|
|||||||||||||||
مراد بن محمد-تونس أعلنت الرئاسات الثلاث في تونس عن إطلاق الحوار حول العدالة الانتقالية، وهي إحدى الآليات التي اختارتها البلاد لتصفية تركة الماضي من خلال كشف أحداثه ورد الاعتبار للضحايا، يأتي هذا وسط مخاوف من "عدم جدية" لإتمام هذا المسار للنهاية. الحقيقة والتعويض وشددت بحديثها للجزيرة نت على أهمية معاينة الفعل وتحديد الجاني ثم معرفة الحقيقة بما يعني الوصول للأرشيف ثم إصدار العقاب، والذي يجب أن يرضي في نفس الوقت المتضرر والجاني لضمان عدم العودة لنفس الممارسات.
وتستند المسؤولة إلى مبادرة حصلت بالفعل وفق قولها مع مروان المبروك رجل الأعمال وصهر الرئيس السابق زين العابدين بن علي "الذي يبدو أن ملفه قد أغلق. وعلى الرغم من أن هذا قد يكون سليما، لكن لا يجب أن يكون محاطا بالسرية حول الآلية التي تمت بها التسوية خاصة أن الفساد المالي يشمله مسار العدالة الانتقالية". وأشار إلى أن قانون العدالة الانتقالية مدعوم من الرئاسات الثلاث و"سيناقش تحت قبة المجلس التأسيسي في جلسة علنية، ولا أتصور وجود إرادة سياسية أقوى من هذه للتعبير عن الجدية في تبني هذه الآلية التي ستقينا العودة لتلك الحقبة البغيضة".
المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
|
|||||||||||||||





