بعض الأفغان المفرج عنهم من غوانتانامو في قاعة المحكمة العليا بكابل (الفرنسية)

أكد 17 أفغانيا أطلق سراحهم من قاعدة غوانتانامو الأميركية في كوبا بعد تبرئتهم من تهم الإرهاب أنهم تعرضوا للتعذيب خلال فترة اعتقالهم التي امتدت لثلاث سنوات ونصف.

وقال أحد هؤلاء المفرج عنهم واسمه عبد الرحيم مسلم دوست "إنهم تعرضوا لتعذيب لا يمكن وصفه" في المعتقل. وأضاف دوست الذي اعتقل في شمال أفغانستان في نوفمبر/تشرين الثاني 2001 بعد سقوط نظام طالبان أنه لا يمكنه التحدث عن التعذيب الذي تعرض له "لأنه كان رهيبا جدا".

من جهته قال نسيب الله خان الذي اعتقل عندما كان قائدا لشرطة شينكاي بولاية زابل (جنوب شرق أفغانستان) إنه لا يعرف لماذا اعتقل.

وقد عاد هؤلاء المعتقلون السابقون الذين ينتمون جميعا إلى عرقية البشتون التي تشكل غالبية في أفغانستان وتهيمن على جنوب البلاد، بعد ظهر الثلاثاء إلى بغرام أكبر قاعدة أميركية في أفغانستان على بعد 30 كلم شمال كابل.

وفور وصولهم نقلوا إلى المحكمة الأفغانية العليا في العاصمة حيث قدمهم القضاة إلى الصحفيين. وقال مسؤول بالمحكمة "إنهم لن يتعرضوا لأي ملاحقات وأصبحوا أحرارا".



وأوضح أن المحكمة لاحظت أن بعض المعتقلين أسروا لأنهم ارتكبوا جرائم، لكن آخرين أوقفوا استنادا إلى شهادات خاطئة قدمها البعض لتصفية حسابات شخصية.

اشتباكات
من ناحية أخرى أعلن الجيش الأفغاني مقتل ثمانية من قوات طالبان واعتقال 16 في اشتباك أمس بمنطقة داي شوبان في ولاية زابل.
 

القوات الأفغانية تسعى للحد
من هجمات طالبان (الفرنسية-أرشيف)
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع محمد زاهر عاظمي إن الاشتباك اندلع بعدما حاولت قوات من طالبان نصب كمين لقوة أفغانية, وإن القوات الأميركية شاركت في القتال بطلب من القوات الأفغانية. ويعد هذا الاشتباك الأعنف منذ أشهر.
 
وأكد قائد محلي من قوات طالبان في زابل حدوث الاشتباك, لكنه قال إن ستة من مقاتلي الحركة فقط قتلوا بمن فيهم اثنان من باكستان, مشيرا إلى مقتل العديد من المدنيين وجرح 15 من قوات الحكومة وإسقاط مروحية أميركية. 
 
وكانت الناطقة باسم القوات الأميركية العقيدة سيندي مور ذكرت أمس أن مروحية أميركية نزلت اضطراريا في منطقة القتال, لكنها قالت إنها عادت إلى قواعدها سالمة.

المصدر : الفرنسية