أصدرت المحكمة الجنائية الدولية اليوم مذكرة اعتقال بحق الرئيس السوداني عمر البشير بتهمة المسؤولية غير المباشرة عن ارتكاب جرائم حرب في إقليم دارفور، وطالبت المحكمة المجتمع الدولي بالتعامل بشفافية مع القرار وتسليم البشير للمحاكمة بموجب معاهدة روما، وأشارت إلى أنها ستحيل الموضوع إلى مجلس الآمن في حال عدم الانصياع إلى قرارها.

 

الحكومة السودانية نفت الصفة القانونية عن القرار ووصفته بالسياسي وأكدت أنها ستتجاهله وجددت التزامها بإحلال السلام في دارفور.

 

كيف تنظر إلى قرار المحكمة الجنائية الدولية باعتقال البشير؟ وهل سيتم اعتقاله فعلا؟ وهل يتوجب على السودان الانصياع لقرار المحكمة؟ وما رد الفعل العربي المطلوب؟ وهل ترى في القرار تحقيقا للعدالة أم محاولة لتسييس المؤسسات والمنظمات الدولية؟

 

للمشاركة في الاستطلاع.. اضغط هنا

 

شروط المشاركة:

 

- كتابة الاسم الثلاثي والمهنة والبلد

- الالتزام بموضوع الاستطلاع

- الابتعاد عن الإسفاف والتجريح

 

ملاحظة: لا تلتزم الجزيرة نت بنشر المشاركات المخالفة للشروط. 

 

__________________________________________

 

طارق عبد الرحمن

مشكلتنا في السودان أننا لا نعرف كيف نشجع فريقا محليا فما بالكم بالمعارضة, مع الأسف الشديد ان المعارضة في السودان معارضة سالبة في حق السودان والسودانيين. أننا لا ننكر ان هنالك مشاكل في السودان بسبب كبر مساحته ويعاني منها كل أهل السودان ولكن تختلف المعالجة.

 

ان المعارضة تتخذ من مشاكل السودان بعدا شخصيا ولا يهمها سوي مصالحها الشخصية والوصول الي كرسي الحكم وان علي جماجم أهل السودان وكذلك الحال اذا انقلبت المعادلة واصبحت الحكومة في موقع المعارضة, يجب ان تكون هنالك  خطوط حمراء فيما يخص السودان والسودانيين وان وجدت هذه الخطوط وفهمها الجميع فان المحكمة الجنائية لن تجد لها مثل خليل ابراهيم ومحمد نور.

 

__________________________________________

 

عبد الناصر محمد عبد القراشي، إعلامي، السودان

 

قرار الجنائية الدولية قرار سياسي محض نعم هنالك مرارات وخسائر حدثت في دارفور لكن علاجها بيد الحركات المسلحة والحكومة المركزية. لا يستقيم ميزان العدالة عندما تجرم رئيس بلد وكأنما خصومه في الحركات أعضاء في منظمة لحماية البيئة وليسوا حملة سلاح!!

 

ثم أين اوكامبو ومشجعيه من أمريكا وفرنسا وبريطانيا من الجرائم الموثقة في غزة والعراق وافغانستان؟ ام أن العدالة والقانون فقط للضعفاء بينما من يدعون الإنسانية والقوة يكونون قوة عسكرية لمنع العدالة بالقوة كما هي الحال في أمريكا.

 

تستطيع أن تغش الناس لبعض الوقت لكن الوقت كفيل بفضحك لكل الناس.

 

__________________________________________

 

ياسين إدريس، كاتب وصحفي مستقل، السويد 

 

المحاكمة هي محاكمة سياسية وإن لم تكن سياسة فأين كانت الإنسانية وملايين السودانيين تطحنهم المجاعات والحروب والتهميش والجنوب  يشتعل نارا أليس السلام الذي جاء إلى السودان ما يغيظ أعداء السودان.

 

ولماذا البشير بالتحديد في إفريقيا وكر الديكتاتويات القمعية أليست القارة الإفريقية مليئة برؤساء غير منتخبين ارتكبوا بحق شعوبهم أبشع الجرائم كل الرؤساء الخانعون عربيا وإفريقيا والمؤيدون غربيا يمارسون انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان وبالتالي يجب أن يشملهم القرار الجنائي أما الإنتقاء وتلفيق التهم لبعض الرؤساء ظاهرة يجب دراستها بجدية فمثلا ترتيبات وصول أي رئيس عربي أو إفريقي الي قمة الهرم الرئاسي لأي دولة إفريقية أو عربية ما هو الا تخطيط من الدوائر المستفيدة من وصوله وتتمحور صناعته علي عدة معطيات إذا جاءت هذه المعطيات مفصلة بصيغة ما علي المصالح الأمريكية الغربية فهذا يتم الرهان عليه وتعبد له الطرق بالورود والرياحين أما إذا كان مستقلا عن كل الدوائر المستفيدة ومهتما ببناء وطنه وإنسانه ساعيا لإحلال السلام والعدالة والمحبة والوئام بين أطياف مجتمعه ونأي بشعبه عن طوع ديناصورات وحيتان البيت الأبيض المغلف بضبابية كثيفة وازدواجية واضحة في كثير من  منعرجاته ودهاليزه غير المرئية.

 

ويدار حاليا بالشركاة الكبري مثل إنرون وهاليبيرتون وشركات البترول وهو تحالف قريب جدا  من النخبة الحاكمة بل يصعب  التمييز بين المجموعتين وهذه المجموعة هي التي تتولي نصب الرؤساء والمدراء عالميا وهم يعبرون عن فكر ومصالح  هذا التحالف والبشير نأي بشعبه من هذه الحيتان القارضة وستتم مطاردته حتى يتم الفتك به أو يدخل بيت الطاعة بلا قيد ولا شرط وتزلل له المصاعب والعقبات.

 

جوهر الصراع السوداني الإمبيريالي هو الصراع علي القوت أما العدالة لأهل دارفور فيحققها أهل السودان فيا أهل السودان الأبي الأشم أنقذوا أهل دارفور من فكي كماشة المواعد الممطوطة التي ينتظرها ملايين الفقراء الذين يتضورون جوعا وغدرا وحرمانا فحياة هؤلاء مؤرجحة في كفة عفريت طالما نعيش في عالم المكاييل مخرومة متذبذبة وغير منصفة في إحلال العدالة والمساواة في عالم البؤس والتشذي والاشتعال. 

 

__________________________________________

 

بابكر

 

القرار سياسي ويجب أن لا ينفذ القرار مسئي لكل سوداني القرار جعل كل سوداني البشير.

__________________________________________

 

محمد إبراهيم محمد، طالب، الإمارات

 

قرار المحكمة غير عادل وليس له أساس وأتمنى عدم اعتقال البشير وأتمنى من الحكام التحرك ولا يتوجب على السودان الانصياع لهذا القرار بل يجب على السودان عدم السكوت لحقه.

 

أتمنى من العرب عدم السكوت على هذه المهزلة وعدم الانصياع لهذه القرارات الغير عادلة والتي لا تبنى على شيء بل على أكاذيب وأقاويل تعودنا على سماعها من الغرب في كل شكلة تواجههم او تقف في طريقهم يستخدمون هذا الأسلوب الا وهو استخدام العدالة في استخدام غير شريف كما حصل في العراق من اختلاق أكاذيب وحجج وإعدام صدام حسين الباطل..

 

لا اعتقد ان هذا تحقيقا للعدالة بل هذا محاولة لتكرار ما حصل في العراق واعتقد ان الغرب ينوي ان يكرر سيناريو العراق في السودان كأن يوجه لرئيس السودان تهما باطلة ويحبس من يحبس ويقتل من يقتل واختلاق الأكاذيب للاحتلال وخاصة بعد اكتشاف اليورانيوم في دارفور وهذا محاولة للاستغلال ثروات السودان.

 

__________________________________________

محمد عبد المنعم محمد، موظف، السودان  

قرار المحكمة الجنائية هو قرار سياسي وليس له أي علاقة بالقانون والعدالة والمحكمة الجنائية هي محكمة أنشئت أصلاً لخدمة المصالح الأمريكية الصهيونية وليس لها سلطة وسطوة إلا على المسلمين والعرب ثم لنتحدث عن قضية دارفور هل قضية دارفور هي بالحجم الذي تداوله وسائل الإعلام ومقارنة بما حدث في غزة في غضون بضع وعشرين يوما وما تم من توثيق للجرائم التي ارتكبت والمجازر التي كان كل العالم يتابعها في حينها وما يحدث في دارفور من عدة سنين أين وسائل الأعلام ام ان قضية دارفور هي قضية يهود الغرب الذين يخرجون في مسيرات يطالبون ان توقف جرائم الحرب في دارفور والتي لم تستطع الآلة الإعلامية الهائلة ان توثق لنا ولو جزء يسير كما فعلت في غزة لماذا يهتم اليهود بالذات بهذه القضية اليس هم من ارتكبوا أشنع الجرائم في الشعب الفلسطيني ومازالوا وقد أعجبني ما ذكره الدكتور عبد الله الاشعل في إحدى المؤتمرات وإليكم النص (إن مسألة تقسيم السودان باتت أمرا واقعا لا محالة فالجنوب يتجه بشكل مباشر نحو الانقسام ومصر هي المتضرر الأول من التقسيم، و أنه مادام الانفصال قادما لا محالة فإنه يجب على مصر أن تتحرر من الآن وإما أن تساعد السودان أو تدرس ما يترتب على ذلك حفاظا على أمن مصر، فالسودان عمق أمني لنا وهو أيضا مستودع المياه، والحكومة السودانية تعطينا سلفة مائية سنويا باتفاقية دولية ومصر بالوضع الحالي لديها مشكلة وأزمة في المياه ففي الوقت الذي يصل إلى مصر 55 مليار متر مكعب من الماء سنويا تحتاج إلى عشرة مليارات أخرى لتسد حاجتها التي تصل إلى 65 مليار متر مكعب،كما أن هناك مؤشرات حقيقية تؤكد أن مصر تدخل مرحلة الفقر المائي وأنها ستكون في حاجة إلى 15 مليار مكعب من الماء أيضا في حالة التوسع الزراعي، فكل هذا إضافة إلى تقسيم السودان يؤكد أن مصر ستخسر كثيرا لذا لابد لها من وقفة عاجلة.


