|
سيارات إسعاف لمراكز النازحين بمقديشو |
|||||||||||||||
|
قاسم أحمد سهل-مقديشو دشن اليوم الأحد مشروع لإنشاء مراكز إسعاف في عدد من مراكز النازحين المنتشرة في مقديشو وذلك بتشغيل مجموعة سيارات إسعاف تنقل المرضى من مراكز الإيواء المؤقتة إلى المستشفيات والعيادات الطبية بإشراف مكتب منظمة التعاون الإسلامي في العاصمة الصومالية. وأفاد رئيس مكتب التعاون الإسلامي في مقديشو أحمد محمد آدم للصحافة -خلال مناسبة أقيمت في مقديشو بخصوص هذا الموضوع وحضرها مسؤولون من الحكومة الصومالية إلى جانب عدد من ممثلي المنظمات الإغاثية الدولية والمحلية- بأن المشروع تم تمويله من قبل مؤسسة الوليد بن طلال الخيرية. فيما قام الهلال الأحمر السعودي بتجهيز سيارات الإسعاف وتشغيلها حسب قوله، مضيفا أنه تم فتح خمس مراكز إسعاف مع توفير اللوازم والكوادر الطبية في خمس مخيمات للنازحين وهي مخيم بادبادو وسيبيانو وترابونكا بجنوبي مقديشو ومخيم كاران وشبس بشمالي مقديشو.
وقد يوجد في مخيمات النازحين مراكز صحية أنشأتها المنظمات الإغاثية المختلفة غير أنه ولأول مرة يجد النازحون ويتمكنون من نقل مرضاهم إلى المستشفى بواسطة سيارات إسعاف حاضرة في مخيماتهم على مدار الساعة بينما كانوا في السابق ينقلون مرضاهم بعربات يد أو عربات تجرها حمير. الأمر الذي أدى في أكثر من حالة إلى وفاة المريض الذي يعاني من إسهال شديد أو ينزف بسبب تأخر وصوله إلى المستشفى ليتلقى العلاج اللازم والذي نجم بدوره عن وسيلة النقل المستخدمة في إيصاله إلى المركز الصحي والتي لا تتناسب مع السرعة المطلوبة في مثل هذه الحالات. واللافت أن نظام الإسعاف في الصومال قد انهار مع انهيار النظام العسكري السابق عام 1991 وأن الحكومة الانتقالية الحالية لا تملك إلا بضع سيارات إسعاف حصلت عليها في وقت غير بعيد والتي لا تكفي لما يتطلبه الوضع الحالي للصومال الذي يشهد حروبا وكوارث تجعل وجود سيارات إسعاف ضروريا أكثر من غيره.
وأشارت إلى أن ما يقرب من عشرين شخصا من المرضى من النازحين ومن غيرهم يموتون شهريا جراء تلك الأمراض مضيفة أن عدم مراعاة النظافة والفقر والاكتظاظ في مخيمات النازحين واستعمال مياه غير صالحة للشرب ساهمت في انتقال عدوى هذه الأمراض بسرعة كبيرة.
المصدر:الجزيرة
|
|||||||||||||||








