القطيف محافظة سعودية تقع في المنطقة الشرقية، وهي عبارة عن واحة ساحلية رائعة متكئة على الضفة الغربية للخليج العربي. ترجع تسمية القطيف -وفقا لبعض المصادر- لعملية قطف الثمار ووصفها ابن بطوطة في رحلته بأنها مدينة "حسنة ذات نخل كثير".

تمتد القطيف من صفوى شمالا حتى الظهران جنوبًا وتبعد عن الدمام نحو 25 كلم إلى جهة الشمال، ومن قراها الملاحة وأم الحمام وحلة الجيش والتوبي والقديح والعوامية.

وتتركز الأقلية الشيعية في هذه المنطقة، وتقول إن السلطات السعودية تهمشها مما جعها تقوم باحتجاجات من حين لآخر.   

والقطيف غنية بالثروات الطبيعية خاصة النفط الذي تقوم بتصديره -إلى جانب التمور والفواكه والأسماك الطازجة- إلى أرجاء السعودية والعالم، كما أنها معروفة بتجارة اللؤلؤ واستخراجه قبل أن يخترع اليابانيون اللؤلؤ الصناعي في بدايات القرن العشرين.

وتعد هذه المدينة السعودية من أقدم المناطق المأهولة في الخليج العربي، حيث نشأت على صعيدها حضارات وتعاقب عليها كثير من الأمم والأجناس منذ خمسة آلاف سنة، وتضم أكثر من 15 قرية ومدينة منها سيهات وصفوى.

وتشير مصادر تاريخية إلى أن أهم القبائل العربية التي استقرت في القطيف هي قضاعة والأزد وإياد وعبد القيس وتميم وبكر بن وائل وتغلب بن وائل وبنو شيبان وبنو سليم وبنو عقيل وبنو خالد.

وبالإضافة إلى مواردها الطبيعية وتاريخها العريق، أنجبت منطقة القطيف على مر العصور نخبة من الشعراء والأدباء منهم طرفة بن العبد والمتلمس والمثقب العبدي والشيخ جعفر الخطي، وغيرهم.

مناخ القطيف قاري حار جاف مرتفع الرطوبة صيفًا، بارد شتاءً، وتهب على المنطقة خلال مايو/أيار ويونيو/حزيران رياح موسمية حارة يطلق عليها أهل المنطقة اسم البوارح. أما الرياح الجنوبية التي تهب على المنطقة فتسمى الكوس، وهي رياح دافئة تحمل نسبة كبيرة من الرطوبة. 

المصدر : مواقع إلكترونية