الفلسطينيون يريدون مبادلة الجندي بأسراهم (الفرنسية-أرشيف)

أحمد فياض-غزة

أظهرت دراسة استطلاعية جديدة أجراها مركز القدس للإعلام والاتصال، لمعرفة آراء الفلسطينيين بشأن عملية اختطاف الجندي الإسرائيلي وإطلاق الصواريخ، أن غالبية الفلسطينيين يؤيدون أسر المقاومة للجندي الإسرائيلي جلعاد شاليط التي جرت قبل أسبوعين، وإطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل.

وأوضحت الدراسة أن 77.2% من المستطلعة آراؤهم أعربوا عن موافقتهم على عملية أسر شاليط مقابل 21.7% فقط عبروا عن رفضهم لهذه الخطوة.

وبينت الدراسة أن أكثرية المستطلعين التي بلغت نسبتهم (66.8%) تؤيد استمرار مثل هذه العمليات التي تهدف إلى أسر جنود إسرائيليين، كرد مناسب في الظروف السياسية الحالية، وذلك مقابل (30.7%) عارضوها واعتبروا أنها تضر بالمصلحة الوطنية.

وتوقع (46.7%) من المستطلعين أن تنتهي أزمة اختطاف الجندي الإسرائيلي بإلحاق خسائر بالجانب الفلسطيني مقابل (36.9%) توقعوا أن تحقق مكاسب للجانب الفلسطيني.

واعتبر (60.4%) أن استمرار إطلاق الصواريخ المحلية الصنع من الجانب الفلسطيني ضد أهداف إسرائيلية رد مناسب في الظروف السياسية الحالية، في حين اعتبر (36%) أنهما رد غير مناسب وتلحق الضرر بالمصلحة الوطنية.

جلعاد شاليط (الفرنسية-أرشيف)
وأعرب (33.1%) من المشاركين في الاستطلاع أنهم سينتخبون ممثلي حركة المقاومة الإسلامية، حماس فيما لو جرت الانتخابات في هذه الأيام، في حين قال (32.2%) إنهم سينتخبون حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح إذا ما جرت الانتخابات في نفس الفترة.

يشار إلى أن الدراسة شملت عينة عشوائية بلغ عددها 1197 شخصا تزيد أعمارهم عن 18 عاما من الضفة الغربية وقطاع غزة، في الفترة الواقعة بين السادس والسابع من يوليو/ تموز الجاري .

وتمت المقابلات في المنازل بواقع 60 موقعا سكنيا بطريقة عشوائية بناء على عدد السكان، وبلغت نسبة خطأ –3 و+3.

وقد تأسس مركز القدس للإعلام والاتصال عام 1988 من قبل مجموعة من الباحثين والصحافيين الفلسطينيين من أجل توفير معلومات عن الأحداث والأوضاع في الضفة الغربية بما فيها القدس الشرقية وقطاع غزة.

ويوفر المركز خدمات متنوعة وواسعة من المعلومات الموضوعية والدقيقة للصحافيين والباحثين ووكالات الأنباء الأجنبية وأفراد ومؤسسات من المعنيين بالحصول على معلومات حول الأوضاع التي تدور داخل المناطق الفلسطينية.
_____________
مراسل الجزيرة نت

المصدر : الجزيرة