|
تشينوا أتشيبي رحل قبل شهرين عن 82 عاما |
||||||||||||
|
||||||||||||
|
دفن جثمان الكاتب الروائي النيجيري الشهير تشينو أتشيبي الخميس بمنزل أسرته في مسقط رأسه ببلدة أوجيدي الواقعة بولاية أنامبرا. ويعرف أتشيبي، صاحب رواية "الأشياء تتداعى" التي تتناول تأثيرات الحقبة الاستعمارية، بأنه عملاق الأدب الأفريقي.
وتوفي أتشيبي عن 82 عاما يوم 21 مارس/آذار الماضي في بوسطن بعد فترة مرض وجيزة. ولكن الجثمان وصل إلى نيجيريا أمس الأربعاء.
وأقام أتشيبي خلال السنوات الأخيرة في الولايات المتحدة حيث كان يعالج ويُدرّس في جامعة براون في رود آيلند، وسافر إليها بعد حادث سير تعرض له في نيجيريا في تسعينيات القرن الماضي سبب له شللا ألزمه منذ ذلك الوقت كرسيا متحركا. كما عكس أتشيبي فى هذه الرواية تجليات الحياة الأفريقية بأساطيرها وغموضها وحالات القلق والعنف فيها، واستطاع أن ينقل التراث الأفريقي والثقافة الأفريقية من الحكائية والشفاهية إلى الكتابة والتدوين بشكل آسر.
قامة أدبية عالية وهو كاتب في صحبته انهارت جدران السجن، كما وصفه الزعيم نيلسون مانديلا، وقد كان يقرأ رواياته أثناء مرحلة سجنه الطويلة. ورثاه رئيس نيجيريا جوناثان غوودلاك مثنيا على نزاهته وشجاعته في مواقفه من الشأن الوطني، في حين وصفه رئيس جنوب أفريقيا الحالي جاكوب زوما بأنه أيقونة الأدب الأفريقي.
المصدر:وكالات
شروط الخدمة
|
||||||||||||





