الحافظ تولى رئاسة سوريا من الفترة 1963 إلى 1966 (الجزيرة)

توفي الرئيس السوري الأسبق أمين الحافظ فجر اليوم عن عمر ناهز 88 عاماً بعد صراع مع المرض في المستشفى العسكري بحلب شمال سوريا وسيشيع جثمانه ظهر غد الجمعة في مسقط رأسه حلب بحضور رسمي وشعبي.
 
وكان الرئيس الحافظ خضع لعملية جراحية في المستشفى العسكري لتركيب مفصل واستئصال ورم خبيث منذ حوالي شهرين، قال الأطباء إنها كانت ناجحة.
 
وقد أعلنت عقيلته زينب الحافظ عن وفاته صباح اليوم في منزله بحي الفرقان الراقي بمدينة حلب، وهو المنزل الذي كانت الحكومة السورية وضعته تحت تصرفه منذ عودته إلى سوريا من العراق بعد الغزو الأميركي عام 2003. 
وحظي الرئيس الراحل حتى وفاته بعناية شخصية من الرئيس بشار الأسد الذي قالت مصادر مطلعة بأنه كان دائم الاتصال بزوجته وأنه أوصى بالعناية بالرئيس الأسبق.
 
ومن المعلوم أن أمين الحافظ كان من أبرز الضباط الذين مهدوا لقيام الوحدة بين سوريا ومصر عام 1958، ثم أصبح وزيراً للداخلية بعد ثورة 8 مارس/آذار 1963 ومن ثم رئيساً للأركان العامة للقوات المسلحة والجيش ووزيرا للدفاع قبل أن ينتخب رئيساً للدولة في ذات العام.
 
وقد أطيح بالرئيس الأسبق بانقلاب عسكري دموي عام 1966 أودع بعده بالسجن، قبل أن يخرج منه بعد حرب 1967، ليسافر إلى لبنان ومنها إلى العراق حيث بقي مدة 36 عاماً حيث قرر العودة إلى حلب بعد دخول القوات الأميركية إلى العراق وذلك بعد نجاح وساطة مع الأسد الذي أمر باستقباله كرئيس أسبق للدولة.
 
ويصف المؤرخون فترة رئاسته لسوريا بأنها من أخطر الفترات وأهمها، حيث مثلت مفصلاً هاماً في تاريخ سوريا الحديث المليء بالانقلابات العسكرية، والتي كان له دور بارز في كثير منها.
 
كما شهدت فترة رئاسته القمم العربية الأولى الثلاث، والقمة الأولى لدول عدم الانحياز، وقضية الجاسوس الإسرائيلي الشهير (إيلي كوهين) التي لا زال يدور حولها كثير من الجدل والغموض، كما قصفت في فترة رئاسته مدينة حماة للمرة الأولى في أبريل عام 1964.

المصدر : وكالات,الجزيرة