لوقف ما سمته تحرشا واستفزازا إسرائيليا

المعارضة السورية تدعو لتدخل دولي بالجولان

 

طلبت المعارضة المسلحة السورية التي تسيطر على الجانب السوري بعد خط وقف إطلاق النار أسفل الجولان المحتل، بتدخل دولي لوقف ما سمته تحرشا واستفزازا إسرائيليا لها عبر تجاوز القوات الإسرائيلية وشقها الطرق باتجاه وادي اليرموك.

وذكر مراسل الجزيرة في سوريا أن التحركات الإسرائيلية المتكررة يوميا تثير قلق "لواء شهداء اليرموك" التابع للمعارضة السورية المسلحة والذي يسيطر على الجانب السوري بعد خط وقف إطلاق النار منذ مطلع الشهر الماضي.

ونقل المراسل عن قائد اللواء أبو علي قوله إن "التحركات التي قام بها العدو الإسرائيلي في وادي اليرموك ما بين الحدود الأردنية وهضبة الجولان المحتل تعتبر تحرشا واستفزازا, ونحن نناشد الأمم المتحدة والجامعة العربية اتخاذ الإجراءات اللازمة".

وشقت القوات الإسرائيلية طريقا على مدى الأسابيع الخمسة الماضية باتجاه وادي اليرموك.

في ذات السياق أشار مراسل الجزيرة إلى أن القلق بات يساور أبناء المنطقة الذين يعتاشون على رعي الغنم في تلك المنطقة، حيث لم يتمكنوا من الوصول إلى مصادر المياه أسفل الوادي.

وقال أحد الرعاة "نحن رعاة ونريد النزول إلى الوادي، لكن الجيش الإسرائيلي طردنا.. لقد شقوا طرقات وجاؤوا بدبابات وهم يمنعوننا من النزول إلى الوادي".

وتأتي تلك الانتهاكات الإسرائيلية عقب رحيل المراقبين الدوليين من المنطقة الفاصلة بين الجانبين منذ أسابيع بعد تعرض عدد منهم للاختطاف.

وتحتل إسرائيل -التي لا تزال في حالة حرب مع سوريا منذ العام 1967- حوالي 1200 كلم2 من هضبة الجولان.

وما زالت سوريا تسيطر على 510 كلم2 من الجولان، وتقوم قوة من الأمم المتحدة بفرض التقيد بوقف إطلاق النار بين البلدين.

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.