مؤتمر الدوحة يختتم أعماله بتمديد اتفاقية كيوتو التي تنتهي مرحلتها الأولى بنهاية العام الحالي (الأوروبية)

اتفقت حوالي 200 دولة اليوم السبت على تمديد العمل بخطة الأمم المتحدة لمكافحة التغير المناخي حتى 2020 والمتمثلة في بروتوكول كيوتو، وذلك في ختام أعمال مؤتمر الأمم المتحدة الثامن عشر للتغير المناخي بالدوحة بعد خلافات حادة، إثر رفض روسيا وبولندا التوقيع وانسحاب وفد الاتحاد الأوروبي.

وأعلنت الرئاسة القطرية للمؤتمر مساء اليوم التوصل إلى اتفاق حول مكافحة التغير المناخي يتصل خصوصا بالمرحلة الثانية من بروتوكول كيوتو، الأمر الذي رفضته روسيا.

وجاء التوقيع بعد أن شهد المؤتمر خلافات شديدة بين دول السبع والسبعين إضافة للصين من جهة والدول الغنية ممثلة في الولايات المتحدة وكندا واليابان والاتحاد الأوروبي من جهة أخرى، وأفادت الأنباء أن الوفد الروسي رفض التوقيع على تجديد العمل بالبروتوكول، وأن الوفد الأوروبي انسحب بعدما رفضت بولندا التوقيع.

وكانت قطر التي تستضيف المؤتمر قد اقترحت تسوية تتضمن تمديد العمل باتفاقية كيوتو حتى عام 2020، وتأجيل اتخاذ قرار بشأن زيادة دعم الدول الغنية للدول النامية، لمواجهة تداعيات التغير المناخي حتى نهاية العام المقبل، كما دعا رئيس المؤتمر عبد الله بن حمد العطية المشاركين إلى تكثيف جهود التوصل إلى اتفاق خلال ساعات، لا سيما مع مغادرة بعض الوزراء وممثلي الدول قاعة المؤتمر.

وفي شأن بيئي آخر، تمكنت شركة بريطانية في شمال شرق إنجلترا من إنتاج كميات قليلة من البنزين المستخرج من ثاني أوكسيد الكربون والماء. وستشكل هذه الخطوة في حال النجاح في استخدامها على نطاق تجاري نقلة في حل أزمة الطاقة في الدول المتقدمة، وكبح ظاهرة الاحتباس الحراري.

وينقضي بحلول نهاية هذا العام أجل بروتوكول كيوتو الذي تم التوصل إليه في عام 1997 والذي ضعف بالفعل لانسحاب روسيا واليابان وكندا منه، ويمثل الملتزمون به من دول الاتحاد الأوروبي وأستراليا 15% فقط من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري.

وانقضاء أجل بروتوكول كيوتو يترك العالم دون اتفاق قانوني ملزم لمواجهة ارتفاع درجة حرارة الأرض، ولا توجد سوى قوانين محلية لتقييد زيادة انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون.

المصدر : الجزيرة + وكالات