المواجهات اندلعت عند تشييع جنازة شهداء سقطوا أمس في الجولان (الفرنسية- أرشيف) 

أصيب عشرون فلسطينيا بجروح خلال إطلاق نار قرب مقر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين -القيادة العامة في مخيم اليرموك بدمشق الاثنين وذلك خلال تشييع الأهالي عددا ممن سقطوا الأحد في الجولان.

وأوضحت مصادر للجزيرة أن عددا من سكان المخيم هاجموا مقر الجبهة في المخيم عندما كان أمينها العام أحمد جبريل داخله.

وقال شهود عيان إن حافلات تحمل عناصر أمنية سورية اتجهت إلى المخيم لفض هذه المواجهات.

واندلعت المواجهات في المخيم بين مشيعين فلسطينيين ومرافقي بعض قادة الفصائل الفلسطينية لدى خروج 8 جنازات من جامع الوسيم في مخيم اليرموك.

وقال شهود عيان إن المشيعين تهجموا على مسؤول الجبهة الشعبية في الخارج الدكتور ماهر الطاهر واتهموا الجبهة بتحريض أبنائهم على الذهاب إلى الجولان خدمة لقضايا سياسية أخرى، حسب تعبيرهم.

هتافات
وردد المشيعون "الشعب يريد إسقاط الفصائل، يسقط أحمد جبريل ويسقط جيش التحرير، الجيش السوري وين؟"، وقاموا بمهاجمة مقر القيادة العامة وإضرام النار في عدد من السيارات أمام المقر وفي مستوصف وروضة أطفال.

وأضاف شهود عيان أن المشيعين طردوا ممثلي الفصائل الفلسطينية وحملوا جثث أبنائهم واتجهوا إلى مقبرة الشهداء في المخيم.

من جهته قال قيادي فلسطيني ليونايتد برس إنترناشونال إن أشخاصا مجهولين أقدموا على افتعال المشكلة والتهجم على ماهر الطاهر، وردا على ذلك قام مرافقوه بإطلاق النار لإبعادهم عنه مما ساهم في تأزم الموقف.

وشيعت الاثنين 23 جنازة لضحايا سقطوا أمس برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي في الجولان.

المصدر : الجزيرة,يو بي آي