محسن رضائي

رضائي من مؤسسي منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية وانضم للحرس الثوري بعد تأسيسه (الأوروبية)

ولد محسن رضائي ميرقائد في مدينة مسجد سليمان عام 1954، درس الهندسة الميكانيكية في جامعة علم وصنعت في طهران، وشارك في هذه المدة في الثورة الإسلامية عام 1979.

من مؤسسي منظمة مجاهدي الثورة الإسلامية، وانضم للحرس الثوري بعد تأسيسه، وفي سن
الـ27 أصبح رئيسا لمؤسسة الحرس بأمر من قائد الثورة الإمام الخميني، وكان قائدا للقوات المسلحة خلال ثماني سنوات من الحرب مع العراق.

أكمل القائد العسكري دراسته بعد انتهاء الحرب وحصل على شهادة الدكتوراه في الاقتصاد من جامعة طهران، وانتقل من العمل العسكري إلى السياسي بعد أن عينه المرشد الأعلى علي خامنئي أمينا عاما لمجمع تشخيص مصلحة النظام عام 1997.

خاض تجارب انتخابية عديدة، فقد تقدم مرشحا عن جبهة اليمين المحافظ (ائتلاف الإمام والقيادة) للانتخابات التشريعية عام 1999 ولكنه لم يحصد الأصوات المطلوبة، ثم ترشح للانتخابات الرئاسية عام 2005 ولكنه انسحب مبررا الأمر بكثرة عدد المرشحين مما سيوزع أصوات الناخبين عليهم بشكل كبير.

ولكنه وصل إلى نهائيات السباق الرئاسي عام 2009، فتنافس ومحمود أحمدي نجاد ومير حسين موسوي ومهدي كروبي، وبعد أن حصل على المرتبة الثالثة بعد أحمدي نجاد وموسوي، سجل اعتراضه على النتائج، ولكنه سحبه لاحقا مفضلا الابتعاد عن ساحة الصراع التي أدت إلى أزمة داخلية بعد فوز أحمدي نجاد بولاية ثانية.

يتقدم لرئاسيات 2013 مرشحا مستقلا، ينتمي اليوم لخط المعتدلين، لديه أفكار إصلاحية دون أن يحمل تشدد الأصوليين، ورغم أنه كان أقرب لتيار المحافظين المتشددين، فإنه ابتعد عنهم بعد أزمة العام 2009 التي أدت لغياب الإصلاحيين عن الساحة السياسية بعد اعتراضهم على نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

خبرته وشهادته في الاقتصاد تجعله يركز على كيفية التعامل مع ملف الحظر الاقتصادي، وبرأيه فإن تدهور العملة المحلية التي فقدت أكثر من ثلث قيمتها في الأشهر الماضية، ليست أقل خطرا من سقوط مدينة خورمشهر بيد الجيش العراقي في حرب الثماني سنوات.

ورغم العتب الذي تتحمله العقوبات الغربية فإنه يرى أن التقصير الحكومي الداخلي كان مسؤولا عن التدهور الاقتصادي كذلك، ويسعى بهذا للحصول على أصوات منتقدي حكومة الرئيس أحمدي نجاد.

ومع أنه شخصية وسطية تسلط الضوء على ملفات داخلية حساسة، فإن حظوظه ليست كبيرة برأي مراقبين، فهم يرون تجربته السياسية لا تضاهي تلك العسكرية، وخسارته الانتخابات الماضية بحصوله على المركز الثالث قد تعني عدم وصوله لكرسي الرئاسة في انتخابات هذا العام أيضا، ولا سيما أن له منافسين أقوياء، مثل سعيد جليلي ومحمد باقر قاليباف.

المصدر:الجزيرة
شروط الخدمة
- المشاركة لا تتجاوز 500 حرف.
- المشاركة يجب أن تلتزم بالمادة المنشورة والمختار إبداء الرأي فيها، وبخلافه سيتم إهمال الآراء التي تكون خارج الموضوع.
- يهمل كل رأي يتضمن شتائم أو تعابير خارجة عن اللياقة والأدب.
- يهمل كل رأي يقدح بشخصيات بعينها أو هيئات. - تهمل الآراء المتسمة بروح الطائفية والعنصرية أو التي تمس بالذات الإلهية أو تمس المعتقدات الدينية.
- تهمل الآراء التحريضية والآراء التي تتضمن تهديدات لشخص او لجهة معينة.
- تهمل الآراء التي تتضمن ترويجا لجهات أو هيئات أو لأشخاص بعينهم.
- تهمل الآراء التي تتعرض للكاتب وشخصه في مقالات الرأي أو التحليلات أو تقارير المراسلين.
- يهمل الآراء المتضمن ملاحظات حول إدارة الآراء أو ملاحظات أخرى عن الموقع بعيدة عن الموضوع المختار لإبداء الرأي فيه، حيث أن مثل هذه الأمور لها بريدها الخاص لتزويد الموقع بالملاحظات والاقتراحات العامة والطلبات هو Supportnet@aljazeera.net
- الموقع عربي فلا تنشر إلا المشاركات المكتوبة باللغة العربية.