الجهاز الجديد يمكن أن يكون بديلا للهواتف الذكية أو مشغلات الموسيقى (الفرنسية)

كشف الرئيس التنفيذي لشركة أبل ستيف جوبز قبل يومين النقاب عن جهاز الشركة الجديد الذي طالما دارت حوله الشائعات وهو جهاز الحاسوب اللوحي آي باد، الذي وصفه بأنه الفئة الثالثة الجديدة من الأجهزة المتنقلة التي لا تصنف ضمن الهواتف المتنقلة أو أجهزة الحاسوب الدفترية.
 
وسيبدأ سعر آي باد الجديد بنحو 500 دولار أميركي وهو أقل بنحو النصف مما كان خبراء التكنولوجيا يتوقعون أن يبدأ به، وستقوم شركة أبل بطرحه تجاريًّا للمستهلكين خلال شهرين.
 
ولكن هناك أسئلة عديدة تدور في أذهان المستخدمين قبل أن يقدم أحدهم على شراء هذا الجهاز لا بد من الإجابة عنها، وهي ما هي طبيعة الجهاز الجديد؟ وهل سيلبي احتياجاهم؟ وهل سيجعل حياتهم أسهل في بعض المجالات؟ وهل سيجعلهم يتخلصون من بعض الأجهزة الأخرى التي يحملونها حاليًّا؟
 
آي باد الجديد هو جهاز لوحي لاسلكي ذو شاشة تعتمد على اللمس متعددة الاستخدامات توفر العديد من المزايا التي تقدمها أجهزة أخرى مستخدمة حاليا بما فيها أجهزة الحاسوب الدفتري (لابتوب)، وقارئات الكتب الإلكترونية، أو الهواتف الذكية، أو مشغلات الموسيقى، أو منصات الألعاب المختلفة.
 
وإلى جانب أن الجهاز الجديد مصمم للقيام بالعديد من الأشياء فإنه لفت الاهتمام قبل طرحه بشكل خاص إلى أنه من إنتاج  شركة أبل، التي عرف عنها إثارتها الضجة الفورية للمنتجات التي تطرحها والتي تكون ثورة تقنية وسهلة الاستخدام وأنيقة، مثل جهازيها آي فون، وآي بود.
 
أبعاد الجهاز الجديد هي كالتالي: السمْك 13.4 مليمترا، والطول 242.8 مليمترا، والعرض 189.7 مليمترا، وهذه القياسات تشبه كثيرا قياسات جهاز الحاسوب الدفتري إلا أن وزن آي باد أقل بكثير فهو أخف بنحو 680 غراما، وهو أنحف بشكل كبير، كما أنه -كله تقريبا- شاشة.
 
ستيف جوبز يعلن عن جهاز أبل آي باد الجديد (الفرنسية) 
مقارنات
والسؤال الأهم الذي يدور بذهن مستخدمي التكنولوجيا المهتمين هو هل بالإمكان الاكتفاء بآي باد والاستغناء عن الهاتف الذكي وآي بود ومشغل الموسيقى، والجواب هو نعم بالإمكان ذلك ولكن لا ينصح به بسبب حجم آي باد الذي يفوق كثيرا معظم الأجهزة المذكورة سابقا.
 
ولهذا فعلى الرغم من أنه بالإمكان استخدام آي باد بطرق عديدة فإن أفضل استخدامات هذا الجهاز هو استخدامه قارئا إلكترونيا حيث يتيح لك قراءة الصحف والكتب الإلكترونية أو مشاهدة أفلام ومقاطع الفيديو.
 
من ناحية ثانية تعتبر قضية الخصوصية مسألة هامة في الجهاز الجديد حيث لا يمكن تجنب انتهاكها عند استخدامه في الأماكن العامة بسبب كبر حجم شاشته التي تتميز أيضا بزاوية الرؤية الكبيرة التي تصل إلى 178 درجة مما يعني أنه يمكن رؤيتها بوضوح تام من كلا الجانبين.
 
وقد يقول قائل إن بإمكانه تصفح الإنترنت على هاتفه الجوال أو آي فون، وترد أبل على ذلك بأن المعالج المستخدم في جهاز آي باد أسرع بكثير مما هو متاح لأي هاتف جوال، وهو مزود بمعالج تسميه أبل "أي 4" وتقول إنه أسرع بنحو 80 إلى 90% من أجهزة آي فون الجيل الثالث من حيث تنفيذ الشيفرات البرمجية التي تمتلئ بها صفحات الإنترنت.
 
وأبرز ما قد يؤخذ على الجهاز الجديد الذي قد يحول دون رغبة كثيرين في شرائه -رغم مزاياه- هو افتقاره لكاميرا أو نظام تحديد المواقع الجغرافية، كما أنه لا يدعم نسق فلاش من شركة أدوبي الذي يستخدم في العديد من المواقع الإلكترونية مما قد يسبب مشاكل في التوافقية معها.
 
أضف إلى ذلك أن الجهاز الجديد رغم قدراته اللاسلكية يفتقر إلى مداخل لقراءة بطاقات الذاكرة بمختلف أشكالها سواء بطاقات أس دي (كالتي توجد بالهواتف الجوالة الذكية)، أو "الفلاش ميموري".

المصدر : وكالات