هناك آراء حول التقسيم وهل ستكون تلك التقسيمات إلى شمال وجنوب أم تقسم إلى أربعة أقسام تضم الشرق ودارفور والتي هي حديث اليوم فهي تمثل سدس مساحة السودان وبها سدس عدد السكان أيضا. إن مشكلة دارفور أن الله حباها ببعض المميزات فهي تعوم على بحر من البترول لم يستغل إلى الآن، كما أن أرضها مليئة بالمعادن التي أهمها اليورانيوم وهي لا تحتاج إلى تخصيبه كما يحدث في إيران أو كوريا الشمالية وكل هذا يوضح أسباب ما يحدث فدارفور جلبت المؤامرة الأمريكية التي تعترف بها الولايات المتحدة، وقصة دارفور معروفة حيث بدأ التمرد ثم بدأت أمريكا تسلط الضوء عليه منذ عام 2004 ثم بعدها كانت القرارات التي تدين الحكومة السودانية بسبب ما يحدث في دارفور، وقال إن دارفور أكدت شيئا هاما وهو أن الصراع العربي الإسرائيلي بدأ يمتد إلى آفاق جديدة وكانت دارفور هي المحطة الجديدة ويكفي أن نقول إن عبد الواحد نور فتح مكتبا جديدا في إسرائيل ومن هنا تظهر غيبيات كثيرة وتظهر حقيقة اليد الإسرائيلية التي تلعب في مقدرات السودان،  أن قضية البشير سياسية في المقام الأول والأخير، وإننا إذا نظرنا إلى القرارات التي تصدر عن مجلس الأمن يتضح لنا أنها تصب كلها ضد العرب.


فمثلا قرار 1701 الذي يقول إن لبنان لا يحق لها المطالبة بتعويض من إسرائيل في حربها عليه وهو قرار يأتي بصورة استفزازية ثم بعدها بيومين يأتي القرار 1706 والعلاقة بين القرارين عضوية لأنهما في المنطقة العربية لأنه يتحدث عن إرسال قوات دولية لدارفور تحتل السودان وتفرض عليها الوصاية بقوة من 27 ألف جندي.


سأكون أول المؤيدين لتسليم البشير لو كانت هناك عدالة حقيقية لكن هذا غير موجود فعلا فنفس المحكمة ونفس المدعى العام عندما قدم له 250 طلبا عراقيا ضد بوش والقوات الأمريكية كان رد المدعي أن الولايات المتحدة والعراق ليسا طرفا في نظام روما.متسائلا لماذا إذن السودان" وكانت إجابته أن السودان مختلف ولا نعرف أي وجه للاختلاف.


هناك صراع دائر حول السودان وإسرائيل وأمريكا لهما يد كبرى في هذا البلد، لقد  بحثت في حلايب وشلاتين في عهد عبد الناصر وكشفت  الوثائق أن الولايات المتحدة كانت تلعب في السودان وأن السفن الأمريكية اقتربت من شلاتين في عام 1958 وكانت تستطلع النقاط التي يمكن أن تستخدمها لضرب مصر، ومصر مستهدفة وكذا العالم العربي


إن السودان يمكن أن يقسم لكن البديل هو الأسوأ حيث يمكن أن تأتي الحركة الشعبية على رأس الحكومة ويأتي سلفاتير، ويكفي أن نشير أن لدى الحركة 25 بعثة شبه دبلوماسية ولها ممثل أيضا في الجامعة العربية. وبالتالي فإن الانفصال أمر محقق وقد تحدثنا حوله معهم، ومصر ستتأثر به بشكل كبير).

 

أخيراً

الذي ينظر إلى واقع السودان الآن يعرف أنه أصبح هدفاً استراتجيا واقتصاديا للصهيونية الأمريكية فلذلك لا ينخدع الناس بدعايات حقوق الإنسان والعدل والمساواة والحريات المهضومة والتهميش فكلها مؤامرات تحاك ضد السودان والذي يصيحون ويتاجرون بقضايا أهلهم إنما هم أدوات باعوا الثمين بلا ثمن.

 

__________________________________________

 

محمد عبد الله، جده السعودية

 

حسبنا الله ونعم الوكيل أنها الأجندة الخفية أصبحت واضحة زرع الفتن نقل أحداث من صنعهم وإخراجها بثوب الانسانيه والحريه اين هم من استعمار الشعوب الماضي +استعبادهم الان أصبحوا يعطفوا ويشفقو ما هو المقابل التاريخ شاهد علي كل شي حب البعض الي الدنيا أنساهم دينهم وعقيدتهم وأصبحوا بفهم من يسايسهم هو الفالح  في هذا الزمان البشير بشير الخير والعزه والكرامه والشجاعه. 

__________________________________________

 

عمر أحمد قرافى، مهندس وشاعر، السودان

مذكرة توقيف

يا سيِّدى الرئيس..
عفواً فخامتكم توقَّف
لا تسير
إذ أنت موقوفٌ لأنَّك قد
رفضت أوامر الطَّاغوت
فاخضع يا بشير
هيا وسلِّم ذلك الهارون
عجِّل بالمصير
وكذا وسلِّم ذلك الكوشيب

 فى وقت قصير
اذ نحن..نحن محاكم التفتيش

فى زمن حقير

زمن الحضارة والتمدُّن
والتخاطب بالأثير
زمن سنجعل أهله حمقى
وأتباع ونجعلهم حمير
وستدفع الثمن الذى قد ناله
صدَّام فاخضع للمصير
أو ما علمت بأن اسرائيل
حرم آمن وبه

المروَّع  يستجير
فاذا دخلت البيت  
بيت الطاعة الكبرى

لأصبحت الأمير
أو الزم الجدران وارفع
باطن الكفِّين
ثابت يا بشير
عفواً فخامتكم فإنَّا لا نريد
عداوة بين الحضارات
ألموحَّدة المصير
لكن سيادتكم تعدَّيتم على
حرم الصَّهاينة
المبجَّل والخطير

ستسجِّل الأيَّام قولك
يا بشير
كم من خطابات
قد أسأتم فيها للرمز
الكبير
رمز الإباحة والدَّعارة
والتفسُّخ والفجور
أتسبُّ أمريكا وفيها عشقنا
بلد الحضارة خيرها
أبداً وفير
أتسبُّ امريكا التى جلبت لنا
سبل التقدُّم علَّمتنا أن نطير
أتقول بأن أمريكا بلاد الفحش
والإسفاف قلَّ له النظير
ها قد أتينا لنقطع ملككم
نحن الأسود وغيرنا
حمل صغير
لا لا تدافع عن بلادك إنها
كلأ مباح للفرنجة والفجور
هذا زمان حروبنا قد عاد
أرجِع صلاح الدِّين لكنَّا
سنمضى فى المسير
سندمِّر الإسلام فى أوطانكم
لا بل سنقتلع العقيدة والجذور
إنا صمتنا يوم أن ذُبح
العراق الحرُّ واحترق النَّخيل
وكذا صمتنا يوم أن ذُبحت
فلسطينٌ واحترق الخليل
وكذا صمتنا عن جرائم
صربيا وعن مذابح الإلحاد
فى الأرض الطَّهور
وكذا صمتنا عن تعدِّيهم
على مرِّ الدُّهور
يا سيَّدى عفواً أظنُّك قد
فهمت رسائل المغزى الخطير
أنت الذى فى الصفِّ دورُكَ
فاطمئن لست الأخير
كل سيأتى دوره
كل المقامات الكبيرة
لقمة بيد النُّسور
حتى الذين توشَّحوا
عمم الخيانة ثم انتزعوا
الضَّمير
فجحافل الكفَّار قد سارت
على الدرب الطويل
فاختر أيا مولاى من أمرين
خيرهما مرير
إمَّا القتال مع الفرنجة
 يوم أن عزَّ النَّصير
أو ترتضى ضيم البغاة
وترتضى ذلَّ الأسير
ما قد جنينا يا زعيم عليكمُ
إنَّا ننفِّذ فى الأوامر

