|
العرب يدرسون 4 خيارات بشأن سوريا |
||||||||||||||
|
أعلن رئيس الوزراء القطري ووزير الخارجية ورئيس اللجنة الوزارية العربية الخاصة بسوريا حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني أن هناك أربعة خيارات تدرس بشأن التعامل مع الملف السوري لن يفصح عنها الآن، وذلك قبيل انعقاد اجتماع خليجي وآخر وزاري عربي في القاهرة يوم الأحد القادم. وقال المسؤول القطري إن ثمة عدة خيارات واتصالات مكثفة بغية وقف حمام الدم في سوريا، وأضاف في اتصال مع الجزيرة أن تلك المساعي تتطلب بضعة أيام، لكنه لم يفصح عن طبيعة الخيارات ملمحا إلى أن تنسيقا يجري على المستويين العربي والدولي. وجدد حمد بن جاسم مطالبته الدول العربية باتخاذ خطوات واضحة وسريعة مما يحدث في سوريا، مطالبا بعدم الاستمرار في السكوت على الوضع "الإجرامي والمأساوي" الذي صاحب الاحتجاجات منذ بدايتها في مارس/آذار الماضي .
مراوغة وحيرة وفيما يتعلق باستخدام روسيا والصين حق النقض (فيتو) لمنع استصدار قرار من مجلس الأمن بشأن سوريا، أوضح حمد بن جاسم أن قرارات موسكو وبكين "محيره للغاية لاسيما أننا حاولنا التوصل إلى صيغة مرضية لإزالة تخوفاتهم" .وأيدت الدول الأخرى في مجلس الأمن -وعددها 13- القرار الذي كان من شأنه "التأييد الكامل" لخطة الجامعة العربية التي تقضي بأن يسلم الرئيس السوري بشار الأسد سلطاته إلى نائبه ويسحب القوات من البلدات ويبدأ التحول إلى الديمقراطية. وتمنى رئيس اللجنة الوزارية أن تعيد روسيا والصين النظر بشأن موقفهما مما يجري في سوريا، نافيا في الوقت ذاته نية بلاده الاستجابة لدعوات مقاطعة البلدين وقال إن "هذا غير مطروح الآن" .
وذكر بن حلي أن الموقف السوري سيخضع لتقويم شامل خلال اجتماع مجلس الجامعة على المستوى الوزاري، حيث سيتم خلاله طرح كل البدائل المتاحة لضمان الحفاظ على الدم السوري وتنفيذ الخطة العربية بشكل سلمي لمساعدة سوريا على الخروج من المأزق الحالي .واتفق مع ما ذكره حمد بن جاسم حين لفت إلى وجود اتصالات عربية ودولية لحشد جهود مختلفة لتنفيذ الخطة العربية التي لاقت تأييدا عربيا ودوليا لما تتضمنه من آليات وطرق سلمية لإنقاذ الموقف المتأزم في سوريا .مناقشات خليجية وفيما يتعلق ببرنامج المناقشات خلال الاجتماع أوضح بن علوي أن وزراء خارجية دول المجلس الست "سيجتمعون بهدف التشاور وتبادل وجهات النظر حول الوضع في سوريا، تمهيداً للاجتماع القادم لمجلس الجامعة العربية". وأضاف "كما سنبحث ما انتهى إليه الأمر بعد إخفاق مجلس الأمن في استصدار قرار لدعم المبادرة العربية لحل الأزمة السورية وتبادل وجهات النظر حول إمكانية أن يوجد وضع جديد لحل هذه الأزمة أو يؤسس على مسيرة أخرى أو منظور آخر".
المصدر:الجزيرة + وكالات
|
||||||||||||||







