فيلكس: هيأت نفسي بطرق مختلفة ولدي فأس في حال استطاع أحدهم التسلل إلى بيتي(الفرنسية)

أوقفت الشرطة الأيرلندية سبعة مسلمين قالت إنهم على علاقة بـ"مؤامرة" لقتل السويدي لارس فيلكس الذي رسم في 2007 رسمًا كاريكاتيريا مسيئا للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، وهي قضية وُصلت بها أيضا أميركية مسلمة كانت حسب الادعاء تتخفى إلكترونيا تحت كنية "جهاد جين".
 
وتحدثت الشرطة عن أربعة رجال وثلاث نساء في العشرينيات والأربعينيات من العمر أوقفوا الثلاثاء في بلدتي كورك وووترفورد جنوبي أيرلندا في عملية نسقت مع الأجهزة الأمنية الأميركية والأوروبية.
 
ولم تحدد الشرطة جنسيات الموقوفين لكن شبكة آر تي أي الحكومية قالت إنهم مغاربة ويمنيون يقيمون بصورة قانونية في أيرلندا حيث حصلوا على وضع لاجئ.
 
ويمكن حسب القانون الأيرلندي إبقاء الموقوفين رهن الاحتجاز أسبوعا دون تهم على ذمة استجوابهم.
 
ونشر فيلكس في 2007 في صحيفة سويدية رسما مسيئا للنبي عليه الصلاة والسلام ، جنبا إلى جنب مع مقال افتتاحي يدافع عما وُصف بحرية التعبير.
 
وقالت الشرطة السويدية إنها علمت بالتوقيفات قبل وقوعها، لكنها رفضت التعليق على أي تهديدات تلقاها فيلكس.

وفي السويد قال فيلكس إنه لم يتأثر بالتوقيفات أو بالتهديدات التي توجه إليه وقال "لقد هيأت نفسي بطرق مختلفة ولدي فأس في حالة استطاع أحدهم التسلل إلى بيتي عبر النافذة".
 
كما قال إنه تلقى مطلع العام تهديدات عبر الهاتف من الصومال وقد حذرته الشرطة السويدية منذ ذلك التاريخ بأن الخطر على حياته بات مرتفعا، "لكنني لم أحمل الأمر على محمل الجد".
 

"
 المدعون قالوا إن أميركية اتصلت بـ"متشددين" خارج أميركا ونشرت رسائل تفيد رغبتها في "الاستشهاد" وتحركت إلكترونيا تحت اسم "جهاد جين"


"

"جهاد جين"

وفي  بنسلفانيا الأميركية قال المدعون إن امرأة من ضواحي فيلادلفيا اسمها كولين لاروز (46 عاما)، أوقفت في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وأحيط توقيفها بالكتمان، اتصلت بـ"متشددين" خارج أميركا عن طريق الإنترنت ونشرت مواد إلكترونية تفيد رغبتها في التحول إلى "شهيدة"، وكانت تستعمل إلكترونيا اسم "جهاد جين" واستطاعت تجنيد أناس لقضيتها.
 
ولم يحدد الادعاء الهدف الذي أرادت لاروز "الاستشهاد" من أجله لكن نيويورك تايمز نقلت عن مصدر قضائي أميركي لم يكشف هويته قوله إن لقضيتها علاقة بالمسلمين السبعة الذين أوقفوا في أيرلندا، وتحدث عن امرأة بيضاء ذات شعر أشقر وعينين خضراوين.
 
وأشارت لائحة التهم إلى رسائل بريدية تحدث فيها شخص اتصلت به لاروز عن أن هيئتها وجوازها الأميركي يساعدانها في التحرك دون أن يُنتبه إليها، ووجه إليها تعليمات قبل عام بالانتقال إلى السويد للمساعدة في تنفيذ القتل، وهو ما وافقت عليه، وانتقلت فعلا إلى أوروبا في أغسطس/آب الماضي لكن لا يبدو أنها حاولت تنفيذ الجريمة.
 
وقال الادعاء إن لاروز عندما استجوبها مكتب التحقيقات الفدرالية في يوليو/تموز الماضي نفت "كذبا" طلب المال لتنفيذ أعمال إرهابية أو استعمال اسم "جهاد جين" أو نشرها رسائل على مواقع إرهابية، وهي الآن تواجه أيضا تهم الإدلاء بإفادات كاذبة.
 
ورصدت مجموعة محسوبة على القاعدة 100 ألف دولار مكافأة لمن يقتل فيلكس الذي أثار رسمه احتجاجات شبيهة بتلك التي أثارتها في 2005 رسوم دانماركية بريشة كورت فيسترغارد تسيء أيضا إلى النبي محمد صلى الله عليه وسلم.
 
وقالت الشرطة الدانماركية في فبراير/شباط 2008 إنها أحبطت محاولة لقتل فيسترغارد، ووجهت تهما في القضية نفسها إلى صومالي أدين بتهم الإرهاب ومحاولة القتل بعد تسلله إلى بيت الرسام ومعه فأس.
 
وأثارت رسوم فيسترغارد موجة غضب في آسيا وأفريقيا والشرق الأوسط قتل فيها 50 شخصا على الأقل.

المصدر : وكالات,نيويورك تايمز