هي عاصمة ولاية البحر الأحمر بتعداد سكاني يبلغ نحو 489.725 نسمة وفق تعداد العام 2007, وهي أهم مدينة بشرق البلاد بل تعتبر بوابة السودان الأولى لوقوعها على الشاطئ الغربي للبحر الأحمر.

وهي تشتهر بأكبر ميناء بحري في السودان, وتقطنها كل القبائل السودانية تقريبا مع سكانها الأصليين كقبائل البجا والبني عامر وبعض القبائل العربية ذات الأصول اليمنية -الحضارمة– والسعودية –الرشايدة- بجانب أقليات صغيرة من الآسيويين كالهنود وبعض الأوروبيين إضافة لبعض الأفارقة القادمين إليها من غرب أفريقيا.

بيئة مميزة
وتعتمد المنطقة على خور أربعات كمصدر رئيسي لمياهها, وتنفرد عن أقاليم السودان الأخرى كبيئة بحرية وجبلية تتوفر لها القابلية الفطرية لاستقبال الحياة السياحية خاصة مصيف أركويت.

كما تعتبر بورتسودان, التي تأسست عام 1905 من قبل البريطانيين, من أكبر الموانئ السودانية, ومحطة نهاية السكك الحديدية الرابطة بين البحر الأحمر ونهر النيل التي كانت تستخدم لنقل الصادرات السودانية.

معبر الحجيج
وتعرف بورتسودان بين السياح بالشواطئ الممتازة ورياضة الغطس, كما أن للمدينة مطارا يحمل اسم "مطار بورتسودان الدولي الجديد" إلى جانب عدد من النشاطات السياحية الأخرى مثل الصيد والغوص لساحلها المعروف عالميا بشدة نظافته، واحتوائه على الكثير من الشعب المرجانية الملونة.

كما تعتبر نقطة انطلاق لعبور البحر الأحمر إلى المملكة العربية السعودية عبر ميناء جدة, وبالتالي تعتبر بورتسودان من أكبر المعابر للحجيج الأفارقة والسودانيين للأراضي المقدسة. كما تعتبر القصبة الهوائية التي يتنفس عبرها السودان في تعامله مع العالم الخارجي في كافة صادراته ووارداته.

المصدر : الجزيرة