|
أوباما يدعو لمواجهة "الإرهاب النووي" |
||||||||||||||||
جدد الرئيس الأميركي باراك أوباما اليوم مخاوف بلاده مما سماه خطر حصول الجماعات الإرهابية على السلاح النووي، داعيا في الوقت نفسه إلى عمل دولي مشترك لمواجهة هذا التحدي. وجاء هذا الموقف في خطاب ألقاه أوباما أمام المجتمعين في قمة الأمن النووي التي تواصل أشغالها لليوم الثاني بواشنطن.
واعتبر أوباما أن حصول تنظيم القاعدة على السلاح النووي سيشكل كارثة قد تتسبب في مقتل آلاف الأشخاص.
وقال "بعد مرور عقدين على انتهاء الحرب الباردة نواجه هنا مفارقة قاسية للتاريخ، تراجعت المواجهة النووية بين الأمم لكن خطر وقوع هجوم نووي تصاعد".
وشدد أوباما على أن مواجهة هذه المخاطر لا يمكن أن تتم بشكل فردي ومن قبل دولة واحدة، مؤكدا أن الأمر يتطلب عملا دوليا مشتركا.
وفي نفس الوقت أعلن أوباما أن كوريا الجنوبية ستستضيف القمة المقبلة عام 2012، في وصف بأنه رسالة إلى كوريا الشمالية التي أثار إعلانها تطوير قنبلة نووية مخاوف في شبه الجزيرة الكورية.
وتواصل قمة الأمن النووي التي تشارك فيها نحو 47 دولة، مع تغيب إسرائيل، أشغالها لبحث سبل مراقبة المواد النووية الخطرة، وتوفير حماية أكبر للمواقع والمواد النووية من السرقة والهجمات "الإرهابية".
إيران
وانطلقت القمة الاثنين حيث أجرى أوباما مباحثات مع نظيره الصيني هو جينتاو، واتفق الطرفان على الدفع نحو فرض عقوبات جديدة على إيران بسبب برنامجها النووي.
لكن بكين أعلنت اليوم على لسان جيانغ يو المتحدثة باسم الخارجية الصينية أن بلادها تعتبر أن "الحوار والتفاوض يشكل أفضل السبل" لحل هذه الأزمة، مشيرة إلى أنها تؤيد "إستراتيجية المسار المزدوج" مع إيران.
وكانت واشنطن تسعى قبل انطلاق أعمال القمة للحصول على التزام بكين للمساعدة في زيادة الضغط على إيران بسبب برنامجها النووي، بعد موافقة الصين على المشاركة في محادثات وصفت بالجدية بشأن احتمال فرض عقوبات دولية جديدة على طهران.
وفي المقابل أكدت إيران أنها لن تتأثر بأي قرارات تتخذ في القمة، معتبرة أنها ليست ملزمة للبلدان الأخرى بسبب عدم دعوتها.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية عن مندوب إيران لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية علي أصغر سلطانية قوله إن "أميركا هي التهديد الحقيقي للأمن الدولي".
غياب إسرائيل
من جهة أخرى تتميز القمة بغياب إسرائيل التي قالت إنها تتخوف من إثارة قضية ترسانتها النووية. وأكد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان في وقت سابق أنه سيحث المجتمع الدولي على التطرق للأسلحة النووية الإسرائيلية، وأنه سيطالب بتوقيع إسرائيل على اتفاقية منع انتشار تلك الأسلحة.
من جانبها نفت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون -في مقابلة تلفزيونية الأحد- تعرض بلادها للتجاهل جراء قرار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عدم حضور القمة.
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
||||||||||||||||








