|
صعوبات في الإغاثة بزلزال إندونيسيا |
|||||||||||||
|
تضاءلت الآمال في العثور على ناجين جدد من الزلزال المدمر الذي ضرب إندونيسيا قبل أربعة أيام، كما أعاقت الأضرار الفادحة التي لحقت بالمباني والطرق جهود الإنقاذ، في وقت ضرب زلزال جديد أقصى شرقي البلاد دون أنباء عن وقوع خسائر. وواصلت فرق الإنقاذ اليوم الأحد التنقيب بين الأنقاض في مدينة بادانغ التي يقطنها 900 ألف نسمة بحثا عن مئات وربما آلاف الأشخاص، لكنها لم تنتشل سوى جثث للضحايا مما يشير إلى أن احتمال العثور على مزيد من الأحياء بات ضعيفا. وتوغل رجال الإنقاذ بشكل أعمق في جزيرة سومطرة التي هزها الزلزال الذي وقع الأربعاء وبلغت قوته 7.6 درجات على مقياس رختر، وعثروا على قرى بأكملها قد طمستها انهيارات أرضية وعلى ناجين مشردين يبحثون عن الطعام والماء والمأوى. وبدا حجم الكارثة واضحا في المناطق النائية خصوصا. وبينما قالت وكالة إدارة الكوارث في إندونيسيا إن العدد المؤكد للقتلى والمفقودين حتى الآن هو 946، أكدت الأمم المتحدة أن أكثر من ألف شخص قتلوا في بادانغ والمناطق الواقعة حولها. لكن مراسل الجزيرة صهيب جاسم نقل عن مصادر حكومية أن المئات وربما الآلاف من الأشخاص ما زالوا في عداد المفقودين، وقالت وزارة الصحة إنه لا يزال هناك قرابة ثلاثة آلاف شخص محاصرين تحت الأنقاض.
وبدوره ناشد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلو الدول الـ58 الأعضاء بالمنظمة والمنظمات الإسلامية والإغاثية والخيرية تقديم كل أشكال المساعدة الممكنة لإندونيسيا وإغاثة المتضررين فيها. وقد أعلنت السلطات السعودية عن تقديم مساعدات إغاثية عاجلة لإندونيسيا، وقالت بيان رسمي السبت إنه تم تجهيز نحو 300 طن من مواد الإغاثة ليتم شحنها إلى هناك بواسطة الطائرات. هزة جديدة وأدى زلزال هائل وقع في ديسمبر/كانون الأول 2004 إلى حدوث موجات مد عاتية (تسونامي) ضربت البلاد وخلفت ما يزيد على 170 ألف شخص بين قتيل ومفقود، بالإضافة إلى تشريد نصف مليون آخرين في إقليم أتشيه الإندونيسي.
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
|||||||||||||







