|
||||||||||||||
قال ناشطون إن عشرين قتيلا على الأقل سقطوا اليوم في أنحاء سوريا وسط تواصل الاقتحامات والقصف والمظاهرات، وقد نفت مجموعة "جبهة النصرة لأهل الشام" تبنيها للهجوم المزدوج الذي استهدف دمشق الخميس وأسفر عن 55 قتيلا ومئات الجرحى، وأكدت أن الشريط المصور الذي تضمن ذلك التبني مفبرك. ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان اليوم مقتل 16 شخصا في محافظات مختلفة بينهم سيدتان وطفلان إضافة إلى قتيل بسبب التعذيب، وأوضحت الشبكة أن ستة قتلى سقطوا بطرطوس وأربعة بإدلب وخمسة في محافظة دمشق وريفها وقتيلا في كل من حمص ودرعا. بدوره أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بمقتل أربعة أشخاص في مدينة بانياس السورية الساحلية بانفجار فجر الثلاثاء في أحد الأحياء الجنوبية للمدينة ولم تتضح ملابسات الانفجار بعد. وأظهرت صور بثها ناشطون إصابة عدد من المدنيين بجروح بالغة في مدينة الرستن في محافظة حمص السورية. وقال الناشطون إنّ عشرات الإصابات وقعت جراء قصف عنيف للجيش استخدم فيه المدفعية والصواريخ وقذائف الهاون. وتحدث الناشطون عن تدهور خطير للوضع الإنساني في المدينة, وبدت آثار الدمار في بعض الشوارع نتيجة القصف العنيف الذي تعرّضت له في الآونة الأخيرة حسب هؤلاء الناشطين. مظاهرات واقتحامات وفي دير الزور، أفادت لجان التنسيق المحلية بتعرض أحياء المدينة لإطلاق رصاص كثيف من القوات النظامية وسماع دوي انفجارات في ظل تقدم مدرعات الجيش باتجاه المدينة. وفي درعا اقتحمت قوات الأمن معززة بعشرات الآليات بلدة عامر وتم تدمير وحرق عدة منازل فيها. وبث ناشطون صورا تظهر خروج مظاهرات مسائية في أحياء جوبر والميدان وجورة الشريباتي في دمشق، وشارع برنية قرب فرع الأمن السياسي في العاصمة. وفي ريف دمشق أيضا خرج متظاهرون في شوارع بلدات السبينة وداريا وزملكا وعقربا وجديدة عرطوز، وردد المتظاهرون شعارات تطالب بالحرية وتؤكد استمرار الثورة حتى إسقاط النظام. كما خرجت مظاهرات مسائية مناوئة في مدينة دير الزور حسب صور بثها ناشطون سوريون على مواقع المعارضة. يذكر أن المراقبين الدوليين زاروا أمس دير الزور واستمعوا إلى شهادات الأهالي. ويجري ذلك فيما بدأت السلطات السورية إعلان نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت في السابع من مايو/ أيار، والتي وصفتها المعارضة ودول غربية بأنها "مهزلة" في ظل تواصل أعمال العنف. نفي وإفراج وكانت المعارضة السورية قد اتهمت النظام بالمسؤولية عن الانفجارين، وذلك لتشويه سمعة ومصداقية الحركة الاحتجاجية التي تعم المدن السورية. في هذه الأثناء أعلن اليوم المتحدث باسم السفارة الإيرانية في تركيا، الإفراج عن اثنين من الزوار الإيرانيين الذين قيل إن جماعات مسلّحة اختطفتهم في سوريا. وما زال هناك ثمانية مهندسين وتقنيين واثنان من الزوار الإيرانيين، محتجزين في سوريا.
المصدر:وكالات
شروط الخدمة
|
||||||||||||||





