التنظيم يقول إن الهجومين الأخيرين أوقعا 38 قتيلا من الشرطة والجيش (الفرنسية-أرشيف)

قالت مؤسسة سايت المتخصصة في رصد المواقع الإسلامية إن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي تبنى الهجومين الانتحاريين اللذين نفذا في الجزائر في 23 يوليو/ تموز و3 أغسطس/ آب, وأكد التنظيم أنهما أسفرا عن سقوط 38 قتيلا في صفوف الشرطة والجيش.

وكان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني قد أعلن أن الهجوم الأخير قد خلف 25 جريحا بينهم أربعة من رجال الشرطة في تيزي وزو بمنطقة القبائل الواقعة على مسافة 150 كلم شرق العاصمة الجزائرية.

وعرف تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي منفذ عملية تيزي وزو بأنه مخلوف أبو مريم, وقال إن شاحنته كانت تحمل 600 كيلوغرام من المتفجرات دون تحديد نوعها.

وقال التنظيم في بيانه "نحن نقول لأبناء فرنسا وعبيد أميركا ولأسيادهم أيضا إن أصابعنا على الزناد وإن قوافل الاستشهاديين متشوقة لدك حصونكم دفاعا عن أمتنا المسلمة".

ودمر الانفجار نحو عشر سيارات وحطم واجهة مبنى شقق سكنية وخلع قطعا من الخرسانة من جدران مبان قريبة وحطم النوافذ في وسط البلدة. وعرض التنظيم صورة لمنفذ العملية ويبدو في العشرين من عمره يرتدي عمامة خضراء ويحمل مسدسا في يد وقنبلة يدوية في اليد الأخرى وبالقرب منه ثلاث بنادق.

استهداف الأمم المتحدة
وأعلن التنظيم مسؤوليته عن عدة هجمات في الماضي، منها الهجوم المزدوج على مكاتب الأمم المتحدة ومبنى محاكم في الجزائر في ديسمبر/ كانون الأول 2007 الذي أسفر عن مقتل 41 شخصا منهم 17 من العاملين بالأمم المتحدة.

وفي 23 يوليو/ تموز الماضي فجر انتحاري نفسه بدراجته النارية لدى مرور قافلة عسكرية في الأخضرية (70 كلم شرق العاصمة) ما أسفر عن سقوط 13 جريحا في صفوف عناصر الدورية.

وقال بيان القاعدة حسب سايت إن عبد الملك أبو البراعة هو منفذ هجوم الأخضرية، مشيرا إلى أن الهجوم أسفر عن مقتل 13 جنديا.

وقال التنظيم إنه يحاول تجنب وقوع ضحايا في صفوف المدنيين وإن الموقع المستهدف في تيزي وزو بعيد نسبيا عن المناطق السكنية متهما وزير الداخلية بتخفيف الحصيلة.

المصدر : وكالات