المتظاهرون دعوا إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية (الجزيرة نت)

مدين ديرية-لندن

في إطار الحملات المستمرة للمقاطعة والعقوبات على إسرائيل، واصل نشطاء التضامن مع الشعب الفلسطيني إقامة مظاهراتهم الاحتجاجية للمطالبة بمقاطعة شاملة لإسرائيل بالتزامن مع عرض مسرحية إسرائيلية لفرقة "هابيما" الإسرائيلية ضمن أولمبياد شكسبير.

فقد اعتصم ناشطون بريطانيون مساء الاثنين أمام مسرح "جلوب" بالعاصمة البريطانية لندن أثناء عرض مسرحية إسرائيلية لفرقة "هابيما" الإسرائيلية، ضمن مشاركة إسرائيل في أولمبياد شكسبير بمهرجان "الجلوب إلى الجلوب" الدولي الذي تشارك فيه أكثر من 40 دولة.

وأدت الفرقة الإسرائيلية عروضها تحت حراسة مشددة، حيث إنه العرض الوحيد الذي خصص بحماية كبيرة من قبل الشرطة، حيث أغلق شارع المسرح بالكامل في تمام الساعة الرابعة والنصف ظهرا من قبل الشرطة التي أدخلت إلى خشبة المسرح كلابا مدربة لكشف المواد المتفجرة قبل أن تعيد فتحه.

دعوات للمقاطعة
ورفع المتظاهرون الأعلام الفلسطينية وأذاعوا نداءات تدعو إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، كما حملوا لافتات بهذا الشأن ووزعوا مئات المنشورات على المارة.

وطالبت حركات المقاطعة البريطانية تعليق اتفاق التجارة مع إسرائيل ووقف تنمية الأعمال التجارية معها، وفرض حظر شامل عليها. كما دعت جميع المعنيين بالسلام والعدالة إلى مقاطعة جميع السلع والبضائع الإسرائيلية حتى تنهي إسرائيل احتلالها للأراضي الفلسطينية.

الفرقة الإسرائيلية أدت عرضها تحت حراسة مشددة للشرطة (الجزيرة نت)

وقال المتحدث باسم "حركة يهود من أجل العدالة للفلسطينيين" كلين شاسكير للجزيرة نت إن فرقة المسرح الوطني الإسرائيلي "هابيما" اختيرت للقيام بعروض في المستوطنات الإسرائيلية.

وأضاف شاسكير أن عروض هذه الفرقة في المستوطنات مفتوحة للإسرائيليين ومغلقة على الفلسطينيين الذين جردوا من أراضيهم من قبل هذه المستوطنات.

وأكد أن نشطاء وحقوقيين إسرائيليين والعديد من اليهود البريطانيين دعوا إلى إعادة النظر في دعوة فرقة "هابيما" للمشاركة في بريطانيا، ولكن دون جدوى.

من جانبها قالت الأمينة العامة "لحملة التضامن البريطانية مع فلسطين" سارة كولبرين للجزيرة نت إن منظمتها نظمت المظاهرة خارج مسارح شكسبير لإظهار معارضتهم لمشاركة فرقة "هابيما" التي اشتهرت بعروضها في مستوطنة أرييل، حيث إنها تقوم بأداء فني على الأراضي الفلسطينية التي احتلتها إسرائيل بشكل غير قانوني.

وأوضحت كولبرين أن الفنانين وقفوا ضد الفصل العنصري في جنوب أفريقيا، واليوم "نحن تلقينا الدعم من عدد متزايد من الفنانين الذين يقفون ضد الفصل العنصري في إسرائيل".

وبدأت حملة مقاطعة البضائع الإسرائيلية في بريطانيا عام 2001 حيث امتدت لتشمل مدنا رئيسية كبرى، ويقودها عدد من منظمات التضامن البريطانية إلى جانب العديد من المجموعات المحلية وأعضاء في مجلس العموم والبرلمان الأوروبي ومؤسسات أكاديمية وثقافية ورياضية واتحادات طلابية ونسائية وعمالية وفنانين وكتاب.

المصدر : الجزيرة