الصحف الأميركية: لا تغيير في إيران بالانتخابات

واشنطن بوست: الانتخابات الإيرانية باهتة ولا لون لها ولا اختلاف بين المرشحين فيها (الأوروبية)

تناولت الصحف الأميركية الانتخابات الرئاسية الإيرانية مشيرة إلى عدم وجود اختلافات بين المرشحين فيها، وقالت إنها لن تحمل جديدا إلى العلاقات بالغرب وخاصة أميركا، ولا إلى المحادثات النووية أو العلاقة بسوريا، وإن من يفوز بها سيكون مواليا بقوة لخامنئي، وستكون نسبة المشاركة فيها منخفضة جدا.

وذكرت واشنطن بوست خلافا لانتخابات 2009 الرئاسية التي اتسمت بحدة المنافسة والمشاهد الملونة، فإن الانتخابات الحالية باهتة ولا لون لها. وأشارت إلى أن أصحاب المطابع والناشرين نُصحوا بالحفاظ على المنتجات الورقية التي أصبحت مكلفة للغاية بسبب الحظر الاقتصادي.

وأضافت الصحيفة في ما يتصل بفقدان هذه الانتخابات السخونة، أن المناظرات التلفزيونية "واحد لواحد" لا وجود لها، وحلت محلها المناقشات في شكل مجموعات.

وأشارت إلى أن أبرز المرشحين المتوقع فوزهم على التوالي: المفاوض النووي سعيد جليلي، ووزير الخارجية الأسبق علي أكبر ولايتي، ورجل الدين الوحيد بين المرشحين حسن روحاني. وقالت إن القاعدة الاجتماعية لمؤيدي جليلي وولايتي مشتركة، وإن روحاني أكثر انفتاحا على الأقليات الدينية والعرقية والنساء من غيره.

وقالت واشنطن تايمز إن الانتخابات الإيرانية يُتوقع لها أن تسفر عن رئيس موال بقوة للمرشد الأعلى علي خامنئي، ولا يساهم في تحسين فرص إنهاء الأزمة بين إيران والغرب بشأن البرنامج النووي الإيراني، ولا في تغيير الموقف من نظام الرئيس السوري بشار الأسد. وأشارت إلى أن أبرز المرشحين المتوقع فوزهم على التوالي هم: سعيد جليلي وعمدة طهران محمد باقر غاليباف.

كلهم أدوات لخامنئي
ونسبت الصحيفة إلى الخبير بشؤون الشرق الأوسط وأحد المسؤولين بإدارات البحوث في الكونغرس الأميركي كينيث كاتزمان، قوله إن المرشحين الثمانية جميعهم أدوات طيعة بيد خامنئي. وأشارت إلى أن السياسة الخارجية والطموحات النووية لإيران تحت سيطرة خامنئي.

وأضاف كاتزمان أن العقوبات الأميركية ضد إيران بلغت حاليا مستوى حيث إن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يغيّر معادلتها فعليا هو أن يفرض حظر مباشر على مبيعات النفط الإيرانية، وأن أي شيء أقل من ذلك لن يحرك إيران لتغيير سياستها النووية.

كما نسبت واشنطن تايمز إلى المحلل الإيراني "المستقل" علي الفونيه قوله إنه يبدو أن إيران تتحوّل حاليا إلى دولة عسكرية تستعد لقمع المعارضة الداخلية ومقاومة الضغوط من الخارج في قضية البرنامج النووي.

ما يترقبه المحللون
وأوردت الصحيفة أن بعض المحللين يقولون إن السؤال الوحيد الذي ظل بلا إجابة لديهم عن إيران هو: هل يقوم الرئيس محمود أحمدي نجاد أو أسفنديار رحيم مشائي أو غيرهما بخطوة تبعدهم نهائيا عن المؤسسة قبل أن يغادر نجاد الرئاسة؟ والمقصود هنا هو تنفيذ التهديد الذي أطلقه نجاد مؤخرا بنشر ملفات الفساد ضد النخبة التي تتولى مقاليد الأمور في إيران.

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.