بيونغ يانغ تدعو لمحادثات تجارية مع سول

بيونغ يانغ أغلقت مجمع كايسونغ الصناعي الذي يضم عشرات الشركات الكورية الجنوبية بأبريل/نيسان الماضي
(رويترز-أرشيف)

عرضت كوريا الشمالية إجراء محادثات رسمية مع جارتها الجنوبية لتطبيع مشاريع تجارية بما في ذلك منطقة كايسونغ الصناعية التي أغلقت في ذروة التوترات بين الجانبين بدايات أبريل/ نيسان الماضي بقرار من بيونغ يانغ.

وأوضحت بيونغ يانغ بأنها ستستعيد قنوات الاتصال المقطوعة مع  كوريا الجنوبية إذا قبلت سول عرض المحادثات، وهو ما يشير إلى أنها مستعدة لإلغاء سلسلة خطوات اتخذتها منذ مارس /آذار الماضي عندما تدهورت العلاقات بين البلدين المتنازعين.

ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية اليوم بيانا عن "لجنة الشمال من أجل توحيد سلمي لكوريا" المكلفة بمتابعة العلاقات مع الجنوب، أن مكان المفاوضات وزمان بدئها يمكن أن يتم تحديدهما وفقا لرغبات الجنوب.

تجدر الإشارة إلى أن العمل في مجمع كايسونغ الصناعي متوقف منذ التاسع من أبريل/نيسان الماضي عندما منعت كوريا الشمالية مديري المصانع الجنوبيين وشاحنات الإمدادات من دخول المنطقة الصناعية، وسحبت جميع عامليها البالغ عددهم 53 ألفاً في غمرة أجواء يشوبها التوتر بين البلدين.

وإثر إغلاق كايسونغ، حذر وزير الخارجية الكوري الجنوبي يون بيونغ سي من أن عزلة الشمال ستزداد في حال تمسكت بيونغ يانغ بتكتيكاتها القديمة التي تحفز على التوتر.

وقال حينها إن قرار سول سحب العاملين في كايسونغ يأتي بغية حمايتهم، لكنه أوضح أن باب الحوار ما زال مفتوحاً مع الشمال.

المصدر:وكالات
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.