|
||||||||||||
|
تناولت معظم الصحف الأميركية موجة التفجيرات في بغداد أمس والتي قُتل فيها أكثر من 75 شخصا وأصيب أكثر من مائتين بجراح، وقالت إن هذه التفجيرات المنسقة بشكل واضح علامة أخرى على تصاعد العنف نتيجة لزيادة "التوتر الطائفي" في العراق الشهر الماضي عقب أحداث الحويجة. وأوردت هذه الصحف تفاصيل عن عدد التفجيرات والأحياء أو الأماكن التي وقعت بها، وما ألحقه كل تفجير من قتل واصبات. قالت نيويورك تايمز إن التفجيرات وقعت رغم تشديد إجراءات الأمن، وإنها زادت المخاوف من أن أعمال العنف تدفع إلى صراع مثل "الصراع الطائفي" الذي شهده العراق عامي 2006 و2007.
وأوضحت أن الجيش العراقي بدأ عمليات ضد تنظيم القاعدة الذي أسمى نفسه "القاعدة في بلاد الرافدين" والمجموعات الأخرى المسلحة بمحافظة الأنبار. وذكرت لوس أنجلوس تايمز أن هذه التفجيرات أثارت المخاوف من أن تكون السيطرة الضعيفة للحكومة على الأمن في طريقها إلى الانحلال التام. ربيع دموي وقالت مجلة تايم إن هذه التفجيرات بالأسواق والمناطق الأخرى التي يرتادها المدنيون آخر المؤشرات على التدهور السريع للوضع الأمني، في الوقت الذي تتفاقم فيه "التوترات الطائفية" بالعراق واستمرار الحرب بسوريا المجاورة. وأشارت إلى أن أكثر من 450 شخصا قُتلوا في مايو/أيار الجاري على نطاق البلاد، وأغلبهم قُتل خلال الأسبوعين الأخيرين فقط في واحدة من أكثر موجات العنف استمرارية منذ ديسمبر/كانون الأول 2011. وقالت أيضا إن يوم أمس كان الأكثر دموية منذ الاثنين السابق له حيث قُتل 113 شخصا، وإن الاثنين السابق كان اليوم المفرد الأكثر دموية منذ 23 يوليو/تموز العام الماضي عندما قتلت هجمات استهدفت قوات الأمن 115 شخصا. الحويجة نقطة تحوّل
المصدر:الجزيرة,الصحافة الأميركية
شروط الخدمة
|
||||||||||||