فالمقيَّد لا يطير

هذى حقيقة أمرنا يا سيدى
ليست بأيدينا مقاليد الأمور
أنت الذى صنع المشاكل
سيِّدى اتسبُّ إسرائيل
موطن عزِّنا يا داعىَ
الإرهاب فاسمع للنَّكير
لا لن تزول ديارهم من
غزَّةٍ حتى تزول الأرض
يُقتلُ كلُّ من فيها
الكبير مع الصَّغير

فليحترق كلَّ المكان
ولينتهى كلَّ الزَّمان
ولتبقى إسرائيل
رغماً عن أنوف شعوبكم

وبلادكم رغم الضمير
فلتبقى إسرائيل
رمز للحقارة والتفسُّخ
والشرور

__________________________________________

حنان إبراهيم الجاك، باحثة اجتماعية، السودان 

تابعت بالأمس برنامج الاتجاه المعاكس حول قضية اعتقال البشير والجدل السائر حولها أولا احي الدكتور قنديل لأنه تحدث بمصداقية وشفافية عن معني القانون ومعني اللغط السياسي وتزييف الواقع وزلال الشعوب العربية  وفتح صراعات لن تنتهي وكشف الكثير من الأشياء التي لم تتناولها أخبار الأعلام عن حقيقة هذا الاوكامبو ولا خلفيته ولا من يقف من ورائه وكان جريئا شجاعا أمتكل زمام الحوار بصورة كاملة وقوية شدت انتباه الملايين الذين تابعو الحلقة وكم كان شجاعا عندما كشف اللعبة القذرة لأمريكا وغيرها من الدول التي تريد أن تحول السودان إلى دولة أخرى تنتهك سيادتها وتدمر بالكامل ويكون المدخل له هو الرئيس لأنه وقف في وجه دولة اسمها أمريكا لا تعرف من يعصي أوامرها ولا تعرف من يحاول ان يقول لا في وجهها لذلك كانت الأسباب واضحة لهذه المحكمة التي اقل ما نصفها بانه تفتقد لأبسط قواعد القوانين الشريفة الغير مضللة.

 

وكم كان قزما هذا الشلوف الذي لم يقنعنا طوال الحلقة إلا بمزيد من الخزي والعار والتواضع لم يستطيع الإجابة علي أي سوال بل كان يفتقر للمنطق القانوني العقلاني المتزن وكأنه في مكان لا يعرف ابجديات التعامل معه وعندما  وضعة في كماشة الأسئلة بدا مسلسل الهروب وكم كان مخجل ان يكون هو من يمثل العرب في المحكمة الجنائية لأنه لا يمتلك أي قرار ولا يمتلك أي مدخل ايجابي يمكن ان نحترمه ولكنه معذور جدا لأنه يعيش تحت الحماية الأمريكية وغيرها لانه مسير وليس مخير في قول الحقيقة لأنه لا يستطيع ان يكون رجل شفاف بل الشفافية ان دخل معتركها سيلغي به الي مذبلة التاريخ وفي كل يوم يتكشف للعالم مدي بطلان قرار الجنائية والي أي مدي يمكن ان يكون هذا القرار مدخل لانتهاك حرمات الدول واقتياد رؤسائها بكل جرأة  ولماذا الخلط بين القانون والسياسة هل لان القانون وحده لا يستطيع ان يحمن لانه غير حقيقي ام  السياسة هي المورد الأساسي فلماذا يرضخ البشير الي أمريكا ولماذا ننقاد الي امريكا ولماذا نكون تبع  الرجل السوداني لا يتقبل أي صلف او أزلال وصدور هذه المذكرة  وحد الشعب السوداني بصورة شاملة لأننا لا نتحمل ميد من الدماء فدماء السودانيين غالية غالية غالية والسودان مستهدف منذ زمن طويل جدا فدارفور هي بوابة رئيسية لينال الغرب عبر منظماته العملية ان يشرع في تدمير السودان ولكن هل يسكت السودان وشعبة؟

 

هل سنبقي صامتيين لننتظر الغزاة لياتو الينا بالفتح المبين فات عليهم ان الشعب السوداني شعب ذو خصائص لا تتوفر في كل العالم شعب بكاريزما نادرة لن يكون يكوما سهل المنال وأمامنا تجربة المجرم بوش في العراق  وما نراه في الصومال وأفغانستان والكثير الخفي  والمعلن ولان أمريكا لا تعترف بأي قوانين ولا سيادة محاكم تفعل ماتشاء وعندما ينتفض المارد العربي لا تتحمل منه هه الانتفاضة لذلك دلائل أثبات الفشل الزريع للجنائية وتوابعها فرضته السياسات الدولية التي تنتهجها أمريكا في الكثير من الدول وتنتهجها إسرائيل في فنون الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني  ولكن من يجرؤ علي المحاسبة استحالة هم من تم تعينهم فهل يشب الابن عن الطوع  لدينا مثل في السودان يقول الغلبها راجلها عاوزة تادب حماها انطبق علي الجنائية وحقيقي أمس تغلب المنطق علي السياسة والقانون وتضاءل جدا السيد الشلوف فما أجمل إن تكون عقلاني وتمتلك زمام الأمور وأنت حر لا يملي عليك شيء ولا تعيش تحت سقف احد وسيبقي السودان حرا بإرادته وشعبة والتحية لكل اهلي في السودان ولن تهزمنا اي سياسة دولة او اي قوانين جائرة.  

__________________________________________

 

عبد العزيز محمد، معلم، السودان

 

أولاً: لقد قرأت ما كتبه الإخوة عاليه. الناظر لمجئ ثورة الإنقاذ وحال البلاد يتهاوي أمنها يوماً بعد يوم حركة التمرد في الجنوب تقترب من مدينة كوستي (لمن يعرف الجغرافيا) وقد استولت علي كل الجنوب. فاستطاعت بعون الله من تحرير أكثر من 70% من الاراضي. فبدأت المؤامرات تحاك من القاهرة. من لا يذكر الآحباش وكينيا ويوغندا. وعندما بدأت المنظمات اللا إنسانية تشعر بأن هذا النظام الإسلامي لا يمكن ان يهزم عسكريا (على الأقل من الحركات المسلحة) بدأت المؤامرات تحاك بحقوق الإنسان ورعاية الإرهاب وتهديد السلم الدولي. وأخيراً التطهير العرقي.

 

ثانياً: عندما شعرت حركة قرنق والدول الداعمة لها بأنها لا ولم ولن تهزم الدولة المدعومة من الصين والعراق من قبل حركات مأجورة ليست لها هدف تقاتل من اجله بلغة المصالح لجأت الي أسلوب الحصار الاقتصادي ثم السياسي ثم الدبلوماسي ثم بخلق أزمات داخل البلد حتى تضيق علي المواطن البسيط ليثور ضد النظام الحاكم والسبب ليثبتوا ان الأنظمة الإسلامية فاشلة ولقد نجحوا لحد كبير في ذلك.

 

ثالثا: عندما بدأت الأزمات تنموا وتكبر وتزداد, بدأت الدولة في ضعف تدريجياً مما أدى الي كثرة الأطماع في الدولة ذات الخير الوفير كما يعلم الجميع وخاصة الغرب. فبدأت المؤامرات من أطراف البلاد فبدأ بعض ضعاف النفوس من استغلال الأمر مستعينين بالشيطان الأكبر كما يسميها الإيراني فبدأت الحركات المتمردة في الشرق والغرب وخاصة بعد توقيع اتفاقية السلام مع قرنق وذلك لخلق مزيد من المتاريس أمام الدولة التي بدأت في الأعمار كما لا يخفي علي الجميع وخاصة السودانيين وبدأت الدول الغربية عندما علمت أن المواطن بدأ ينهار ويتخلي عن النظام الحاكم بسبب سياساتهم العدائية تجاه السودان قامت بتشجيع الحركات المتمردة في الغرب. وصعدت الصراع من اجل صرف الأنظار عن انجاز السلام وليبرهنوا للموقعين بان هؤلاء لا يريدون السلام. والحمد لله رد الله كيدهم. ولما أحسوا بأن القوات السودانية قادرة علي دحرهم بدؤا يحيكون المؤامرات والكل يعلم كيف. ولكنها لم تنجح والحمد لله.

 

رابعاً: بعد كل ما ذكرته بدئوا بتلفيق التهم وذلك بعد الحملات الإعلامية لإقناع الرأي العام بجرائم الجرب والإبادة والاغتصاب.

 

فهل يريدون من الدولة بأن ترفع يدها عن من يحرقون البيوت وينهبون ويسلبون الآمنيين؟ ام أنهم يريدون من من يبيعون شرفهم  والرجال يعلمون ذلك بان اثبات جريمة الاغتصاب يصعب اثباته في مجتمع يجبر النساء علي البغاء  وهذا في غرب السودان بسبب التخلف كما يعلم ذلك كل السودانيين. لان الرجل ينام لتخدمه المرأة! ام من يقوم بالتطهير العرقي؟  الجنجويد العرب!  ببساطة جداً وبكل أسف للعبارة. هل يعتدي من امامه حورية بيضاء علي قرد اجرب لو كنتم تعلمون من هم الجنجويد؟. أقول ذلك لاني اعرف مدى حقد اهل دارفور علي السحنة العربية ذات البشرة الفاتحة. لأنهم بكل بساطة يتعقدون من عرقهم. هل هذا ذنب البشير.

