مناورة سابقة للقوات الإيرانية (الفرنسية-أرشيف)

بدأت القوات الإيرانية اليوم مناورات حربية في منطقة جاهروم في جنوب البلاد. وقال محمد بالبور أحد قادة الحرس الثوري الإيراني لوكالة أنباء فارس إن المناورات تستهدف الحفاظ على درجة استعداد القوات.

وتأتي هذه المناورات عقب أخرى أجرتها إيران خلال الشهرين الماضيين وسط توترات بينها وبين القوى الغربية على خلفية النزاع حول البرنامج  النووي الإيراني وتهديدات طهران بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر فيه 40% من النفط العالمي.

يأتي ذلك بعد يوم من توعد المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية علي خامنئي "بتهديدات خاصة" للرد على أي تهديدات عسكرية أو نفطية تستهدف بلاده مؤكدا مواصلة البرنامج النووي وعدم الرضوخ للضغوط الدولية، في حين استبعد رئيس الشاباك الإسرائيلي نشوب حرب بالمنطقة خلال العام الحالي، إلا في حال بادرت إسرائيل إليها.

وقال مسؤولون أميركيون وأوروبيون في وقت سابق إن إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما قلقة بشكل متزايد بشأن التصريحات العلنية الاستفزازية لقادة إسرائيل فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، لكنها لا تملك أدلة مادية عن اعتزام تل أبيب ضرب إيران في الأشهر القليلة المقبلة.

وكان وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي أعلن أن بلاده صنعت قذائف مدفعية موجهة بأشعة الليزر قادرة على رصد الأهداف المتحركة وإصابتها بدرجة عالية من الدقة.

في غضون ذلك قال الناطق باسم هيئة الأركان المشتركة للقوات المسلحة الإيرانية الجنرال مسعود جزائري إن بلاده مستعدة للرد بشكل صارم على أي ضربة عسكرية غربية.

وكان رئيس مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدأ الأحد زيارة إلى العاصمة طهران على رأس بعثة من المفتشين، لإجراء محادثات بشأن البرنامج النووي الإيراني. 

المصدر : وكالات