|
اعتصامات أمام القواعد الأميركية بالعراق |
||||||||||||||
|
أعلنت خمس منظمات عراقية عزمها القيام باعتصام مفتوح أمام القواعد الأميركية في العراق في التاسع من أبريل/نيسان المقبل بمناسبة الذكرى الثامنة للاحتلال الأميركي للبلاد. وقالت المنظمات الداعية للاعتصام في ذلك اليوم الذي أطلق عليه "يوم الخلاص" إن المشاركين فيه لن يوقفوا خطوتهم قبل تنفيذ جملة من المطالب، على رأسها خروج الاحتلال الأميركي دون شرط أو قيد، وإلغاء الاتفاقية الأمنية التي "تنتهك سيادة واستقلال العراق" حسب نص بيان الاعتصام. وطلبت كل من الحركة الشعبية لإنقاذ العراق، والجبهة الشعبية لإنقاذ كركوك، ومنظمة طلبة وشباب العراق الحر، وحركة تحرير الجنوب في البصرة الصامدة، والرابطة العراقية لعشائر الوسط والجنوب -في بيان مشترك حصلت الجزيرة نت على نسخة منه- إلغاء نظام المحاصة الطائفية والعرقية في العملية السياسية، وبناء دولة عراقية مدنية عبر انتخابات شفافة خالية من تدخل قوات الاحتلال أو تأثير النفوذ الإيراني.
ومن مطالب الداعين للاعتصام الاستجابة لما رفعه العراقيون في المظاهرات التي شهدتها مدن العراق يوم 25 فبراير/شباط الماضي، وتشكيل لجنة قضائية مستقلة للتحقيق في الأحداث التي وقعت من لدن الأجهزة الحكومية ضد المتظاهرين سلميا. وقال أحد أعضاء اللجان التحضيرية للاعتصام إنه سيكون سلمياً، وأضاف أبو طيبة السعيدي، جوابا على سؤال للجزيرة نت عن احتمال دخول المعتصمين في مواجهة مع القوات الأميركية، أن المشاركين في الاعتصام "لا يخشون الموت ويريدون إسماع صوتهم الرافض للاحتلال الأميركي وللحكومة التي جاء بها هذا الاحتلال". وتحفظ السعيدي على ذكر الأماكن التي اتفق على الاعتصام فيها، معللا هذا التحفظ بالتخوف من إفشاله، مشيرا إلى تعرض العديدين لضغوط تمثلت في الاعتقالات وأيضا ممارسة التعذيب في حقهم، وشدد على أن المطلب الأساسي للمعتصمين هو انسحاب الاحتلال وتغيير الحكومة العراقية التي أتت في ظل هذا الاحتلال.
للإشارة فإن الآلاف من العراقيين يتظاهرون بشكل دوري في مختلف محافظات العراق من أجل المطالبة بمحاسبة المسؤولين عن مظاهر الفساد، وتوفير فرص عمل للعاطلين، وتحسين الخدمات. وقد وقعت صدامات بين المتظاهرين والشرطة خلفت قتلى وجرحى ومعتقلين. واعتبرت هذه المظاهرات أول تعبير من الشباب العراقي منذ غزو العراق للتعبيرعن مطالب عابرة للتيارات الطائفية.
المصدر:الجزيرة
|
||||||||||||||






