الدراسات أثبتت أن الصور الصادمة قد تكون مؤثرة في الإقلاع عن التدخين (الفرنسية)
بعد أن فشلت الرسوم والضرائب المفروضة على التبغ في تقليص أعداد المدخنين بالولايات المتحدة، لجأت السلطات إلى إطلاق حملة توعية تعتمد على صور صادمة.

وتستند الحملة الإعلامية -التي ستنطلق الاثنين القادم- على إظهار الآثار التي تركها التدخين، من خلال صور مرضى على مستوى القلب، وأشخاص يعانون من ثقب في القصبة الهوائية، أو شلل على مستوى الأطراف.

وتبرز إحدى الصور المستخدمة في الحملة ملامح شون رايت من واشنطن، والذي شخصت إصابته قبل سنوات بسرطان في الرأس والعنق، ويظهر رايت (50 عاما) مستخدما ماكنة حلاقة تتحرك باتجاه ثقب على مستوى قصبته الهوائية.

وتعد هذه الحملة الأوسع والأقسى التي تستهدف التأثير على المدخنين، ورصدت لها ميزانية بـ54 مليون دولار من قبل مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها.

وتتوقع الوكالة المنفذة للحملة أن تدفع هذه المبادرة خمسين ألف أميركي إلى التوقف عن التدخين. وبحسب مدير مركز مراقبة الأمراض والوقاية منها الدكتور توماس فريدن فإن هذه التوقعات تستند على أحدث الدراسات التي أشارت إلى أن الحملات المضادة للتدخين والتي تستعمل صورا صادمة تؤدي إلى تقليص التدخين.

واعتبر فريدن أن الحملة التي ستستمر لمدة ثلاثة أشهر جد هامة "لأننا لا نقوم في كل مرة بأشياء لإنقاذ حياة آلاف الأشخاص".
 
وبعد عقود من الانخفاض استقر معدل المدخنين في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة عند مستوى 20%.

وفيما يقول المدافعون عن الحملة إنها ستسبب صدمة لدى الجمهور المتلقي، اعتبر غلين ليشنر -الباحث في جامعة ميسوري- أن الحملة قد تولد شعورا مضادا لدى المتلقي يدفعه للنفور من متابعة الصور.

المصدر : أسوشيتد برس