الزميل ياسر حسن تعرض للاعتداء في عدن (الجزيرة نت)

الجزيرة نت-خاص

تعرض الزميل ياسر حسن مراسل الجزيرة نت في عدن، والزميل سمير النمري مصور قناة الجزيرة الإخبارية للضرب المبرح أثناء تغطية فعالية الحراك الجنوبي بعدن صباح اليوم السبت.

وقال حسن إنه أثناء نزوله لتغطية الفعالية بمعية الزملاء صفاء كرمان وسمير النمري وفضل مبارك من الجزيرة الإخبارية بدأ بالتصوير بمعية الزميل النمري فاعتدت عليهم مجموعة ممن كانوا في الساحة وهم من مسلحي الحراك بردفان بقيادة شخص يدعى بكيل الوهيبي بحجة أنهم يصورون قلة من الناس ولا يصورن كل الجمع.

وأضاف أن الاعتداء كان قوياً وعنيفاً، حيث أقدم المعتدون على ضربه في كل أنحاء جسده مما أدى إلى إصابته بكسر في الأنف فسالت الدماء منه بغزارة، في حين تعرض الزميل النمري للاختطاف والاستيلاء على الكاميرا التي كانت بحوزته وبعض مقتنياته الشخصية (بطاقة ومبلغ مالي) قبل أن يطلق الخاطفون سراحه دون الكاميرا وبقية المقتنيات.

العولقي أدان الاعتداء وقدم اعتذار
الحراك لطاقم الجزيرة

وأكد الزميل ياسر أنه تمكن من الخروج من الساحة بمعية بعض عقلاء الحراك الذين أدانوا الاعتداء عليه وعلى زملائه.

وفي تصريح له بشأن الاعتداء أدان سالم العولقي -نائب رئيس اللجنة الإعلامية لفعالية الحراك- ما تعرض له طاقم الجزيرة من اعتداء، مشيراً إلى أن "كل حركة شعبية أو جماهيرية لا بد أن تصحبها ممارسات خاطئة ليس بالشرط أن تكون محسوبة عليها، فهناك مندسون وأطراف تريد أن تلحق الأذى بالحراك وسلميته وسمعته الطيبة".

وأكد للجزيرة نت على سلمية الحراك وحضاريته ورسالته السامية، معتبرا ما تعرض له طاقم الجزيرة "فعلاً لا أخلاقياً"، مشيرا إلى أن حملة الاعتداء كان سببها التوقيت غير المناسب للنزول للساحة، إضافة إلى ما تقوم به وسائل الإعلام المضادة للحراك التي تسيء لسلميته والتي زادت حالة الاحتقان وجعلت الشارع يغضب من الإعلام بشكل عام.

وقال العولقي إن الاعتداء لم يكن موجها لشخص أو جهة معينة "فقد كدت أنا شخصياً أن أضرب من المعتدين رغم أني من اللجنة المنظمة وأبرزت لهم البطاقة التي تثبت ذلك غير أنهم رفضوا الاقتناع وهذا دليل أنهم مندسون في صفوف الحراك". وأكد أن هناك مساعي لإعادة كاميرا الجزيرة أو تقديم التعويض المناسب في حال عدم إعادتها.

المصدر : الجزيرة