 

فيا اخوتي كفانا دس الرؤوس عن الحقيقة.

كفانا مجاملات لمن لا يعرف معني الشرف والعرق.

كفانا تنازلات لاتقدم بل تؤخرنا كثيراً.

 

وأخيراً وليس آخراً

 

هل محكمة الظلم الأمريكية الجنايات الدولية كما يدعون يهمها امر دارفور واهل دارفور؟ ألم يكن الاغتصاب أهون مما يجري عندهم. ام انهم اهل الشرف والاخلاق؟ هل ما جري في افغانستان والعراق ولبنان وغزة لا يرقي بان تهتم لأمره. ام  قد عمَيت ابصارهم؟ ام يروقهم ذلك؟ هل البشير هو من يهاجم القري ويحرق الناس ويتلف الزرع ويهلك الضرع ويعتدي علي الآمنيين؟ هل العميل الاسرائيلي كافر الواحد ظلام كما يسمونه عبد الواحد نور برئ مما يجري لأهله؟ أم انه ما سح الجزم الأمريكية الذي لا يجرَم؟ ام هل الخائن الجبان عدو إبراهيم  كما يدعونه خليل ابراهيم لم يلوث يداه بعد بدماء أهل امدرمان؟ ام ان العرَاب احمد حسين لم يسئ للمفاهيم بعد؟ فمالكم كيف تحكمون؟ والله أعلم بخفايا الأمور!

 

__________________________________________

 

أحمد محمد الطاهر، مهندس كيميائي، السودان

 

أولاً أحب أن أوضح أني أحد ضحايا هذا النظام الفاسد مثلي مثل كثيرين من من عانوا كثيراً بسببه لكن كوني أحد ضحاياه لا يعطيني الحق لأن أكون عميلاً أقبل الذل والمهانة فأقول أن رأينا في هذه المحاكمة أنها محاكمة سياسية قصد منها الضغط على نظام الإنقاذ لتقديم مزيد من التنازلات - التي بدأ في تقديمها أصلاً.

 

وأقول أننا مع محاكمة رموز هذا النظام ومحاكمة كل من مد يده للعبث بمقدرات وإنسان السودان الحر الأبي طوال تاريخ السودان الحديث ولكن هذه المحاكمات يجب أن تتم داخل الوطن وبعيداً عن تدخلات العملاء والمأجورين فنحن نرفض أي محاكمة لأي سوداني - حتى ولو كان العميل عبد الواحد محمد نور الذي باع نفسه للعدو الصهيوني أو خليل أو علي الحاج أو غيرهم من العملاء- نرفض تسليمهم لمحكمة الكفر والفساد.

 

ونؤكد للأمم المتحدة ورأس الكفر أمريكا وأذنابها - فرنسا وبريطانيا وحلف الناتو وكل من تسول له نفسه أن يتخذ إجراءً من شأنه المساعدة - مجرد المساعدة- على تسليم سوداني - نؤكد لهم أنهم لن يكون لهم مقام على أرض السودان الحرة ولن يكونوا آمنين فيها بل والذي لا إله إلا هو لنطاردهم حتى خارج السودان وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون. 

 

__________________________________________

 

خالد جلال الدين، دبى

 

كلنا على علم تام بأنه قرار سياسي والمقصود به أزلال السودان المحكمة الجنائية لا تبحث عن العدالة وإنما هنالك تعليمات خبيسة وراء ذلك القرار وأين العدالة من المجاز التي تتركب يوميا في فلسطين والعراق وأفغانستان.

 

__________________________________________

 

محمد عبد الرحمن صلاح، موظف، السودان

 

أرى ان معظم التناول لقضية البشير هو تناول سياسي وقانوني وقد اتفق الأخوة مع القرار وأختلفوا ولكن البعد الشرعي لهذه القضية لم يتم طرحه وهو بعد مهم فالذين يتفقون مع قرار اعتقال البشير عليهم ان هذا لا يتفق مع شرع الله, فالمسلم أخو المسلم لا يظلمه ولا يُسلمه. كما انه لا يجوز للمسلم ان يتحاكم عند الكافر وعند شرع الله يحكم بالعدل والإحسان.

 

وعليه أرد علي من يطالب بمحاكمة البشير بقوله تعالي "ولا يجرمنكم شنئان قوم على إلا تعدلوا اعدلوا هو اقرب للتقوى واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون

 

أما من الناحية السياسية فالمؤتمر الصحفي الذي أدلي به اوكامبو خير شاهد فتصريحاته خير دال علي سياسية القرار فالأرقام التي ادلي بها عن الضحايا هي ارقام بعيدة حتي عن ارقام الامم المتحدة وكانه يردد ما تقوله الحركات المسلحة.

 

وأخيرا اقول للأخوة الذين يتفقون مع القرار ان اتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا خاصة فهذا الفتنة هي سلاح دمار شامل سيطول السودان كله ان انفجر من غير تفريق بين ام ثكلي او ابن رضيع والله المستعان.  

 

__________________________________________

 

أحمد عزت، جمهورية مصر العربية

 

أرى أن قرار اعتقال الرئيس البشير قرار سياسي وليس له أي جانب آخر, بل إني أرى أن هذا القرار جزء من المخطط الصهيوني للسيطرة على الشرق الأوسط والدول العربية لأن اعتقال البشير هو بداية إحكام القبضة على السودان والبداية واضحة في حرب أفغانستان أولا ثم العراق ثانيا والبقية تأتي.

 

 فكلنا يعرف أن مجلس الأمن والمحكمة الدولية وأي منظمة دولية أخرى في يد أمريكا فقط وأمريكا نفسها وسياساتها وقراراتها في يد اللوبي الصهيوني فقط، وإلا فلماذا لم تتم محاكمة جورج بوش للفظائع التي تم ارتكابها في حرب العراق.

 

ولماذا لم تتم محاكمة بيريز أو أولمرت أو نتنياهو على الجرائم التي تم ارتكابها في غزة وعلى استخدام الأسلحة المحرمة دوليا. أفيقوا يا زعماء العرب والإسلام الخطر قادم لا محالة أفيقوا من سباتكم العميق.

 

__________________________________________

 

طارق حسن, مهندس, الخرطوم

 

للنظام جرائم يشيب لهولها الولدان لم ينسها الغالبية من الشعب السوداني في كل أنحاء الوطن .  ليس لدي شك في أن جرائم دارفور حقيقة و لكن ليس بالصورة التي يصورها الغرب المنافق الذي يقيم الجريمة علي وزن وأهمية الجلاد والضحية، ولكني أسألكم جميعا لماذا يكون السودان بدعا من الدول العربية؟  أليس هذا هو دأب الحكام العرب المستبدين جميعا خانعهم وممانعهم. كيف تواجه قوات أمن الأنظمة العربية المسحوقين الذين يتظاهرون لأجل لقمة العيش فقط ؟ ألم نرهم في مصر يمزقون ثياب السيدات وفي العراق وسوريا والسودان وغيرهما يطلقون النار والغاز المدمع علي الناس العزل ولا أستثني بلدا عربيا واحدا إلا لبنان وفلسطين إلا حد ما فقط.

 

أعلم كذب ونفاق ما يسمي بالمجتمع الدولي ولا أؤمن بشئ اسمه العدالة الدولية ولكني أؤمن تماما بالعدالة الإلهية التي لا تظلم مطلقا والله يمهل الظالم ولا يهمله. أقول لنفسي أحيانا لعلها دعوة من والدة "مجدي" و هو يرتقي درجات سلم المشنقة ليعدم في دولارات تركها والده ورثة أو أحد زائري بيوت الأشباح البائسين أو أحد ضحايا مجازر الصالح الحزبي الذي سمي زورا بالصالح  العام والسودانيون من القراء يعرفون ما أقصد . إن عدالة السماء تأبي إلا أن يذوق الظالم طعم الظلم الذي تجرعه ضحاياه وهم لا يجدون ملجئا إلا رفع أيديهم للذي لا يظلم عنده حتي الكافرون.

 

هل هذه المحكمة محايدة لا عادلة لا وألف لا,  لكن كما أذاق صدام الظلم لشعبه أذاقه الله ظلم بوش وهو أسوء منه و كذلك نظام الإنقاذ ولا تغرنكم الشعارات الإسلامية. فالحاكم المسلم هو أول من يجوع و آخر من يشبع أول من يعري و آخر من يكسي. هذا النظام الذي يدعي حبه للشريعة أسقط من منظومة القوانين المدنية حق شفعة الجار وهو القانون الوحيد الذي تحتكره الشريعة الإسلامية دون كل القوانين الوضعية الأخرى أتعلمون لماذا؟ لأجل مصلحة 10 من كبار منتسبي الحزب الحاكم وطبق القانون بأثر رجعي وذلك أيام وجود الترابي (ضيف الشريعة والحياة) في السلطة. وإلي كل الذين يقولون ان النظام يرفع راية الاسلام أخبرهم بالآتي في بلدي المغلوب علي امره التعدي علي رموز الدينية حتي سب الرسول "ص" يعاقب بالسجن لاسبوعين اما التعدي علي (مقام الرئيس) فيعاقب بالسجن لــ3 أشهر و بئس المصير . مالكم كيف تحكمون. 

