|
|||||||||||||
شهدت ست محافظات عراقية بينها بغداد صلوات جمعة موحدة دعت إليها هيئات دينية وتجمعات عشائرية وشبابية للاحتجاج على سياسات رئيس الوزراء نوري المالكي وما يصفونها برعايته مليشيات طائفية، وذلك مع استمرار مسلسل العنف الذي أوقع مزيدا من القتلى والجرحى. فقد أدى عشرات الآلاف من العراقيين صلاة جمعة موحدة في ست محافظات بينها العاصمة بغداد، واستنكر خطيب الجمعة الموحدة في الرمادي ما وصفها برعاية حكومة المالكي مليشيات طائفية قال إنها تنشط في بغداد، واتهمها بالتستر على جرائمها. ودعا خطيب الجمعة حكومة المالكي إلى سلوك سبيل الحكمة وتجنيب العراق الفتنة الطائفية، كما طالب من سماها المرجعيات الدينية بالخروج عن صمتها واتخاذ موقف ينقذ العراق من منزلق الحرب الأهلية التي قال إن سياسيين يدفعونه إليه. وفي سامراء ندد خطيب الجمعة بما سماه صمت الحكومة عن جرائم قال إن مليشيات طائفية ترتكبها في بغداد تحت نظر قوات الأمن الحكومية. وحث الخطباء من سموهم أهل السنة والجماعة على وحدة الصف والكلمة، داعين إلى عقد مؤتمر موسع لاتخاذ قرار بخصوص ما سموها المشاريع المطروحة وبما يحقق مطالب المعتصمين. ويطالب معتصمون في مدن عراقية عدة منذ نحو خمسة أشهر بإصلاحات دستورية وقانونية تصاعدت خلال الفترة الأخيرة إلى المطالبة برحيل المالكي. طرق جديدة وقالت وكالة الصحافة الفرنسية إن من المتوقع أن يجتمع كبار القادة السياسيين العراقيين يوم غد السبت لمناقشة الأزمات التي تعصف بالبلاد. وجاءت دعوات المالكي هذه بعد يوم من مقتل 35 شخصا وإصابة نحو 100 آخرين بجروح في العراق ليرتفع عدد الذين قتلوا في منذ بداية مايو/أيار إلى أكثر من 600، حصب إحصاءات وكالة الصحافة الفرنسية. وميدانيا، قتل اليوم الجمعة أربعة أشخاص وأصيب 17 آخرون في انفجار عبوة ناسفة قرب مسجد جنوب بغداد، ولقي ثلاثة من عناصر الشرطة مصرعهم وجرح اثنان آخران في الفلوجة بهجوم شنه مسلحون على نقطة تفتيش. وقد تعرض محافظ صلاح الدين أحمد عبد الله لرابع محاولة اغتيال خلال ثلاثة أيام، حيث استُهدف منزله الواقع في شمال تكريت بأربع قذائف هاون، مما أدى إلى إصابة اثنين من حراسه بجروح.
المصدر:الجزيرة + وكالات
شروط الخدمة
|
|||||||||||||





