الانفجارات أسفرت عن سقوط 12 قتيلا على الأقل

تفيد الأنباء سقوط اثني عشر قتيلا على الأقل في سلسلة انفجارات هزت العاصمة العراقية بغداد صباح اليوم.

وقد وقع الانفجار الأول قرب مبنى للصليب الأحمر في بغداد حيث فُجِّرت سيارة إسعاف مفخخة أمام المقر في منطقة الكرادة وسط بغداد.

قال حارس في المبنى إن سيارة الإسعاف اصطدمت بحاجز أمني وانفجرت مما أسفر عن مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل. ووقعت انفجارات أصغر بعد ذلك وتحطمت سيارات كانت تقف بجوار المبنى.

ووقع الانفجار الثاني قرب مبنى وزارة الصناعة العراقية حيث أغلقت القوات الأميركية المنطقة، وشوهدت المروحيات العسكرية تحوم فوق المكان.

وقال مصدر عسكري أميركي إن انفجارا آخر وقع صباح اليوم قرب وزارة الصحة في الكاظمية على الضفة الشرقية لنهر دجلة.

وهرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الانفجارات لنقل المصابين.

الهجوم استهدف فندق الرشيد رغم التحصينات الأميركية(الفرنسية)
هجمات على الاحتلال
جاء ذلك بعدما أن أعلن متحدث عسكري أميركي أمس أن انفجارين وقعا داخل المقر الرئيسي لقوات الاحتلال في بغداد.

وتضم المنطقة التي تعرضت للهجوم كلا من قصر المؤتمرات ومقر سلطة الحكم الانتقالي والقصر الجمهوري السابق وفندق الرشيد. وأكد شهود عيان أن صاروخين انطلقا من الدورة جنوب بغداد باتجاه المنطقة. وأخلت القوات الأميركية الفندق من نزلائه عقب الانفجارات.

وقال شهود آخرون إن انفجارا وقع قرب فندق المنصور ميليا في منطقة الصالحية وسط بغداد. كما هز انفجار آخر منطقة العامرية القريبة من مطار بغداد.

وقد رجح نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز الذي نجا أمس من هجوم بالصواريخ على فندق الرشيد, أن تكون وحدات الأمن العراقية التي تعمل مع القوات الأميركية قد أحبطت هجوما أكبر على الفندق عندما منعت المهاجمين من تسليح كل راجمات الصواريخ.

وقال ولفويتز إن جنودا أميركيين رصدوا المقطورة التي تحمل الصواريخ وإن وحدة حماية المنشأة تحركت نحوها مباشرة. وأدى هجوم أمس إلى مقتل جندي أميركي وإصابة 17 آخرين.

وقال المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق مارتن ديمبسي إن الهجوم على فندق الرشيد لم يكن يستهدف نائب وزير الدفاع الأميركي بول ولفويتز الذي كان موجودا في الفندق ساعة وقوعه. وأضاف ديمبسي في مؤتمر صحفي عقده في بغداد أن الهجوم تم التخطيط والتحضير له منذ شهرين.

بول بريمر
وأمر الحاكم الأميركي للعراق بول بريمر بإجراء تحقيق كامل الصاروخية على فندق الرشيد. وقال بريمر الذي يزور الولايات المتحدة حاليا إن اعتقال الرئيس العراقي السابق صدام حسين لن يوقف الهجمات في العراق.

وردا على تنامي عمليات المقاومة قال وزير الخارجية الأميركي كولن باول إن الولايات المتحدة لم تكن تتوقع التعرض لهذا الكم من الهجمات في العراق بعد الإعلان عن انتهاء المعارك الرئيسية في الأول من مايو/ أيار الماضي.

وعقب باول في تصريح لشبكة التلفزيون الأميركية "إن بي سي" على الهجوم الذي استهدف فندق الرشيد في بغداد قائلا إن بلاده لم تكن تتوقع أن تكون الهجمات بهذا الحجم ولا أن تدوم كل هذا الوقت. وأعرب عن أسفه للهجوم مؤكدا في الوقت نفسه قدرة بلاده على التعامل مع بقايا النظام القديم.

المصدر : الجزيرة + وكالات