|
||||||||||||
|
وجهت محكمة أمن الدولة في الأردن اتهامات لـ13 معتقلا بتنفيذ ما وصفتها بأعمال إرهابية على خلفية الأحداث الأخيرة في معان جنوبي الأردن، في وقت دعا فيه نائب أردني بارز الحكومة بتسريع الإصلاحات التي تلبي مطالب المواطنين، واعتبر أن ما يجري في معان أمر خطير.وقال مسؤول في المحكمة إن المتهمين استخدموا مواد حارقة أثناء ما وصفها بأعمال الشغب التي شهدتها معان، وكذلك إثارة العنف والتجمهر غير القانوني. يأتي توجيه الاتهامات بعد يوم من إحالة الأمن المعتقلين لمدعي عام محكمة أمن الدولة، كما يتزامن مع حملة اعتقالات جديدة شنتها الأجهزة الأمنية اليوم ضد مطلوبين في محافظة معان.
مطالب الإصلاح
وأضاف البيان أن المطلوب، الآن وليس غدا، أن تقدم الحكومة خطة إصلاح مقنعة للمواطن تقوم على توزيع الثروات على المحافظات بالعدل، وتنطلق للميادين بالقرى والأرياف لمعالجة الأوضاع على الأرض وليس بالمراسلة ووضع الحلول الفورية للمشاكل والقضايا التي يعاني منها المواطن. ولفت عبيدات إلى أن تطور الأمور في معان إلى حد الإعلان عن العصيان المدني ومهاجمة المراكز والمؤسسات، لا ينبئ بالخير، بل يؤشر إلى الخطر الأكبر القادم، وعلى المسؤولين أن يسارعوا للتصرف العاقل الذي يطمئن المواطن وليس الذي يؤدي للمواجهة والتأزيم ويثير غضب المواطنين. بدوره، قال عضو مجلس النواب أمجد آل خطاب الذي يتحدر من معان إن الحياة الطبيعية عادت للمدينة بنسبة 60%، والبنوك عادت وفتحت أبوابها. وانتقد آل خطاب قوات الدرك، وقال إنها استخدمت القنابل المسيلة للدموع بشكل مفرط في تصديها للمحتجين مساء أمس. وأدت هذه الحوادث لقيام محتجين من عشائر الحويطات بإغلاق الطريق الدولي الواصل بين عمان ومحافظات معان والعقبة.
المصدر:الجزيرة + وكالات
شروط الخدمة
|
||||||||||||





