|
قبل اجتماع بمجلس الأمن |
||||||||||||||
|
باريس تدعم الخطة العربية لسوريا |
||||||||||||||
|
قالت فرنسا إنها تدعم المقترحات بشأن سوريا التي ستقدمها الجامعة العربية إلى مجلس الأمن الدولي الذي يعقد اليوم اجتماعا لبحث الأزمة السورية، في حين استبقت موسكو الاجتماع وأعلنت رفضها لأي قرار أممي يدعو الرئيس بشار الأسد للتنحي. وقال بيان صادر عن وزارة الخارجية الفرنسية إن باريس تعتقد بأن مقترحات الجامعة العربية بشأن الأزمة السورية توفّر للمجتمع الدولي أساساً سليماً لوضع حد للمجزرة التي يتعرّض لها الشعب السوري، وتفتح مرحلة جديدة لهذا البلد. وجاء في البيان أن فرنسا تثمّن عالياً أن الجامعة العربية هي التي طلبت التحدث أمام لجنة مجلس الأمن لتقديم خطتها لاستعادة السلم الأهلي وتحقيق التحول السياسي. ولفتت الخارجية الفرنسية إلى أن باريس تعمل مع الجامعة العربية كي يكون اجتماع مجلس الأمن مناسبة لكسر صمته الفاضح الذي استمر فترة طويلة جداً.
ونقل عن غاتيلوف قوله إن المسودة التي ينتظر أن توزع على مجلس الأمن الدولي في وقت لاحق "لا تضع في الاعتبار بشكل أساسي موقفنا، وتفتقر إلى جوانب أساسية بالنسبة لنا". عنف متزايد وقال الدابي في بيان لبعثة المراقبين إن معدلات العنف تصاعدت بشكل كبير في الفترة بين 24 و27 يناير/كانون الثاني الجاري، خاصة في مناطق حمص وحماة وإدلب. وطالب "بوقف العنف فورا حفاظا على أرواح أبناء الشعب السوري، وإفساح المجال أمام الحلول السلمية"، مشيرا إلى أن بعثته تواصل حتى الآن إنجاز مهامها رغم هذه الظروف.
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
||||||||||||||







