جندي تركي أثناء دورية قرب مدينة رأس العين الحدودية التي قصفتها قوات النظام السوري اليوم (الفرنسية)

قال ناشطون سوريون إن 11 شخصا قتلوا اليوم في سوريا، في حين قصفت قوات النظام بالمروحيات والمدفعية الثقيلة مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا وذلك بعد أيام من سيطرة مقاتلي الجيش السوري الحر على المدينة والمنطقة الحدودية فيها مع تركيا.

وبث الناشطون صورا أظهرت آثار القصف الذي شمِل مزارع في الغوطة الشرقية وبعضَ الأبنية التي تضررت جراء القصف. 

وتشهد مدينة دوما قصفا عنيفا بالطائرات منذ أسابيع أدى إلى دمار واسع شمِل معظم مساجدها، كما إنهارت مئات من المباني والمنازل، بينما نزح أكثر من أربعمائة ألف من سكانها. 

وأفاد ناشطون بأن الجيش الحر أحبط محاولة لقوات النظام لاقتحام معرة النعمان. وفي دير الزور بث ناشطون صورا تظهر تصاعد سحب دخان من أنبوب لنقل النفط بعد تعرضه لقصف جوي. ويقول ناشطون إن ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب آخرون في قصف من طائرات النظام على حيي الجبيلة والموظفين. 

قصف رأس العين جاء بعد سيطرة الجيش الحر على المدينة (الجزيرة)

قصف حدودي
في هذه الأثناء قصفت قوات النظام بالمروحيات والمدفعية الثقيلة اليوم مدينة رأس العين الحدودية مع تركيا. 

وأظهرت صور التقطت من الجانب التركي للحدود قصفا عنيفا تعرضت له المدينة وسحبا من الدخان الأسود.

وقالت الهيئة العامة للثورة السورية إن مركز إكثار البذار في قرية تل حلف قد احترق بالكامل نتيجة القصف.

كما قصفت قوات النظام المعبر الحدودي في محافظة الحسكة بشمالي شرقي البلاد المنتجة للنفط والتي تضم نسبة كبيرة من الأقلية الكردية في سوريا والواقعة على بعد 600 كيلومتر من دمشق. 

ويأتي هذا التصعيد في محافظة الحسكة عقب إعلان الجيش الحر سيطرته على مدينة رأس العين والمنطقة الحدودية فيها مع تركيا.

غارات وتوحيد
وفي البوكمال بدير الزور أيضا قال ناشطون إن طائرات النظام أغارت منذ الصباح الباكر على المدينة. وأضاف الناشطون أن الغارات استهدفت السوق التجاري في المدينة وحي طويبة.

وقد أدى القصف إلى تهدم عدد من المنازل ودمار واسع في المحال التجارية. كما قصفت مدفعية النظام أحياء الجبيلة والشيخ ياسين والحميدية في دير الزور المدينة.

من جهة ثانية أعلن عدد من الألوية والكتائب المسلحة العاملة في معظم المحافظات السورية عن توحدهم في جبهة أطلقوا عليها جبهة الأصالة والتنمية.

وقال المشاركون في الجبهة في مؤتمر صحفي عقدوه في مدينة أنطاكيا التركية، إنهم يتبعون المنهج الوسطي بلا تطرف أو تفريط.

وأوضحوا أن الجبهة تتكون من تجمع عسكري وآخر مدني، "وتهدف إلى تحرير سوريا وشعبها من النظام الدكتاتوري والقيام بأعمال إغاثية وخيرية".

المصدر : الجزيرة + وكالات