حركة العدل والمساواة حركة مسلحة في إقليم دارفور السوداني، وهي ثاني أهم تشكيلة سياسية عسكرية بعد حركة تحرير السودان. 
 
التأسيس
نشأت حركة العدل والمساواة في ظل انشقاق عرفته حركة تحرير السودان عام 2001.
 
وإذا كان الفور هم من أسس حركة تحرير السودان في البداية، فإن أبناء قبيلة الزغاوة أسسوا حركة العدل والمساواة التي بدأت نشاطها العسكري في فبراير/ شباط 2003.
 
ويرأس الحركة الدكتور خليل إبراهيم محمد وهو من قبيلة الزغاوة، وكان وزيرا سابقا للأمن في حكومة الرئيس السوداني عمر البشير.
 
وقد أصدر خليل إبراهيم -قبل تأسيس الحركة- مؤلفا بعنوان "الكتاب الأسود" عام 1999 وتم توزيعه سراً ولم يكن يحمل اسم مؤلفه. ويحتوي الكتاب على تقويم عرقي للوظائف والمناصب العليا في السودان، ذاهبا -حسب ما جاء فيه- إلى أن مجموعة سكانية صغيرة تسيطر على البلاد، وأن سكان أغلب المناطق -وعلى رأسها إقليم دارفور- مهمشون.
 
كما يبين أن 800 من أصل 887 وظيفة، يشغلها موظفون شماليون. وقد اتُهم الترابي وأنصاره بتأليف الكتاب حتى أكد رئيس حركة العدل والمساواة أنه هو من أصدره.
 
انقسامات
رفض رئيس حركة العدل والمساواة خليل إبراهيم التوقيع على اتفاق السلام الذي وقعته الخرطوم مطلع مايو/ أيار 2004 مع بعض أطراف أزمة دارفور والمشهور باتفاقية أبوجا.
 
غير أن فصيلا من الحركة انشق عن تيار خليل ووقع إلى جانب حركة تحرير السودان بقيادة ميني ميناوي اتفاقية أبوجا.
 
وقد أسس خليل إبراهيم ما عرف بجبهة الخلاص الوطني مع فصيلين أحدهما منشق عن ميني ميناوي والآخر يدعى التحالف الديمقراطي الفدرالي السوداني.

المصدر : الجزيرة