سارع ملك السعودية الجديد سلمان بن عبد العزيز الجمعة إلى الإعلان عن بقاء وزير النفط علي النعيمي (79 عاما) في منصبه، في رسالة -كما يرى محللون- تهدف إلى طمأنة سوق الطاقة القلقة عالميا.

ونقلت وكالة رويترز عن محللين أنه من المستبعد أن تتغير تلك السياسة في عهد الملك سلمان، وقال ياسر الجندي -من مؤسسة مادلي جلوبال أدفايزرز- "ما يحدث الآن هو سياسة مملكة وليس سياسة الملك".

وأضاف أن المملكة ستواصل تحديد سياستها بناء على اعتبارات اقتصادية فقط، وليس اعتبارات سياسية، معتبرا أن "سلاح النفط انتهى منذ فترة طويلة".

بدوره، رجح صامويل سيزوك من وكالة الطاقة السويدية أن يبقى النعيمي في المدى القريب "حتى لا يبدو الأمر كما لو أن الملك الجديد يستعد لتغيير في السياسة"، وتابع أنه كان هناك حديث عن أن النعيمي سيترك المنصب في السنة القادمة، لكن وفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز "قد تؤدي إلى تأجيل تقاعده قليلا".

أما أوليفر جاكوب -من بتروماتريكس للاستشارات- فرأى أنه سيكون من الصعب تغيير وزراء في الوضع الحالي، وقال "إذا كان النعيمي سيرحل أعتقد أنه سيفضل الرحيل بعد عودة قدر من النظام إلى منظمة الدول المصدرة للنفط "أوبك".

ويقول محللون إن من بين أبرز المرشحين لخلافة النعيمي الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو الحكومية العملاقة خالد الفالح والأمير عبد العزيز بن سلمان نائب وزير النفط.

ورُقي النعيمي إلى أعلى منصب نفطي في المملكة عام 1995، بعد أن كان قد بدأ العمل في أرامكو "ساعيا" في مكتب في الـ12 من عمره، وصعد إلى أن أصبح الرئيس التنفيذي لها.

المصدر : رويترز