اتساع رقعة الاشتباكات بين الجيشين النظامي والحر في دمشق (الفرنسية)

قال ناشطون إن اشتباكات عنيفة بين الجيشين النظامي والحر تجري بعدة أحياء من دمشق، وتزامن ذلك مع خروج مظاهرات اليوم في عدة مناطق بجمعة "رمضان النصر سيكتب في دمشق"، كما قال ناشطون إن أكثر من ثلاثين شخصا قتلوا اليوم بنيران قوات النظام.

وأضاف الناشطون أن الاشتباكات تركزت في حييْ كفر سوسة والمزة بدمشق ومحيط قيادة الشرطة بالعاصمة.

وفي دمشق أيضا أعلن التلفزيون الرسمي السوري أن الجيش أخرج من أسماهم "الإرهابيين" اليوم من حي الميدان بعد معارك عنيفة؛ بينما وصفت تنسيقية الميدان انسحاب الجيش الحر بأنه تكتيكي لحقن دماء الأهالي.

وأفاد مصدر أمني وكالة فرانس برس بأن الجيش النظامي يشن اليوم هجوما مضادا شاملا لاستعادة السيطرة على كل الأحياء المناهضة للنظام في دمشق.

وأضاف المصدر -الذي طلب عدم الكشف عن اسمه- أن الجيش يريد استعادة السيطرة على الأحياء "التي تسلل إليها الإرهابيون من أجل ضمان أمن المواطنين والسماح لهم بالعودة إلى منازلهم".

وفي الأثناء أفادت الهيئة العامة للثورة السورية بسقوط جرحى في قصف من الجيش النظامي على أحياء جوبر والقابون وبرزة في دمشق.

كما سقط قتلى وجرحى في قصف للجيش النظامي على مدينة داريا بريف دمشق.

إلى ذلك، أوضح الناشطون أن من بين قتلى اليوم 13 معظمهم أطفال في قصف على البوكمال, وستة منهم قتلوا رميا بالرصاص في بلدة سلقين بريف إدلب وستة في حي الشعار بحلب.

عناصر من الجيش النظامي يحتفلون بعدما أعادوا السيطرة على حي الميدان الدمشقي  (الفرنسية)

قتلى وقصف
وأفاد ناشطون بأن قتلى وجرحى سقطوا في قصف نفذته قوات النظام على الزبداني ومعضمية الشام وعرطوز والمليحة, وقرى الغوطة الشرقية بريف دمشق.

وقصفت قوات النظام مصيف سلمى وعين القنطرة وناحية كنسبا في ريف اللاذقية، وبلدة الرستن بريف حمص.

وفي درعا، تحدث ناشطون عن قصف على خربة غزالة والحراك وعتمان التي نزح معظم سكانها جراء القصف. وسقط أيضا قتلى وجرحى في قصف على قلعة المسيفرة.

وفي ريف حلب، قصفت مروحيات النظام بلدات حيان وبيانون, بالتزامن مع دوي انفجارات ضخمة.

وأفاد ناشطون بوقوع اشتباكات بين الجيش الحر والجيش النظامي في البوكمال بدير الزور، وغويران في الحسكة، ومحيط مدرسة الشرطة بريف حلب.

وقد بثت مواقع الثورة على الإنترنت صورا لحاجز أمني تابع لقوات النظام في عربين بريف دمشق بعد مهاجمته من قبل عناصر الجيش الحر.

ويقول ناشطون إن البلدة تشهد حركة نزوح للأهالي بعد تعرضها للقصف.

المصدر : وكالات