 

أما أنصار التنمية فالسؤال لهم هل تعلمون ان ميزانية  التعليم والصحة مجتمعين للبلاد بطولها وعرضها  = 20 في المائة من ميزانية الامن فقط دعك من الجيش والشرطة وخلافه. في بلد سلة غذاء العالم هناك علي الأقل مليون قطعة "حطام بشري" يسمي في بقية العالم "إنسان" لا يجدون ما يسد رمقهم إذا لم تمتد إليهم يد غربية بيضاء تطعمهم بينما نظامنا الإسلامي يشتري يختا رئاسيا ليتنزه ضيوف القمة الإفريقية والعربية ويبني فللا رئاسية لم تسكن بينما قطعان البشر تفترش الارض و تلتحف السماء . هل هذا نظام إسلامي؟؟ لا و الله إلا لو كان الامر نفاقا .
 
هل هذه دعوة لتسليمه ؟ لا و لكنها دعوة حتي نستفيق ونأخذ الحق لمستحقيه بأيدينا قبل أن يسلط الله علينا من لا يخافه ولا يرحمنا (إذا رأي الناس الظالم ولم يأخذوا علي يديه أوشك الله أن يعمهم بعذاب من عنده) .فماذا انتم فاعلون أيها السودانيون؟؟ سترفضون الانصياع والانبطاح للظالمين الاجانب ثم  تسلموا رقابكم للظالمين الوطنيين!!! أم تاخذوا أمركم أيديم كما فعلتم من قبل غير مرة . نريد حركة كفاية سودانية وعربية , الي متي سنظل خارج دائرة الحضارة البشرية و قد حبانا الله بما حبانا. المضحك المبكي ان لفظ و صفة الوطني في منطقتنا اصبح مرادفا للاستبداد والفساد واسألوا المصريين لو كنتم لا تعلمون.
 
أقول للإخوة العرب إذا كنتم صادقين في مطالبتكم بالعدالة لضحايا فلسطين فطلبوا العدالة ايضا لأهل دارفور فهم مسلمون وبشر. لقد كان اهل دارفور يكسون الكعبة سنويا "من حر مال فقرهم" الا يستحقون من عدلا و انصافا. يجب ان نقول كفا جميعا فالاوطان ليس الحكام ولن تكون يوما.
 



 

_________________________________

 

مطيع محمد، اليمن

 

الكل يعرف ومتأكد من أنه قرار سياسي كون السودان ورئيسها هي الدولة الأكثر عدم انصياعا لأمريكا وأكثر تمسك بالمبادئ والأكثر عزة ونخوة، ولدى رئيسها هدف سامي ولم يدنس  نفسه مثل بقية الرؤساء الآخرين، ولم ينصع لأمريكا وإسرائيل، وأيضا لكون السودان بلد كبير ولا يزال  خام ومليء بالمعادن ، ولا ينكر هذا إلا من أراد  أن يكذب على نفسه أولا وعلى الآخرين بشكل دائم. 

 

_________________________________

توفيق الوصابي

تشكل مذكرة اعتقال الرئيس السوداني عمر البشير ضربة ساحقة ومن العيار الثقيل إلى كل الزعماء العرب سواء اقبلنا بذاك أم لا. نقص الديمقراطية ومعها انتهاك مبادئ العدالة الدولية وانتهاك حقوق الإنسان وتصدير الإرهاب وكل هذه المصطلحات والأسماء والمفاهيم المخيفة لا ترتبط إلا بنا نحن العرب والمسلمون. ولا تُصدق إلا إذا أُُطلقت علينا. إن هذا الواقع محزن ومخز جدا, ويفرض علينا جميعا الوقوف إلى جانب بعضنا البعض, فبرئينا براءته قصيرة ومؤقتة ومتهمنا تهمته ثابتة قبل أن تبدأ محاكمته, ولا يمكن لأي عذر أو سبب أن يشفع له, تهمنا لا تمحى من ذاكرة ولا يطويها الزمان بعباءته ابدآ.

دارفور هذا الإقليم الساكن في منازل الفقر والمرض في السودان الشقيق عانى ويعاني الجوع والمجاعات منذ عقود, عصفت به وبأهله البسطاء المساكين المجاعات وقتلت وفتكت بمئات الآلاف منهم ولم نسمع أو نشاهد أصحاب الفضيلة من دعاة وحماة الديمقراطية وحقوق الإنسان يمدون يد المساعدة لإنقاذ هؤلاء المساكين والمحرومين. إن أزمة دارفور أزمة داخلية بحتة, وهي ليس كما يزعمون حروب طائفية وحروب إبادة بين الطوائف في الإقليم. إن معظم السكان في دارفور هم من القبائل العربية والتي لا زالت ولأسباب مختلفة تحدث بينها بعض الخلافات وتنشأ بينها بعض الصراعات على الماء والكلأ أحيانا وعلى ما دون ذلك أحيانا أخرى, إنها كما قلت لا تقوم على أي أساس طائفي أو عرقي.

إن مفاهيم الديمقراطية والحرية والعدالة وحقوق الإنسان مفاهيم يُساء استخدامها ويُساء تطبيقها والتعامل معها عندما يتعلق الأمر بالعرب والمسلمين. إن حق العيش بسلام حق لكل شعوب الأرض, وان الديمقراطية الحقة ليست حكرا على جماعة دون أخرى. لقد ارتكبت الكثير من المجازر بحق أبناء الأمتين العربية والإسلامية وعلى مر العصور ولكنا لم نشاهد حالة واحدة يصدر فيها قرار واضح قوي يدين هذه المجازر.

إن ما حدث في غزة مؤخرا وما حدث في العراق ويحث في أفغانستان أمثلة حية على الازدواجية الواضحة التي تتعامل فيها المؤسسات والمنظمات الدولية ومن خلفها الدول الكبرى مع مجرمي الحرب من اليهود ومن ناصرهم. الضحايا الأبرياء من العزل والأطفال والشيوخ والنساء في كل أصقاع العالم العربي الإسلامي.

_________________________________

عثمان محمد عثمان، موظف، الخرطوم 

في رأي أن قرار المحكمة الجنائية قرار سياسي في المقام الأول، حيث أن التهم الموجهة للرئيس البشير هي تهم لا ترقى لأن تعرض في المحكمة ويمكن تفنيدها ببساطة، ولكن وحتى يتم ذلك يجب تسليم البشير واعتقاله مما يعني إبعاده عن سدة الحكم وإنهاء نظام حكمه وإبعاده عن الترشح لرئاسة الجمهورية القادم، والدليل على الاستهداف صدور هذه المذكرة في هذا التوقيت مع العلم بأن هناك انتخابات منتظرة خلال هذا العام.

 

_________________________________

 

معاوية

 

نحن نريد التغيير والتغيير الجذري لهذا النظام الديكتاتوري الذي جاء بانقلاب علي حكومة شرعية ديمقراطية وبسياساته المتناقضة تصاعدت الحروب في كل الجبهات منها حرب دارفور الذي أصبح ورقة رابحة للغرب وهذا ما أوصلتنا له سياسات البشير وزمرته نحن نضع كل هذا علي عاتق البشير وحزبه الحاكم ان يخرج السودان من هذا المأزق الخطير.

 

ولا نريد ان نكون عراقاً ثانية. نحن نضع كل هذه الإشكالات علي عاتق هذا التنظيم الذي يسمي نفسه المؤتمر الوطني . نريد سوداننا خال من اي توترات كما في السابق سودان بكل الوان طيفه السياسي ذات التاريخ والنضال ليس سودانا تحكمه مجموعة من لا نعرف لها هوية ولا تاريخ غير الاعتقالات والحروب والفقر والتشريد.

 

واخيرا لتجمل نفسها جعلت ما يسمي حكومة وحدة وطنية وهي بعيدة كل البعد عد عن اي وحدة وطنية بل كل يخشي منصبه وموقعه الوظيفي او الدستوري. نريد سودانا نظيفاً جميلا خال من اي انتهازيين ووصوليين. ونحمل مرة اخري البشير مسؤلية هذا القرار لأنه ليس قرار يمس البشير في شخصه بل يمس سوداننا الحبيب وشعبه الطيب الصبور الذي دائما هو ناسيا مررارت الانظمة العسكرية باعددامها للابريا وتشريدها للعمال وخصخصتها للخدمة المدنية وتسييسها. نحمل هذا القرار للبشير وهناك مثل سوداني يقول (التسوي كريت في الغرض تلقي في جلدها).

