|
الحلقة الـ30 |
|||||||||||||
|
|||||||||||||
|
تتناول الحلقة الثلاثون من سلسلة بالهجري حدثا وقع في مثل شهر جمادى الأولى الجاري حسب التقويم الهجري، وهو إقدام إسرائيل على اختطاف طائرة ركاب ليبية عام 1406 للهجرة، ظنا منها أن جورج حبش -رئيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- على متنها. مرت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بعدة محطات فكرية وتنظيمية قبل أن ينتهي بها المطاف إلى ما هي عليه، فجذورها تعود إلى حركة القوميين العرب التي تشكلت إثر هزيمة عام 1948، وتحولت بعد هزيمة 1967 إلى تنظيمات قطرية كان نصيب فلسطين منها تنظيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وتعرضت الجبهة لانشقاقات رئيسية في داخلها أدت إلى مصادمات دامية واتهامات متبادلة بعدم الولاء لمبادئ الماركسية اللينينية التي أخذت الجبهة بنظريتها، واختارت في المجال التنظيمي الشكل السري. قيادة الجبهة
خلف أبو علي مصطفى في قيادة الجبهة، أحمد سعادات والذي تم في عهده اغتيال وزير السياحة رحبئام زئيفي أحد الصقور في القيادة الإسرائيلية وصاحب نظرية "الترانسفير" أي تهجير كل ما هو عربي في فلسطين إلى البلدان العربية الأخرى. اعتقلت السلطة الفلسطينية أحمد سعادات الذي اتهمت منظمته بتدبير الاغتيال، ولا يزال إلى اليوم قابعا في سجن إسرائيلي بعد أحداث درامية جرت خلال سجنه سيتعرض لها برنامج بالهجري في حلقات مقبلة. أهداف الجبهة أما هدفها المرحلي فهو "انتزاع حق العودة، وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني وعاصمتها القدس". الجبهة والانتفاضة ورغم أن الجبهة الشعبية عضو في منظمة التحرير فإن الثمن الباهظ الذي دفعته من قيادتها جعلها أقرب إلى الفصائل المستقلة عن فتح، وينشط جهازها العسكري المسمى "كتائب أبو علي مصطفى" في العمل المسلح ضد القوات الإسرائيلية.
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





