عمليات مستمرة للجيش اليمني ضد مسلحي القاعدة في مدينة لودر الجنوبية (الفرنسية)

قتل 12 في هجوم نفذته عناصر تنظيم القاعدة اليوم السبت على نقطة أمنية في عدن جنوبي اليمن، في حين أعلن الجيش اليمني سيطرته -بمساعدة وحدة من مكافحة الإرهاب ولجان شعبية- على أجزاء واسعة من منطقة لودر بمحافظة أبين، وأنه تمكن من قتل واعتقال عدد من قيادات القاعدة.

فقد أكد مصدر أمني مقتل أربعة من رجال الأمن "في هجوم نفذه تابعون للقاعدة على نقطة جعولة الأمنية عند المدخل الشمالي لعدن من جهة لحج". وأضاف أن "الاشتباكات أسفرت أيضا عن مقتل ثمانية من المهاجمين".

وأوضح المصدر أن المهاجمين تمكنوا من إحراق مركبتين للأمن في النقطة التي تقع في حي المنصورة بعدن (أكبر مدن الجنوب) الذي يشهد تزايدا في أعمال العنف التي تنسب إلى تنظيم القاعدة.

سيطرة الجيش
وفي سياق متصل، أعلنت قوات للجيش اليمني سيطرتها على أجزاء واسعة من مدينة لودر بمحافظة أبين الجنوبية، وأكدت تصديها لمسلحين مرتبطين بتنظيم القاعدة يطلقون على أنفسهم اسم "أنصار الشريعة".

ووفقا لتقارير إخبارية صدرت اليوم السبت، فإن قياديا في القاعدة لقي حتفه إضافة لعدد من عناصر التنظيم خلال المواجهات الدائرة مع قوات الأمن في المدينة الواقعة على بعد نحو 150 كلم شمال شرق زنجبار عاصمة أبين.

فقد ذكر موقع 26 سبتمبر التابع لوزارة الدفاع اليمنية أن القيادي بالقاعدة محمد طارق الفضلي قتل أثناء مواجهات مع قوات الجيش والأمن واللجان الشعبية بقرية أم حمراء في لودر، كما نقل التقرير عن مصادر محلية بمحافظة أبين قولها إن "القيادي في اللجان الشعبية علي أحمد القطيش استشهد في نفس المدينة أثناء مواجهات مع عناصر إرهابية من القاعدة".

وأكد مصدر أمني في بيان أنه ألقي القبض على القيادي في القاعدة عبد الرؤوف نصيب وعضو التنظيم جلال الصيبي أمس الجمعة إثر المواجهات الدائرة بمدينة لودر، مشيرا إلى أنهما من أبرز المطلوبين.

من جهته قال مصدر عسكري إن 222 شخصا على الأقل -من بينهم 183 من أنصار القاعدة- قتلوا خلال خمسة أيام من المعارك حول مدينة لودر.

وسيطرت جماعة أنصار الشريعة على مساحات كبيرة من محافظة أبين خلال الاحتجاجات التي أدت إلى الإطاحة بالرئيس المخلوع علي عبد الله صالح وتولي نائبه عبد ربه منصور هادي السلطة مكانه.

وتقع لودر بمحافظة أبين التي تسيطر القاعدة على قطاعات واسعة منها منذ نهاية مايو/أيار 2011 وتشهد مواجهات دامية مستمرة بين عناصر التنظيم وقوات الحكومة التي تحاول استعادة السيطرة على المحافظة، وخصوصا العاصمة زنجبار، وتسيطر القاعدة أيضا على أجزاء من محافظة شبوة المجاورة جنوبي اليمن.

المصدر : وكالات