_________________________________

 

عاصم فتح الرحمن أحمد الحاج، خبير استراتيجي في شؤون القرن الأفريقي والشرق الأوسط، السودان

قرار محكمة الجنايات الدولية باتهام البشير قرار سياسي تقف خلفه دول لها مصلحة في استمرار النزاع في دارفور الأجدى ان يدفع المجتمع الدولي الحركات المسلحة إلى طاولة المفاوضات لإحلال السلام بدلا من تعميق النزاع بإصدار مثل هذا القرار الذي يساهم فى مضاعفة الأزمة الشيء الذي يؤدى الى عدم استقرار إنسان المنطقة ان المجتمع الدولي الذى يرفع شعارات حقوق الانسان وحماية الاقليات عليه ان يسعى الى دفع التفاوض بدلا من إصدار مثل هذا القرار الغير عقلاني الذي يسعى إلى هدم الدولة وبالتالي زيادة معاناة شعبها.

_________________________________

 

الشريف هزاع ال حامد مهندس 

في اعتقادي أن البشير سيكون الزعيم الثاني بعد صدام وسيتم اعتقاله وإعدامه والدور على باقي الزعماء العرب واللعنة على فرعون وهامان.    

_________________________________

أبو بكر حسن، مهندس، السويد

إن قرار المحكمة في رأيي لا يعدو سوى أن يكون قرارا سياسيا بحتا، ففي وقت بدأت فيه العملية السلمية أن تأخذ مجراها في الإقليم نجد صدور ما قيل عنه طلب المدعي العام باعتقال البشير، وفي خلال السبعة أشهر الماضية كان الشارع السياسي بمعارضيه يترقبون ما سيحدث لذا تياطأت عملية الحلول السلمية. والآن ماذا نرى من تبعات هذا القرار، نجد أن متمردي دارفور أو لنقل حركات دارفور يرون عدم شرعية الرئيس وبالتالي عدم شرعية المفاوضات السابقة ولا داعي للمفاوضات اللاحقة، إذن تعطلت العملية السلمية تماما. ولقد استوقفني حديث لعبد الواحد محمد نور عقب زيارته الأخيرة للأراضي الفلسطينية المحتلة (ما يعرف بإسرائيل) حيث قال أنه سيعمل على فتح سفارة لإسرائيل في الخرطوم حال وصوله للسلطة. هل هذا هو ما نبحث عنه، السلطة؟

أما بالنسبة لاعتقال البشير، فهو لن يكون بالأمر الهين، فإننا يمكن أن نعتبر أن أكثر من نصف الشعب لن يرضى بتسليم البشير فهو مواطن سوداني قبل أن يكون رئيسا، ولكني لا أستبعد أن تحدث بعض المؤامرات والدسائس لتسليمه خصوصا إذا تنحى عن السلطة واستلمتها إحدى الأحزاب الموالية للغرب أو لإسرائيل، فإذا كان عبد الواحد سيفتتح سفارة لإسرائيل، فمن الطبيعي أن يعمل على تسليم البشير.

وأخيرا، فإنه أيا ما كانت التبعات، فهي ليست بالجيدة للسودان والسودانيين، فهي تبعات مدروسة من الغرب لإضعاف الدولة الأفريقية والعربية الأكبر من حيث المساحة والموارد، فإنه إن ظل السودان يخرج من صراع إلى آخر، فهيهات للتنمية أن تستمر.

_________________________________

خالد شتا محمد، مصر

بعيدا عن ان هذا القرار يعد بمثابة "قلة ادب مع الاعتزار من استخدام مثل هذه الالفاظ" فان قرار توقيف الرئيس السوداني عمر البشير وهو رئيس دولة يمارس مهامة اذا فكيف يتم توقيفة والزام السودان او اي دولة علي تنفيذ القرار الخاص بتوقيفة وما هي تبعات اصدار مذكرة التوقيف بحق البشير علي الصعيدين المحلي والعربي:

   علي الصعيد المحلي:
ان قرار توقيف الرئيس السوداني البشير يعد بمثابة حث السودان علي اعلان ثورة او انقلاب علي رئيس الدولة حتي يتم اعتقالة وتسليمة الي محكمة الجنايات الدولية في لاهاي ذلك والا كيف يتم توقيفة داخل السودان وهو رئيس الدولة فمن في السلطة داخل السودان يملك الحق او القدرة ان صح التعبير في توقيف رئيس الدولة وبما انة لا يوجد داخل الاراضي السودانية من يملك القدرة علي ايقاف وتسليم الرئيس اذا فان مثل هذا القرار او اصدار تلك المذكرة تعد بمثابة التحريض علي اعلان انقلابا داخل الاراضي السودانية وما الي ذلك من تبعات من اخلال بالامن الداخلي واضطرابات داخل السودان والله اعلم ما يمكن ان تأول لة الاوضاع في حال حدوث مثل تلك الاعمال داخل الاراضي السودانية.

علي الصعيد العربي:
اما عن تبعات اصدار مذكرة بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير علي الصعيد العربي فان تنفيذ هذا القرار علي ارض اي دولة عربية فانة يعد بمثابة الاعتداء علي رئيس دولة واعتداء علي سيادة الدولة المتمثلة في الرئيس السوداني. ذلك وان المواجهة مع الدول العربية اصبحت وشيكة حيث اعلن الرئيس السوداني عن عزمة حضور القمة العربية المرتقبة في الدوحة. اذا فعلي جامعة الدول العربية التحرك سريعا في محاولة الحيلولة دون حدوث صدام بين السودان والجامعة العربية او بشكل اخص السودان وقطر.

ولكني اعتقد ان الجامعة العربية سوف تنتظر قرار مجلس الامن بشأن مذكرة التوقيف حيث تأمل جامعة الدول العربية بان يقوم مجلس الامن بحفظ ماء وجه الدول العربية المتمثلة في الجامعة العربية وان يقوم بتعليق تنفيذ مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني لمدة عام قابلة للتجديد كما ينص القانون.

اما اذا لم يعلق مجلس الامن مذكرة التوقيف بحق الرئيس السوداني فان مجلس الامن يضع جامعة الدول العربية في وضع لا تحسد علية ذلك حيث اني اشرت سابقا الي عزم الرئيس السوداني حضور القمة العربية في الدوحة مما يضع قطر في وجة المدفع اما ان:

تتخذ دولة قطر قرارا فرديا بشأن ما ستقوم به تجاة البشير من حيث اعتقالة وتسليمة الي محكمة الجنايات الدولية ام السماح لة بدخول اراضيها مع عدم تسليمة ومواجهة مجلس الامن او عدم السماح لة بدخول الاراضي القطرية من الاساس. وفي جميع الاحوال علي قطر ان تتحمل وحدها ما ستأول الية الاوضاع في حال اتخاذها اي مما سبق ذكرة.
 او ان تقوم جامعة الدول العربية بأتخاذ قرار بأسم الجامعة العربية سواء كان: 
بأعلان عدم السماح لرئيس دولة السودان العضو في الجامعة العربية بحضور القمة القادمة وعدم السماح لة بالسفر الي الدول العربية وذلك لمحاولة حفظ ما تبقي من ماء الوجه للدول العربية من اتخاذ قرار بتوقيفة وتسليمة الي محكمة الجنايات الدولية (لا اعلم مدي امكانية اتخاذ مثل تلك القرارات من الجامعة العربية).
 
او اعلان الجامعة العربية رفضها التام للانصياع الي قرار محكمة الجنايات الدولية بشأن مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير علي اي ارض تابعة لاي دولة عربية مما سيضع جميع الدول العربية المتمثلة بالجامعة العربية في مواجهة مع مجلس الامن (ايضا لا اعلم مدي اتحاد الدول العربية في اصدار مثل تلك القرارات) حيث ان الدول العربية يجب عليها ان تعلم ان البشير ليس اخر من تطالة يد محكمة الجنايات الدولية او تلك الحجة السخيفة وراء توقيف اي من رؤساء الدول العربية.

هذا وسوف تكشف لنا الايام القليلة القادمة ما يمكن ان تأول لة الاوضاع علي الصعيدين المحلي والعربي .

