هل يؤدي الرئيس الفنزويلي المريض هوغو شافيز اليمين الدستورية لولاية جديدة؟ (الفرنسية)

أشارت صحيفة ذي ديلي تليغراف البريطانية إلى الحالة الصحية المتردية للرئيس الفنزويلي هوغو شافيز، وإلى احتمال وفاته، وقالت إن موت شافيز من شأنه التسبب بصدمة سياسية للجميع في المنطقة وفي داخل فنزويلا.

وأضافت الصحيفة أن ثمة صراعا بين المتنافسين على خلافة هوغو شافير (58 عاما)، وذلك في محاولة من جانبهم للفوز بالسلطة والثروة النفطية في البلاد، موضحة أن تشافير مصاب بالسرطان منذ 18 شهرا وأنه خضع لعملية جراحية للمرة الرابعة قبل أسابيع، وأن المعارضة تطالب بالكشف عن حقيقة وتطورات الوضع الصحي للرئيس الفنزويلي.

كما أشارت إلى موعد تنصيب شافيز لولاية رئاسية جديدة، والمقررة في العاشر من الشهر الجاري، وإلى احتمال تأجيل موعد الاحتفال بتنصيب الرئيس، الذي يرقد على أحد أسرة المستشفى في كوبا، وذلك في ظل حالته الصحية المعتلة.

وفاة شافيز من شأنها أن تبعث موجات من الصدمة عبر المنقطة برمتها، وقد تعرض النظام الاشتراكي في كوبا للخطر، وهو النظام الذي يعتمد على النفط الرخيص القادم من فنزويلا

وأضافت ديلي تليغراف أن من المحتمل أن الأطباء في المستشفى يسعون جاهدين لإبقاء شافيز على قيد الحياة من خلال جهاز التنفس الاصطناعي، نظرا لمعاناته من مشاكل بالجهاز التنفسي ومن التهاب حاد في الرئة.

أزمة دستورية
وقالت إن مرض شافير أثار أزمة دستورية في البلاد، خاصة أنه فاز بانتخابات الرئاسة في أكتوبر/تشرين الأول الماضي وسط منافسة شديدة، ولكنه لم يبدأ مرحلة ولايته الجديدة حتى الآن، مضيفة أن وفاته من شأنها أن تبعث بموجات من الصدمة عبر المنطقة برمتها، وأنها قد تعرض النظام الاشتراكي في كوبا للخطر، وهو النظام الذي يعتمد على النفط الرخيص القادم من فنزويلا.

وأضافت أن الصراع على السلطة بدأ بالفعل يدب بين كبار مساعدي الرجل  المريض، والذي تولى زمام الأمور في البلاد منذ 1998، وقالت إن نيكولاس مادورو نائب الرئيس أشار الجمعة الماضية بوضوح إلى احتمال تأجيل مراسم الاحتفال الرئاسي.

كما أشارت الصحيفة إلى الدور المناوئ للولايات المتحدة الذي لعبه شافيز، وذلك من خلال تضامنه مع إيران بالرغم من الأزمة النووية الإيرانية مع واشنطن وبقية العواصم الغربية.

المصدر : ديلي تلغراف