أفورقي (يسار) خلال استقبال موسيفيني له (الفرنسية)
بدأ الرئيس الإريتري أسياس أفورقي زيارة تستمر ثلاثة أيام لأوغندا التي توفر الجزء الأكبر من قوات حفظ السلام التابعة للاتحاد الأفريقي fالعاصمة الصومالية مقديشو.

ورحب الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بنظيره الإريتري خلال استقباله له، مصافحا إياه بحرارة بينما أطلقت المدفعية 21 طلقة احتفاء بالضيف.

وقال بيان صادر عن قصر الرئاسة الأوغندية إنه من المنتظر أن تجرى محادثات ثنائية تجمع الرئيسين قبل زيارة العديد من المراكز التجارية والاجتماع مع الجالية الإريترية بأوغندا.

وأثارت دعوة أفورقي إلى كمبالا دهشة المراقبين الإقليميين، وخصوصا بعد اتهامات لأسمرا بدعم حركة الشباب المجاهدين التي تبنت تفجيرا سقط فيه عشرات من جنود حفظ السلام الأوغندية العام الماضي.

وكانت الأمم المتحدة فرضت حظر أسلحة على إريتريا، وفرضت حظر سفر وتجميد أصول قادة سياسيين وعسكريين عقب اتهامات بانتهاك حظر الأسلحة للصومال.

ونفت أسمرا مرارا الاتهامات الموجهة إليها بدعم المتمردين الصوماليين، وقالت إن إثيوبيا عدوها اللدود تقف وراءها حيث يسود التوتر بين الدولتين الجارتين منذ حرب على الحدود بين عامي 1998 و2000 قتل فيها نحو ثمانين ألفا.

المصدر : رويترز