قال كلايف ستافورد سميث محامي الزميل سامي الحاج مصور الجزيرة المعتقل في غوانتانامو إن أحوال موكّله الصحية والعقلية تدهورت بشكل كبير خلال الأشهر القليلة الماضية.

وأفاد سميث استنادا إلى مدونات كشف عنها يوم أمس أن الحاج فقد ثمانية عشر كيلوغراما من وزنه منذ إضرابه عن الطعام وأنه أصبح يعاني مشكلات معوية ومشكلات صحية أخرى.

وكان سامي وزملاء له في غوانتانامو قد بدؤوا الإضراب أواخر العام الماضي احتجاجا على استمرار اعتقالهم دون توجيه تهم رسمية إليهم أو تقديمهم إلى محاكمة عادلة، وعلى ظروف السجن السيئة.

وأشار سميث إلى أنه لمس لدى سامي شعورا واضحا بالقلق والارتياب، وترداد فكرة الموت مع صعوبة في التركيز والكلام.

وذكر أنه منع من نشر معلومات أخرى أوردها في تقريره إثر لقائه الحاج، وذلك عملا بالقوانين الأميركية في غوانتانامو.

تغطية خاصة

إفراج وشيك
وكانت وزارة العدل السودانية قد كشفت يوم الخميس الماضي عن أنها تتوقع إفراجا وشيكا عن الزميل سامي في غضون أسبوعين أو ثلاثة بعد أن أبلغت الخرطوم السلطات الأميركية استعدادها لتسلمه.

وقال وزير العدل السوداني محمد علي المرضي إن سلطات بلاده ستجري تحريات مع الحاج للتأكد من أنه لم ولن يرتكب "أعمالا إرهابية"، نافيا وجود شروط أميركية تلزم السودان بعدم مغادرة سامي بلاده.

واعتقل سامي الحاج في ديسمبر/كانون الأول 2001 على الحدود الأفغانية الباكستانية أثناء تغطيته الحرب على أفغانستان, وسجن شهورا في قاعدة بغرام الأميركية قرب كابل ثم نقل إلى معتقل غوانتانامو السيئ الصيت.

المصدر : الجزيرة