ليبيا تحجب موقع "روسيا اليوم"

الموقع الروسي الناطق بالعربية تم حجبه في ليبيا بناء على حكم قضائي (الجزيرة)

خالد المهير-طرابلس

علمت الجزيرة نت بقيام شركة اتصالات الإنترنت الليبية اليوم بحجب موقع "روسيا اليوم" الذي يبث باللغة العربية على خلفية حكم قضائي صادر ضد الموقع.

وأكد مصدر مسؤول في الشركة هذه المعلومات، مشيرا إلى أن الموقع محجوب تنفيذا لحكم صادر عن القضاء في قضية نظرتها المحاكم خلال شهر يناير/كانون الثاني الماضي.

ولم يوضح المصدر هوية الشخصية الليبية التي رفعت الدعوى ضد الموقع، لكنه نفى أن يكون مواطنا عاديا.

ولم يشر المصدر إلى نوعية المادة -التي نشرها الموقع وتسببت في رفع الدعوى- إن كانت مكتوبة أو صورا للشخصية، في حين أبدى استغرابه لسرعة القضاء الليبي في تنفيذ الحكم، موضحا أنه كان من الممكن حذف المادة محل النزاع "بدلا من حجب الموقع".

ومع انعدام إمكانية تصفح "روسيا اليوم" عبر اشتراك اتصالات الإنترنت الوحيد في ليبيا، تجاهل مسؤول في شركة ليبيا للاتصالات محاولات مراسل الجزيرة نت المتكررة الاتصال به هاتفيا.

يذكر أن موقع روسيا اليوم نسب هذا الأسبوع تصريحات لرئيس تحالف القوى الوطنية محمود جبريل، جاء فيها أن آخر أمين لجنة شعبية عامة (رئيس الوزراء) البغدادي المحمودي تعرض للتعذيب في سجنه بالعاصمة طرابلس.

لكن تقارير صحفية قالت إن الموقع سارع إلى سحب التصريحات المنسوبة إلى جبريل، دون الإشارة إلى ما يعزز تقارير الموقع.

وقبل عدة أيام، قال موقع روسيا اليوم باللغة الإنجليزية إن السلطات الليبية قامت بالتشويش على قناة روسيا اليوم الناطقة بالعربية.

وأكد الموقع أن شبكة الاتصالات الدولية "آر آر سات" -التي تزود بخدمة الأقمار الصناعية- أبلغهم بوقوع محاولات للتشويش على إشارة روسيا اليوم، مشيرا إلى أن ليبيا تقوم بحجب الإشارة لمنع المواطنين من الوصول إلى "التغطية المستقلة والمحايدة" للأحداث في البلاد.

وروسيا اليوم هي القناة الروسية الأولى باللغة العربية، وقد انطلقت في مايو/أيار عام 2007 "لتقديم مادة إخبارية لمشاهديها في الشرق الأوسط".

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.