______________________________________

 

هند مكي المرضي، السودان

 

ارى انه قرار سياسى بحت وليس للعدالة علاقة به و لا يجب على السودان الانصياع له و الا ستكون هذه هى بداية التنازلات و اذا نجحت المحكمة فى القبض على عمر البشير فسيكون ذلك هو بداية السقوط فى السودان و فى المنطقة باكملها و لا يعتقد أهل دارفور انه بالقبض على البشير سوف تنتهى الأزمة بل ستتولد عنها أزمات جمة ، و اعتقد طالما ان اهتماماتنا القبلية تتغطى على مصلحة الوطن الكبير  السودان فإننا سنفتح على انفسنا ابواب الجحيم وسيتحول هذا الوطن الجميل الى دويلات يتصارع أبناءها فى بعضهم البعض وبذلك سوف يأكل الذئب من الغنم القاصية .
هل هذا ما ترغبون فيه يا أبناء السودان؟؟؟
وكم سوف يكون الثمن الذى ستقبضونه يا ابناء دارفور عندما تتنازلون عن وطنكم لمن سوف يعيدكم الى عصر الرقيق؟؟؟
 
وعلى من الدور أيها العرب؟؟
 
_______________________________________


 
رحمة الله حسن سعيد، كيميائي، السودان

القرار سياسي بدرجة إمتياز أريد به إزلال الشعب السوداني و تركيعه و إضعاف إرادته و عزيمته و لكن مسيرة الاعمار و التنمية مااضية في السودان بحول الله و قوته و الناظر لبداية الانقاذ يستنتج ذلك. لقد جاءت ثورة الانقاذ و مخزون السودان من القمح باخرة قابعة في المياه الاقليمية و كانت موضوع مساومة للتركيع وتم رفضها و إرجاعها و أما مخزون المواد البترولية فحدث و لا حرج لا في المياه الاقليمية و لا الارض اليابسة و كل الاليات و المركبات و الصانع متعطلة و واقفة صفوف في إنتطار الوقود . و قوات التمرد كانت تحتل 70%من الاقليم الجنوبي. هكذا بدأت الانقذ و ساعتها كنت مسؤلاً عن برمجة و توزيع المواد البترولية لجميع اقاليم السودان و لسان حالي يقول الله يعينك و ينقذك يا أنقاذ .

هذه البداية وإنني أعلم أنها ولدت محاصرة و محاربة لطبيعة منهجها و برنامجها المطروح . و الناظر اليوم يميز الانجاز الكبير الذي تحقق في كل المجالات لا ينكره الا جاحد . و علي سبيل المثال تصدير البترول و الطرق المعبدة و السدود و الكباري و اخرها سد مروي و الذى يليه إن شاء الله تصدير الكهرباء للدول المجاورة . هذا قليل من كثير إقتصاديا أما سياسياً فإقاف حرب في الجنوب عمرها أكثر من عشرين عاما و تكوين حكومة وحدة وطنية مع إخواننا في الجنوب يكفي لاعطاء الريس جائزة نوبل للسلام و لكن دول الاستكبار ابت نفسها الا أن تكرم السودان بلاهاى... والله غالب علي إمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون ...و سيعلم الذين ظلموا أي منقلبٍ ينقلبون.

_______________________________________

ماهر حسن بيك، محاسب السودان

 

ما سبق صدور القرار يدعم فكرة أن هذه كلها قضية سياسية بدءا من الإعلان عن قرار المدعي بها وألذي كان أول من أعلن عنه هو الناطق بإسم وزارة الخارجية الأمريكية التي لا علاقة لها بالمحكمة أساسا من نقطة البداية حيث أنها رافضة لها كمبدأ
كما أن من أعلن عن قرار القضاة كان جريدة نيويورك تايمز التي هي بالتأكيد ليست النشرة الدورية للمحكمة
إن تم إعتقال البشير فسيكون نتيجة تواطؤ بعض الأنظمة في الدول المجاورة
قرار المحكمة مرفوض ولا يجب على السودان أن يمتثل للقرار
رد الفعل العربي المطلوب أن يسكتوا فما دخل العرب في موضوع إلا وأفسدوه
كماسبق أن ذكرت بداية القرار سياسي لا أكثر من ذلك ولا أقل


_________________________________
 
طارق ، اليمن
 

من الملاحظات التي لا تخطئها العين تعابير وجه أوكامبو عندما يظهر على الشاشات و يتحدث بثقة عجيبة كأنه أحد القضاة و ليس مدعيا و كأن الأمر مبيت و مطبوخ على نار هادئة و أنا من أنصار أن هناك مؤامرات كثيرة شائكة و معقدة و مترابطة في نفس الوقت منها مثلا أن اتهام البشير له علاقة واضحة بتصفية حماس و القطاع فإذا رفض البشير الإمنثال لأمر المحكمة الدولية و هذا بدهي  فيستطيع الآخرون أيضا فعل نفس الشيء و أن الصهاينة ليس هم من بدأ التمرد على المحكمة الدولية هذا من ناحية و من ناحية أخرى و هذا هو الأهم أن السودان يخطو خطوات للأمام  و إن كانت بطيئة و حذرة فهم يقيسونها و يعلمون مآلاتها فيجب وقفه عند حدوده و إحداث قلاقل تمنعه من الاستمرار و السودان مرشح منذ فترة ليكون الضحية 2 بعد العراق و لنفس الأسباب التي أدت إلى غزو العراق و هي تحرك للأمام  ( علمي –  صناعي ) + موارد و هما عاملان يشعلان علامة الخطر عند الغرب لأن هذا غير مسموح به لدولة عربية  و ضرب مصنع الأدوية إشارة لها مدلولات و لها ما بعدها  و أهل السودان إن لم يعوا الأمر بهذه الطريقة  يكونوا كمن ساهم في قتل نفسه دون أن يدري و إلا فما الداعي لتحمل عبئ الكيان الوظيفي "إسرائيل"  الثقيل و ضمان تفوقه المستمر باهظ الثمن و ما معنى تدخل الكيان الإسرائيلي السافر في دارفور و استضافة المتمرد عبد الواحد نور و سنرى لاحقا نور كثر في تل أبيب و لذلك على جميع  دول الاعتدال مراجعة مواقفها و تغيير لهجتها و كما تفعل مصر الآن كما هو مطلوب منها القرب قليلا من الدول  الدعامة للمقاومة.  

 

____________________________________
 
فكري خليل، السودان
 

أولا أنا ضد عمر البشير اعتقلت في عهدة وتعرضت للتعذيب  في شهر التوبة والغفران صغت هذا كمقدمة لكي لا يعتقد البعض إنني من مؤيدي النظام

عندما صدر قرار مجلس الأمن لتحويل مشكلة دارفور لمحكمة الجنايات يعني صدور قرار باعتقال البشير ولم يحرك احد لنقض ذلك  والمثل الشعبي يقول الفأس وقع في الرأس قبل وقوع الفأس كان من مهم التحرك

القضية سياسية بحته وتدخل ضمن الشرق الأوسط  الجديد تقسيم الدول العربية وتقسيم فلسطين تقسم الدول العربية دول شيعية ودول سنية رسالة واحدة في دولتين وما الضير بان تنقسم فلسين يهود ومسلمين

هذا هو المخطط بدون الدخول في التفاصيل والتحليل لان ذلك يتطلب دراسة كاملة إذن ليس البشير هو المقصود وليس صدام حسين هو المقصود سيموت بشير عاجلا أم آجلا ولكن هل سيموت الوطن  وبذلك من يؤيد المحكمة الدولية

فهو خائن بغض النظر عن موقفة من البشير ليس الهدف حماية المدنيين في دارفور الهدف اكبر من ذلك الهدف تقسيم السودان الهدف نهب ثروات السودان يقال ان أمريكا نهب اليورانيوم من السودان بالطائرات في عهد نميري  هل العراقيين في المفلوجة غير بشر غزو العراق لوقف التقدم وقتل 11 الف عالم وتقسيم العراق  هل أهل غزة غير بشر  تدمير غزة لتقوية اسرائيل

 

_________________________________________



عماد توفيق صوالحة، مستشار قانوني، دبي


اولا : لا بد من الاشارة ان موضوع مذكرة الاعتقال بحق الرئيس السوداني تداخل فيه البعد القانوني والسياسي ولكن تهيمن السياسة عليه بشكل واضح وصريح .

ثانيا : ان المنظمات والمؤسسات الدولية بما فيها المحاكم الدولية مسيسة بامتياز ولا تتمتع بالمصداقية والنزاهة بسبب هيمنة القطب الواحد على هذه المنظمات وما يترتب عليها من اثار على الدول المغلوب على امرها .

ثالثا : تعتبر المنظمات الدوالية بما فيها القانونية والقضائية  اداة للابتزاز السياسي وتدمير انجازات الشعوب العربية والاسلامية على وجه التحديد وان السودان في هذها الخصوص خطى خطوات هامة على الصعيد التنمية الاقتصادية والسياسية وكان لا بد منها لتدمير واحتواء هذه الاجازات.

رابعا : تعلم المحكمة الجنائية الدولية ومن يقف وراءها ان قرارها لن يطبق على ارض الواقع لانه لا يوجد اليات اجرائية وقانونية لتطبيق هذا القرار واصدرته ليكون سيفا مسلطا على السودان في كل المحافل الدوالية عقابا له لدعم محور المقاومة

خامسا: ان المدعى العام اوكامبو كان يهدف الى اشهار نفسه في استصدار هذا القرار بعدما تاكد ان اميركا والدول الغربية تقف وراءه في هذا الخصوص ولم يكن ليجرأ على هذا الامر لو لم يجد مساندة ودعم سياسي في هذا الامر وما اسهل الاتهام وما اصعب الدفاع في هذا الامر .

خامسا : من وجهة نظر قانونية اعرف ان البشير لم يدن في المحاكمة بعد وحتى لو مثل امام المحكمة وبرأته من الاتهامات فان الهدف الرئيسي من المحاكمة يكون قد تحقق .

