مناف مصطفى طلاس فر من سوريا ووصل إلى تركيا (الجزيرة)
أكد الجيش السوري الحر انشقاق العميد مناف مصطفى طلاس وفراره إلى تركيا. يأتي ذلك بعد أن نقلت مواقع إخبارية مقربة من الأمن السوري خبر انشقاق نجل وزير الدفاع السوري الأسبق مصطفى طلاس.
 
فقد أكد قائد الجيش السوري الحر العقيد رياض الأسعد في حديث لمراسل الجزيرة انشقاق العميد مناف طلاس ودخوله الأراضي التركية. 
 
وفي وقت سابق، قال موقع سوري إلكتروني مؤيد للنظام إن العميد مناف طلاس القائد بالحرس الجمهوري انشق عن الجيش وفر إلى تركيا.

والعميد مناف طلاس هو قائد للواء 105 في الحرس الجمهوري الأفضل عتادا وتدريبا، وصديق للرئيس السوري بشار الأسد، وكان والده مصطفى طلاس وزيرا للدفاع منذ أوائل السبعينيات حتى العام 2004، وصديقا مقربا من الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد.

ونقلت وكالة رويترز عن موقع سرياستيبس أن مصدرا أمنيا رفيع المستوى أكد فرار طلاس إلى تركيا، وأضاف أن العميد طلاس كان مراقبا من المخابرات السورية، ولو شاءت احتجازه لفعلت.

طلاس الأب كان مقربا من الأسد الأب ووزير دفاعه لأكثر من ثلاثين عاما (وكالة الأنباء الأوروبية)

وأردف المسؤول الأمني أن طلاس فر بعد تأكده من أن المخابرات السورية تمتلك معلومات كاملة عن اتصالاته الخارجية وإشرافه على عمليات إرهابية داخل سوريا.

وذكرت شبكة دمشق الإخبارية أن عناصر من الجيش السوري يفرغون بيت العميد طلاس على أتوستراد المزة من محتوياته ويسحبون السيارات والأسلحة وبقية المؤن والعتاد.

يذكر أن العميد طلاس قد اعتكف عن ممارسة مهامه القيادية في الحرس الجمهوري منذ عام تقريبا، وبناء على تصريحه أن الرئيس بشار الأسد قد أمره بعدم التدخل والتزام مكتبه.

وكانت مصادر في المعارضة قالت إن لديها معلومات بأن طلاس في تركيا لكنها لا تعده منشقا حتى يصدر بيانا بذلك.

ونقلت رويترز عن مصدر بالمعارضة قوله من إسطنبول "نعتقد أنه ذهب إلى تركيا لكنه لم يتصل بنا، هناك فرق بين مغادرة سوريا والانضمام إلى المعارضة المناهضة للأسد".

يشار إلى أن أول ضابط انشق عن الجيش السوري بسبب القمع العنيف للاحتجاجات من نفس عائلة مناف، وهو الملازم أول عبد الرزاق طلاس، الذي انشق بتاريخ 7 يونيو/حزيران ويقود حاليا كتيبة للجيش الحر في حمص.

كما شهدت الأيام الأخيرة انشقاقات عديدة بين صفوف الجيش ميزها أنها لضباط كبار برتبة لواء وعمداء وعقداء في شتى التخصصات العسكرية.

المصدر : الجزيرة + رويترز