آلاف الشبان تجمعوا بشكل سلمي أمام مقر بلدية أدرار مطالبين بفرص عمل (الجزيرة)

نظم الآلاف من الشبان في عدد من المدن الجزائرية تجمعات ووقفات احتجاجية رفعوا خلالها لافتات تنتقد ظاهرتي البطالة والتهميش في صفوفهم، مطالبين بتوفير مناصب شغل.

ففي ولاية أدرار الواقعة جنوب غرب الجزائر تجمع أمس آلاف الشبان بشكل سلمي أمام مقر بلدية المدينة مطالبين بفرص عمل وبما سموها "الحرية والكرامة".

كما شهدت أمس بلدية مسعد الواقعة في ولاية الجلفة بدورها وقفة احتجاجية شبابية نظمها خريجو الجامعات ورفعوا خلالها شعارات تنتقد ظاهرتي البطالة والتهميش.

أما في ولاية بجاية شرق البلاد فقد اعتصم ناشطون حقوقيون من دائرة برباشة أمام المحكمة للمطالبة بوقف المتابعات القضائية ضد الشبان المحتجين الذين تم اعتقالهم يوم 24 مارس/آذار الماضي على خلفية مشاركتهم في وقفة سلمية أمام مقر الولاية.

وكانت السلطات قد أحالت 17 شخصا على الأقل على القضاء في ولاية غرداية (600 كلم جنوب العاصمة الجزائر) إثر صدامات عنيفة جرت بين رجال شرطة وشبان عاطلين عن العمل، وفق ما أفادت الخميس الماضي الصحف الجزائرية.

وأسفرت المواجهات، التي وقعت الثلاثاء الماضي بمناسبة افتتاح "عيد الزربية" (السجاد) الذي يقام سنويا في مدينة غرداية المعروفة بصناعاتها التقليدية، عن سقوط 14 جريحا بين قوات الأمن، وفق ما أفادت صحيفة ليبرتي.

وفي 14 مارس/آذار تظاهر آلاف العاطلين عن العمل في هدوء في مدينة ورقلة في قلب منطقة استخراج المحروقات، مطالبين بوظائف ووقف الملاحقات القضائية بحق ناشطيهم.

وكان المحتجون يريدون بمظاهرتهم لفت انتباه السلطات لوضع العاطلين عن العمل في المدينة وهي عاصمة منطقة وادي مزاب، التي تستفيد من استثمارات كبيرة بالمناسبة.

وقبل ذلك بيومين أصدرت محكمة ولاية الأغواط أحكاما بالسجن شهرين، أحدها مع النفاذ بحق أربعة عاطلين عن العمل لمشاركتهم في مظاهرة للمطالبة بوظائف.

وبحسب السلطات وصندوق النقد الدولي فإن 21.5% من الشبان دون 35 عاما عاطلون عن العمل مقابل نسبة بطالة لمجموع السكان تقل عن 10%.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية