قال تكتل اللقاء المشترك إن الجهود الرامية لنزع فتيل الأزمة السياسية في البلاد باءت بالفشل بعد رفض عبد ربه منصور هادي القائم بمهام الرئيس الاجتماع مع المعارضة المطالبة برحيل الرئيس اليمني العليل علي عبد الله صالح. وأعلن شروعه في تشكيل مجلس رئاسي مؤقت.

وذكر القيادي في المعارضة اليمنية محمد عبد الله المتوكل أن الجهود الأميركية والأوروبية لفتح حوار بين المعارضة والحزب الحاكم فشلت لأن نائب الرئيس رفض التعامل مع أحزاب المعارضة أو الاجتماع بها.

وأضاف أن هادي يبرر ذلك بقوله إنه منشغل في التعامل مع أزمة الوقود ووقف إطلاق النار والموقف الأمني في المحافظات اليمنية.

وأعلن المتوكل أن قوى اللقاء المشترك شرعت في تشكيل مجلس رئاسي مؤقت للسيطرة على "المناطق الخاضعة لسلطة الشعب".

وبحسب المتوكل فإن المجلس الرئاسي المؤقت الذي يتم تشكيله حاليا سيبدأ فورا بفرض سلطته وصلاحياته على كل المناطق التي لا تخضع للسلطة القائمة حاليا، وسيمارس مهامه في التعبير عن السيادة الشعبية وتمثيل الشعب اليمني لدى الجهات المختلفة.

وفي هذه الأثناء خرج محتجون يمنيون في مسيرات تندد بسياسة الولايات المتحدة تجاه الثورة وموقفها من تشكيل المجلس الانتقالي.

ولم يظهر صالح علنا منذ هجوم على قصره أصابه بحروق وشظايا ما زال يعالج عنها في السعودية، وتقول مصادر يمنية إنها خطيرة.

وفي غضون ذلك، ذكرت مصادر للجزيرة أن عددا من القتلى والجرحى سقطوا في الاشتباكات العنيفة التي جرت بين القوات الموالية للرئيس صالح ومسلحين مناصرين للثورة في مدينة تعز.

وقصفت قوات موالية لصالح ساحة الحرية في المدينة بالمدفعية والدبابات، وهو ما أثار هلعا بين سكانها، الذين خرجوا في مسيرة منددة.

المصدر : الجزيرة + وكالات