كورونا نوفل.. فيروس الهالة

الزوائد الدقيقة تحيط بفيروسات كورونا كهالة الشمس أو أطراف التاج (الأوروبية)

ينتمي فيروس كورونا نوفل لفصيلة الفيروسات التاجية، والتي أخذت اسمها من الكلمة اللاتينية "كورونا" وتعني الهالة والتاج، وذلك لأنها تظهر تحت المجهر ككرة تحيطها خيوط ممتدة مما يجعل شكلها كالهالة التي تحيط الشمس أو كزوائد التاج. وهو فيروس جديد لم يكن معروفا من قبل عند البشر.

وتهاجم الفيروسات التاجية على عمومها الجهاز التنفسي والقناة الهضمية للثدييات والطيور، ويعد أشهرها فيروس سارس كو في المسؤول عن الالتهاب الرئوي الحاد (سارس) الذي ظهر عامي 2002 و2003 في الصين وهونغ كونغ وأصاب ما يقارب ثمانية آلاف شخص، مات منهم حوالي 800.

وظهرت أول إصابة بفيروس كورونا نوفل في سبتمبر/أيلول عام 2012، وبحلول أبريل/نيسان 2013 أكدت منظمة الصحة العالمية تشخيص 17 حالة عالميا، هي: اثنتان في الأردن، واثنتان في قطر، واثنتان في بريطانيا، واحدة في الإمارات العربية وعشر في السعودية. وتوفي منها 11.

الأعراض

  • التهاب تنفسي حاد.
  • حمى.
  • سعال.
  • انقطاع النفس.
  • صعوبة في التنفس.

وقد بينت الفحوصات التي أجريت على الفيروس تشابهه مع فيروس يصيب الخفافيش، ولكن منظمة الصحة العالمية أكدت أن ذلك لا يعني أن الخفافيش هي مصدر الفيروس خاصة أنها غير منتشرة في المناطق التي وقعت فيها الإصابات.

كما أشارت المنظمة إلى أن الإصابات التي سجلت في بريطانيا تعطي دلالة قوية على أن الفيروس قادر على الانتقال بين البشر، إلا أنها لحد الآن لم تجد أدلة كافية على انتقال كهذا، أو حتى على كيفية انتقال الفيروس من الحيوانات للبشر. مع الإشارة إلى أن أكثر من 80% من الإصابات كانت بين الذكور.

ولا يوجد علاج للمرض حتى اللحظة، كما لا يتوفر لقاح للوقاية منه.

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.