|
الدراما السورية تستحث الدعم الحكومي |
||||||||||||
محمد الخضر-دمشق دعا ملتقى الدراما السورية الأول لإنشاء مؤسسة حكومية متخصصة بالإنتاج الدرامي وإنشاء مركز وطني سمعي بصري للمساهمة بدعم الإنتاج الخاص. وطالب المشاركون بتحويل الملتقى إلى فعالية سنوية وتوسيع الحضور العربي. وقد عقد الملتقى الفترة من 7 إلى 9 ديسمبر/ كانون الثاني الجاري بمشاركة صناع الدراما السورية من فنانين وكتاب ومخرجين ومنتجين إضافة لبعض النقاد والمعنيين بالإنتاج الدرامي من الدول العربية. وناقش المشاركون تشخيص الوضع الراهن للدراما السورية وقضايا تتعلق بالإنتاج المشترك.
جزء من الصناعة
وأجمع معظم المشاركين على أهمية الفعالية باعتبارها تؤسس لمناقشة هادئة وموضوعية للمنتج الدرامي السوري. ووصف المخرج غسان مسعود الملتقى بأنه مهم جدا للنقاش والحوار بإمكانية تطوير وتفعيل صناعة الدراما, قائلا إنها باتت في سوريا جزءا من الصناعة الوطنية. كما قال للجزيرة نت إن الفنان والصناعي وصاحب رأس المال مهتم بهذا الموضوع "ولا بد من اللقاء من حين لآخر لنعرف مواضع تقصيرنا ونجاحنا". ودعا العاملين بالدراما السورية للتكيف مع المتغير حفاظا على ما تحقق من مكاسب.
بدوره قال الفنان وفيق الزعيم إن الملتقى قدم رسالة واضحة بأن الدراما السورية ليست ارتجالية أو طفرة بقدر ما هي عمل له قواعده رغم غياب الخطط الإنتاجية.
وأضاف "نحتاج إلى دعم رسمي يشعرنا بوجود من يهتم بما ننتج" موضحا أن "الملتقى يثبت الإنتاج المحلي ويحميه". وأضاف أن الدراما السورية ليست فقاعة صابون "بل لها تاريخ عميق ولم تصل إلى ما وصلت إليه إلا بفضل ذلك التاريخ".
![]()
مشاركة عربية
من جهته دعا المخرج محمد الشيخ نجيب إلى تطوير الملتقى عبر مشاركة عربية أوسع. ورأى أن الملتقى إيجابي باعتباره خطوة أولى يجب متابعتها بعيدا عن الاحتفاليات. ورفض في تصريح للجزيرة نت ما يقال عن خطر يواجه الدراما السورية. أما الفنانة سلمى المصري فطالبت بدعم الإنتاج السوري كي يحافظ على نجاحه على المدى الطويل. ورأت أن موضوع التسويق لدى الفضائيات العربية يشكل نقطة محورية يجب العمل عليها على اعتبار أن المسلسل منتج تنطبق عليه معايير الربح والخسارة.
المصدر:الجزيرة
|
||||||||||||






