وذلك في جلسة مجلس الأمن السبت الماضي، وتساءلت عن انعكاسات الموقفين الصيني والروسي على الشأن الإيراني. وأوضحت تايم أن مجلس الأمن اجتمع بالرابع من فبراير/ شباط الجاري لمناقشة واعتماد ما وصفته بمشروع القرار الأوروبي العربي لدعم خطة الجامعة العربية التي تدعو الرئيس السوري بشار الأسد إلى وقف العنف والتخلي عن السلطة. وبينما قالت المجلة إن ما وصفتها بالثغرة في موقف الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي بشأن التصويت لوقف العنف الدموي للنظام السوري ضد شعبه، أوضحت أن من شأن ذلك تفاقم الأزمة السورية، وأضافت أن موقف كل من بكين وموسكو من شأنه ترك آثارا كبيرة متزايدة في مجال الدبلوماسية الدولية بشأن الأزمة النووية الإيرانية. وأوضحت أن موقف الصين وروسيا في مجلس الأمن أسفر عن رد فعل غاضب من جانب كل من الولايات المتحدة ودول أوروبية مثل فرنسا وبريطانيا، إضافة إلى الدول العربية على حد سواء.
وبينما أشارت المجلة إلى ما وصفته بالتحدي الصيني الروسي للغرب وللولايات المتحدة بشأن سوريا وبشأن النفوذ الغربي بالشرق الأوسط، أوضحت أن استخدام بكين وموسكو حق النقض في مجلس الأمن من شأنه أن يلقي بظلاله على جهود إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما لعزل إيران وزيادة الضغط عليها بشأن برنامجها النووي. وأوضحت تايم أن إدارة أوباما بذلت جهودا كبيرة لكسب تأييد كل من روسيا والصين بشأن مجموعة محدودة من عقوبات مجلس الأمن ضد إيران، وأضافت أن بكين وموسكو طالما أعربتا عن أن موقفيهما إزاء الشأن الإيراني يختلف عن موقف كل من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي. وقالت أيضا إن روسيا والصين رفضتا بصراحة الامتثال لتدابير من جانب واحد ضد قطاع الطاقة بإيران، كتلك التي اعتمدتها واشنطن وحلفاؤها الأوروبيون، وأضافت أن طهران ربما باتت مطمئنة إزاء احتمال عدم اتفاق الدول الأعضاء بمجلس الأمن على فرض مزيد من العقوبات الأقسى ضد إيران. كما أشارت تايم إلى ما وصفته برفض مسؤولين قطريين الحديث في مؤتمر أمني في ميونيخ نهاية الأسبوع الماضي بشأن عمل عسكري محتمل ضد إيران أو حتى عن تشديد العقوبات ضد طهران. وقالت إن المسؤولين القطريين -الذين لم تسمهم- دعوا بدلا من العمل العسكري أو العقوبات ضد إيران إلى بذل الجهود لحل الأزمة عبر المفاوضات، وأشارت إلى أن وزير الخارجية التركي أحمد دواد أوغلو أعرب عن موقف لبلاده مشابه للموقف القطري.
المصدر:تايم
|
|||||||||||||






