لعدم إيفائه بالمتطلبات التنظيمية

السعودية توقف فايبر عن العمل

أعلنت هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية اليوم عن إيقاف تطبيق التراسل والاتصال "فايبر" لمخالفته "المتطلبات التنظيمية" في المملكة.

وقالت الهيئة في بيان إنه تم إيقاف تطبيق خدمة فايبر اعتبارا من تاريخ اليوم الأربعاء لأن التطبيق بوضعه الحالي "لا يفي بالمتطلبات التنظيمية" التي أقرتها مؤخرا، مؤكدة أنها ستتخذ الإجراء المناسب حيال أي تطبيقات أو خدمات أخرى لا تفي بالمتطلبات التنظيمية والأنظمة السارية في المملكة. 

وأوضحت أنه تم إبلاغ مقدمي الخدمة المرخص لهم بضرورة العمل مع الشركات المطورة لبعض تطبيقات الاتصالات عبر بروتوكول الإنترنت بالمملكة، على سرعة استيفاء المتطلبات التنظيمية المطلوبة.

وكانت الهيئة هددت مؤخرا بحجب بعض البرامج والتطبيقات الخاصة بالمحادثة والاتصال المرئي عبر الإنترنت والمستخدمة بكثرة في المجتمع السعودي مثل برامج سكايب وواتساب وفايبر، إضافة إلى تطبيقات أخرى وذلك في حال تعذر مراقبتها والوصول إلى  حل مع ملاكها. 

وتعرضت الشركات المقدمة لخدمات الاتصال والإنترنت لخسائر نتيجة لإقبال العملاء على استخدام هذه التطبيقات المجانية المشفرة والتي يمكن أن تشكل عبئا أمنيا واجتماعيا نتيجة احتمال استغلال استخدامها وترويج الشائعات عبرها نظرا لعدم معرفة بيانات المستخدم.

وهددت بعض الشركات بأنها ستلجأ لإيقاف تلك الخدمات بوسائل فنية مثل حجب روابط تحميلها أو التواصل عن طريقها.

يُذكر أنه قبل أكثر من عامين، اتخذت شركات الاتصالات السعودية إجراء مشابها مع شركة بلاك بيري الكندية، حين طلبت السعودية ودول خليجية من الشركة تشغيل الخدمة من خلال أجهزة خوادم حاسوب داخل المملكة، وهو ما وافقت عليه الشركة بآليات يحددها الطرفان بعد مفاوضات مطولة.

المصدر:وكالة الأنباء الألمانية
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.