|
قتلى بقصف مدفعي على مدن سورية |
|||||||||||||
|
وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن بلدة مسرابا في ريف دمشق تعرضت لأكثر من ثلاث ساعات إلى قصف مدفعي عنيف جدا من قبل قوات الجيش السوري سقط ضحيته 8 شهداء وأكثر من 35 مصابا بعضهم في حالة حرجة جدا، كما أن البلدة تعاني من حصار كامل وانقطاع شامل للكهرباء وكافة أنواع الاتصالات .من جهة أخرى، قال مجلس ثوار دير الزور إن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في قصف نفذته دبابات الجيش النظامي على بلدتي القورية والطيانة. كما بث ناشطون صورا قالوا إنها لتفجير أنبوب نفط بالبلدة تسبب فيه قصف عشوائي على البلدة .وحمّلت الهيئة العامة للثورة النظام السوري مسؤولية الدماء المسفوكة في مدينة القورية "وعلى رأسها الطفل هلال محمد هلال الذي قتلته قذائف الجيش السوري وهو في داخل منزله إضافة إلى العشرات من الجرحى والمصابين ".
وتحدثت الهيئة العامة للثورة عن انشقاق 10 عساكر من صفوف الجيش السوري عند حاجز الخيمة الكائن في الطرف الجنوبي من معرة النعمان في إدلب، كما ذكرت الهيئة أن انشقاقا جماعيا حدث على أكثر من حاجز محيط بمدينة الرستن بحمص، وجرت اشتباكات واسعة بين الجنود المنشقين وبين الجيش السوري وسمعت أصوات الرشاشات والقذائف. وشهد ريف حماة مظاهرات حاشدة، حيث بث ناشطون صورا لمظاهرات في كل من حلفايا واللطامنة وخطاب وكفر زيتا وصوران، كرر فيها المتظاهرون مطالبتهم بإسقاط الرئيس بشار الأسد ونظامه، ونددوا ببعثة المراقبين العرب ورئيسها الفريق محمد أحمد مصطفى الدابي، كما عبر المتظاهرون عن تضامنهم مع مدينتي حماة وحمص ومن سموهم شهداء الثورة في حلب .وقالت مصادر الثورة السورية -في بيان تلقت الجزيرة نت نسخة منه- إن الثوار في سوريا خرجوا أمس في جمعة الدفاع عن النفس "بالرغم من ارتكاب النظام السوري خمسة مجازر في كل من حماة ونوى في درعا وحلب وريف دمشق وأخيرا كرم الزيتون في حمص، وبالرغم من البرد القارص ".وقال البيان إن عدد المظاهرات بلغ 585 مظاهرة، وكانت في أكثر من 482 نقطة تظاهر، وتميزت العديد منها بالحشود الكبيرة .تواصل المظاهرات وقال الدابي في بيان لبعثة المراقبين إن معدلات العنف تصاعدت بشكل كبير في الفترة بين 24 و27 يناير/كانون الثاني الجاري، خاصة في مناطق حمص وحماة وإدلب. يذكر أن المغرب قرر سحب مراقبيه من بعثة المراقبين العرب في سوريا، وأشارت مصادر للجزيرة إلى أن مصر وموريتانيا والسودان ستغطي النقص الذي سينتج عن ذلك بإضافة ستة مراقبين من كل دولة.
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||