سادسا: اعتبر ان اميركا والدول الاوربية اشهرت هذا السيف القانوني بوجه الانظمة التي لا تدور في فلك السياسة الامركية والغربية بعدما افلست سياسة اخضاع الشعوب بالقوة العسكرية ولذلك فتشت على اسلوب يدغدغ عواطف العالم بالعدالة المزيفة .

سابعا : القانون الدولي منتهك على جميع الاصعدة وخاصة من اسرائيل والدول الاستعمارية فاين هؤلاء القانونين والحقوقيين في هذا الصدد وخاصة الغربيين الذين يتشدقون بالحرية وحقوق الانسان والديموقراطية وان سوأتهم وعورتهم قد بانت بعد الحرب على غزة .

_______________________________

منير الذرحاني، مدير تحرير، أميركا

انظر إلى قرار المحكمة الجنائية الدولية الذي دعى لاعتقال الرئيس السوداني عمر البشير بانه قرار تعسفي وظالم صدر من منطلق سياسي بحت وعنصري وتحدي وبعيدا كل البعد عن حقوق الإنسان والعدالة والسؤال الذي يطرح نفسه اليوم لماذا أمريكا وفرنسا وبريطانيا واسرائيل تدعم اعتقال البشير بينما روسيا والاتحاد الافريقي والدول العربية والإسلامية ودول في حلف الكاريبي واخرى ترى عكس ما تراه أمريكا وحلفائها ؟ والسؤال الاخر هل تستطيع تلك الدول الرافضة للاعتقال ان تقف في وجه امريكا والغرب ام انهم سيرضخون ؟

 

اما بخصوص هل سيتم اعتقال البشير اعتقد انه لن يتم اعتقال الرئيس البشير بسهولة وقد تتطور الاموار إلى فرض مزيد من العقوبات والمضايقات وسيدفع الشعب السوداني الثمن باهضاً في حال اتساع شبكة المؤيدين للقرار اما إذا جرت المحكمة الدولية المجتمع الدولي معها ضد السودان للتعامل مع البشير بقوة السلاح فهذا ليس من مصلحة احد غير اعداء الاسلام والمسلمين

ولا اعتقد انه يتوجب على السودان الانصياع لقرارات سياسية تستهدف ارضه وشعبه ورموزه وما تلك التظاهرات الشعبية التي خرج فيها السوانيين عقب صدور القرار بساعات في مختلف ارجاء السودان إلا دليل تمسك السودانيين برئيسهم وهذا يعني انهم لن ينصاعوا لمثل هكذا قرار.

 

ولعل الرد العربي المطلوب الان هو عقد قمة عربية طارئة يعلن فيها رفض الأمة العربية حكومات وشعوب لقرار المحكمة الجنائية الدولية القاضي باعتقال زعيم عربي علناً وفي الاشهاد وتحميل الدول التي تدعم قرار المحكمة بتبعات القرار وانعاكساته السلبية والخطيرة على المستوى العربي والإفريقي

أما بخصوص نوع القرار هل هو تحقيقا للعدالة ام محاولة لتسييس عمل المؤسسات الدولية اكرر بان القرار تعسفي وظالم وبعيد عن العدالة والحرية كما يدعي القائمون عليها ومن يقف بجانبهم وأكبر دليل هو تواطئ المحكمة الدولية مع مجرمين الحرب الإسرائيليين الذين ارتكبوا عدد من المجازر اللإنسانية في حق ابناء الشعب الفلسطيني وغيرها من الادلة التي تؤكد ان المنظمات الدولية سياسية اكثر منها حقوقية تخدم حياة البشرية.

 

____________________________________

 

التجاني إبراهيم موسى

 

فصل جديد من سياسات الغرب العوجاء وازدواجيه المعايرواداة سياسبه جديده لأستعمار الشعوب ولا ننتظر من العرب شياءا فقد خاب امل كل من راهن على موقف عربى موحد ولا ننتظر من الغرب شفقه او رحمه بوحدتنا كسودانيين مسلمبن ومسيحيين وايماننا القاطع نصر الله لنا.



 

____________________________________

 

محمد أشا

 

يوجد اكبر من جرائم الحرب التي ارتكبتها وترتكبها اسرائيل في  فاسطين من  قتل للنساء والاطفال والشيوخ والرجال والاحتلال والحصار والاسر وانتهاك المقدسات لعشرات السنوات , ولم نسمع ان محكمة دولية اصدرت مذكرة اعتقال لاي من زعمائهم فهي تقتل وتجوع وتشرد وتعري في ارض ليست ارضها باعتراف الامم المتحدة وعلى مراى ومسمع من العالم باسره, اما ان يقوم البشير بمحاولة لنزع فتيل التمرد وفرض سلطته الشرعية على بلاده فيعتبر ذلك جرائم حرب فهذا لا يجوز اطلاقا .

 

_____________________________________________

 

سنهوري حسان

 

بدا اشكر قناة الجزيرة لتغطينها الحدث في تلك الفترة وقد عودتنا دائما بالوقوف مع الشعوب العربية ضد الامبريالية والهمجية العالمية ذات القطب الواحد ما حول ما يسمى بالجنائية الدولية فهي غطرسة العالم القوى على الشعوب الإسلامية والعربية وهى تستخدم اوكامبو أداة لتبرير أجندتها للاضطهاد وهى محكمة سياسيه 100% وما حصل بغزة ليس ببعيد. أين اوكامبو ومن ورآه  في تلك الأيام . إسرائيل خارج المنظومة الأممية وهى الطفل المدلل لأمريكا وكما ذكر اوكامبو إنها حاله خاصة ولا يستطيع أن يحقق في تلك الانتهاكات. وما يحصل في العراق وأفغانستان وغيرها من البلدان أليس هذا إبادة جماعية وقتل وتشريد بالملايين وان أمريكا كما صرحت سوف تستخدم القوة ضد ألا محكمة في حاله اعتقال احد جنودها من قبل ما يسمى بمحكمة العدالة الدولية وإن جنودها معصومين من الخطأ أو حقيقة غير مسائلين فيما يفعلونه بالشعوب الإسلامية.

ونعتبرها محاوله سياسيه يائسة بعد فشلهم في كل المحاولات التي استخدموها من قبل في إسقاط النظام أو تركيعه وهم يستخدمون الديمقراطية غطاء لتبرير أجندتهم وليس بحماس ببعيد والانتخابات التي جرت بغزة أليست ديمقراطيه وفازت حماس ولكن هم لا يرضون في الحكم إلا من يكون عميلا وخادما لأجندتهم ونقول لهم كما قال البشير جربو لحس الكوع وان اعتف قال البشير حلم ولن يتحقق.

وان هذه المذكرة وحدت أهل السودان ولم نشهد وحدة واصطفاف والتفاف حول البشير كما يحصل اليوم. البشير الذي وقع اتفاقية سلام أوقفت حرب دامت خمسون عاما كأطول حرب في أفريقيا وعدة اتفاقيات أخرى أوقفت نزيف الحرب في السودان وهم الذين أشعلوا الحرب في دارفور بعد رأوا أن السودان سوف يمكن فيه استقرار  وهو سلة غذاء العالم بأراضيه الشاسعة وبعدما رأوا البترول سال لعابهم وهم الذين حاربوا الشركات التي أتت لاستخراجه وأوقعوا عليها العقوبات والضغوط لكي تخرج من السودان وأقول هي مؤامرة سياسيه ولن يكتب لها النجاح إنشاء الله ونقول سير يا بشير والى الأمام.

 

____________________________________________

 

العربي عبد الحميد

 

 القرار لتسييس المؤسسات الدولية والجماعة هؤلاء أعداء التنمية الحاصلة في السودان سير يا بشير

____________________________________________

أسم أحمد

 

قرار محكمة الجنايات الدولية باتهام البشير قرار سياسي تقف خلفه دول لها مصلحة في استمرار النزاع في دارفور الأجدى أن يدفع المجتمع الدولي الحركات المسلحة إلى طاولة المفاوضات لإحلال السلام بدلا من تعميق النزاع بإصدار مثل هذا القرار الذي يساهم في مضاعفة الأزمة الشيء الذي يؤدى إلى عدم استقرار إنسان المنطقة أن المجتمع الدولي الذي يرفع شعارات حقوق الإنسان وحماية الأقليات عليه أن يسعى إلى دفع التفاوض بدلا من إصدار مثل هذا القرار الغير عقلاني الذي يسعى إلى هدم الدولة وبالتالي زيادة معاناة شعبها.

 

______________________________________________

 

محمد عبد الله

 

أي جنائية بل نقول استفزازيه لسيادة الدول الناهضة للتقدم والازدهار - أنا من دارفور نعيش في وسط السودان وباقي الأهل في دارفور لا نسمع عن هذا التهويل والتضخيم العنيف الموضع باختصار تمرد من أشخاص مأجورين تجمعوا وأججوا نار الفتنه بين شعوبهم  سؤال ما هي الغاية هي النهاية امتيازات حكم  وما هو المقابل للداعمين نصيب في الخيرات من حق الشعب الأوامر وتمرير الأجندة الخفية واستعمار حديث نحن مسلمون لو تمسكنا بحبل الله جمعنا لن نضل ولن نهان.

المصدر : الجزيرة